&
ايلاف - طارق السعدي:
تعتبر منظمة العفو الدولية التحدي التقني من بين التحديات الكبرى.
وقد تاسست منظمة العفو قبل 40 عاما وبنت شهرتها على وثائق ومطبوعات تتسم بقيامها على الابحاث الدقيقة وتدعو الى العمل بأشكال مختلفة منها كتابة الرسائل الى الحكومات تطالبها فيها باطلاق سراح سجناء الرأي.
وقد أصبح النظام التواصلي للمنظمة الآن جاهزا بالنسبة للوثائق الصادرة باللغة الانجليزية وبدا العمل فيما يتعلق بالانظمة التي ستمكن الموظفين في المراكز الاقليمية خارج الامانة العامة الدولية من العمل بفعالية مع الفرق المختلفة في لندن حيث المقر المركزي.
واصدرت المنظمة ما يقرب من 2971 وثيقة في العام 2000 ومن المطبوعات الرئيسية تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2000 وتقريران رئيسيان حول حملة للمساهمة في القضاء على التعذيب..ليصير الاطلاع على اغلب هذه الوثائق ممكنا بموقع المنظمة على شبكة الانترنت.
انَّ موقع المنظمة على شبكة الإنترنت مُكرَّس لتوفير مصادر معلومات خاصة بحقوق الإنسان، باللغة الإنكليزية،ويحتوي الموقع على نحو 10,000 ملف، ويستقبل 6 مليون زائر في المتوسط، شهريًا.
ويضم الموقع جميع تقارير المنظمة الصادرة منذ العام 1996، وآخر النشرات الإخبارية التي تعرض تفاصيل بواعث قلق المنظمة بشأن قضايا حقوق الإنسان في العالم.
ويحتوي الموقع، بالإضافة إلى ذلك، معلومات عن آخر الحملات، ومناشدات التحرُّك من أجل المساعدة في حماية حقوق الإنسان.
وبوسعك أن تجد، أيضاً، عناوين مكاتب المنظمة في جميع أرجاء العالم، ونقاط اتصال بالمئات من مواقع "الإنترنت" حول حقوق الإنسان، فضلا عن استمارة بريد إلكتروني لطلب مطبوعات المنظمة.
وهناك أيضاً، موقع لمنظمة العفو الدولية باللغة الفرنسية والإسبانية والعربية.
وتعرف منظمة العفو الدولية نفسها بكونها "حركة تطوعية عالمية لدعاة حقوق الإنسان تعمل من أجل حقوق الإنسان. وهي حركة مستقلة عن جميع الحكومات والمعتقدات السياسية والعقائد الدينية. وهي لا تُؤيد ولا تعارض أي حكومة أو نظام سياسي، كما أنها لا تؤيد ولا تعارض آراء الضحايا الذين تسعى لحماية حقوقهم. وهي ليست معنية إلا بحماية حقوق الإنسان دون تحيُّز".