جيزال خرياطي شابة لبنانية في مقتبل العمر من سكان ألأشرفية دخلت معترك قيادة التاكسي منذ سنة وبالتحديد في 3 تموز يوليو ال2000.
تقول جيزيل: منذ سنة بدأت أعمل كسائقة تاكسي مع شركة "ألو تاكسي" وقد شجعني أهلي على ذلك وبالأخص أخي جهاد الذي يعمل سائقاً في باريس.
ولا يعترض جيزال أي صعوبة إلا: نظرات الناس التي تندهش عندما يعلمون أنها فتاة وتشتغل سائقاً. وتضيف جيزال: كثيرون حبذوا فكرة عملي خصوصاً النساء العرب ورجالهن الذين يصطافون في لبنان ويحبذون أي النساء الانتقال مع النساء عوضاً عن الرجال، كذلك العائلات اللبنانية تفضل أن يقلها نساء بدلاً من الرجال.
لا دوام محدد خلال عمل جيزال& وتصر جيزال على ضرورة أن يتقن السائق عدة لغات خصوصاً مع نقله العديد من الزبائن الأجانب علماً أنها كانت ترغب في التحصيل الجامعي إلا أنها اكتفت بالتحصيل المدرسي.
جيزال تشجع كل اللبنانيات والنساء العربيات بخوض هذه التجربة :لأنها تبقى فريدة ومميزة
تقول جيزيل: منذ سنة بدأت أعمل كسائقة تاكسي مع شركة "ألو تاكسي" وقد شجعني أهلي على ذلك وبالأخص أخي جهاد الذي يعمل سائقاً في باريس.
ولا يعترض جيزال أي صعوبة إلا: نظرات الناس التي تندهش عندما يعلمون أنها فتاة وتشتغل سائقاً. وتضيف جيزال: كثيرون حبذوا فكرة عملي خصوصاً النساء العرب ورجالهن الذين يصطافون في لبنان ويحبذون أي النساء الانتقال مع النساء عوضاً عن الرجال، كذلك العائلات اللبنانية تفضل أن يقلها نساء بدلاً من الرجال.
لا دوام محدد خلال عمل جيزال& وتصر جيزال على ضرورة أن يتقن السائق عدة لغات خصوصاً مع نقله العديد من الزبائن الأجانب علماً أنها كانت ترغب في التحصيل الجامعي إلا أنها اكتفت بالتحصيل المدرسي.
جيزال تشجع كل اللبنانيات والنساء العربيات بخوض هذه التجربة :لأنها تبقى فريدة ومميزة
&



التعليقات