كثيرا ما تُلام الهرمونات على أنها المسبب الرئيسي للعديد من الأمراض، إلا أن دائرة الاتهامات قد توسعت الآن لتشمل الشيخوخة. فلقد تمكن العلماء من تقديم أول دليل يشير الى&آلية حدوث الهرم والشيخوخة المرتبطة بالهرمونات، ويأملون بأن |
يتيح هذا الكشف إمكانية إطالة العمر في مختلف الأنواع الحية بدءا بالدودة وانتهاء بالإنسان.
والعلماء يعرفون منذ مدة طويلة بأن عملية الشيخوخة أو الهرم تسيطر عليها الهرمونات عند الديدان. ولكن البحث الجديد بين أن نفس الأمر تخضع له الخميرة وذبابة الفواكه. واستنادا إلى الدكتور مارك تاتار Marc Tatar من جامعة براون، في رود آيلاند، في الولايات المتحدة الذي يقول:يبدو إن عملية الشيخوخة تنظمها الهرمونات بتواسط الدماغ الذي يؤثر على مجمل الهرمونات في العضوية والتي تنتجها الغدة النخامية أو ما يشابهها في الكائنات الدنيا.& إن المركبات التي تشبه الأنسولين هي التي تتسبب في الشيخوخة، في الحشرات والدود، وكذلك في الإنسان. ففي الظروف العادية يتسبب الأنسولين في تحفيز مستقبِل عصبي في الدماغ عند ذبابة الفواكه ليطلق هرمونا يدعى& هرمون الشباب، وهذا الهرمون هو الذي يبدأ عملية تكاثر الخلايا التي تقود في النهاية إلى الشيخوخة .
وعندما قام الدكتور تاتار وزملاؤه الباحثون بتعطيل المستقبلات العصبية لذبابة الفواكه، فإن الحشرات بدأت تعيش لفترة أطول.ويقول الدكتور تاتار إن هذه الدراسة قدمت أول دليل على أن آلية الشيخوخة هذه تعمل وأن الهورمونات هي التي تنظم عملها تدريجيا.
غير أن هذا الاكتشاف لا يقدم أجوبة مباشرة لمن يريد أن يضيف عدة سنوات إلى عمره، فهناك تأثيرات جانبية لتعطيل المستقبلات العصبية التي تسبب الشيخوخة. فقد بقيت الحشرات التي عُطلت مستقبلاتُها ضامرة وصغيرة الحجم. وقد عاشت إناث الحشرات لفترة أطول من الفترة المعتادة بنسبة خمسة وثمانين في المئة لكنها بقيت صغيرة الحجم، بينما مات العديد من الذكور في العشرين يوما الأولى.
ويقول الدكتور تاتار إن هذه الدراسة يمكن أن تقود إلى دراسات أوسع على أنواع أخرى من الكائنات كالفئران على سبيل المثال، كذلك يجب دراسة كيفية قيام الهرمون اليافع بتنظيم الشيخوخة في الجسم وماذا يفعل بأنسجة الجسم .ويضيف بأن دراسة الهرم وآليته في الذباب والحشرات الأخرى أسهل بكثير من دراسته عند الإنسان، فالذبابة كونها من ذوات الدم البارد ليها إمكانيات واسعة للتأقلم والتكيف مع المؤثرات البيئية من حولها. أما دماغ الإنسان فإنه يعمل في نطاق ضيق من الحالات الفيزيولوجية، وقد لا يكون لديه القدرة على التأقلم والتكيف مع المؤثرات البيئية التي قد تكون السبب في تحفيز زيادة طول الحياة عند ذوات الدم البارد؛ فالإنسان حسب رأي الدكتور تاتار لا يتكيف مع البيئة بل يكيف البيئة معه.
&ويعمل الآن فريق من العلماء في كلية لندن الجامعية على معرفة فيما إذا كان عمل الهورمونات في الديدان يمتد إلى الكائنات الأخرى كالإنسان مثلا. فقد وجد الدكتور ديفيد كلانسي Dr. David J Clancy& وزملاؤه في جامعة لندن أن تعطيل عمل المورِّث المرتبط بالأنسولين في ذبابة الفواكه قد أمد بحياتها بنسبة واحد وأربعين في المئة.
لكن المشكلة أن هذا المورث له علاقة بالتكاثر وأن تعطيله قد أثر سلبا على تناسل هذه الحشرات، إذ جعلها عقيمة أو أقل خصوبة. كما نجحت محاولة أخرى لفريق علماء في جامعة ساوثرن كاليفورنيا في الولايات المتحدة في جعل الخميرة تعيش لفترة أطول من حياتها العادية بثلاث مرات. لكن نفس المشكلة بقيت قائمة وهي أن نمو الخلايا أصبح بطيئا.
ويعتقد العلماء أن المورثات المسببة للشيخوخة قد تطورت في المراحل الأولى لتطور الحياة على الأرض وهي الآن تشكل نسبة كبيرة من المخزون الوراثي البشري.
والعلماء يعرفون منذ مدة طويلة بأن عملية الشيخوخة أو الهرم تسيطر عليها الهرمونات عند الديدان. ولكن البحث الجديد بين أن نفس الأمر تخضع له الخميرة وذبابة الفواكه. واستنادا إلى الدكتور مارك تاتار Marc Tatar من جامعة براون، في رود آيلاند، في الولايات المتحدة الذي يقول:يبدو إن عملية الشيخوخة تنظمها الهرمونات بتواسط الدماغ الذي يؤثر على مجمل الهرمونات في العضوية والتي تنتجها الغدة النخامية أو ما يشابهها في الكائنات الدنيا.& إن المركبات التي تشبه الأنسولين هي التي تتسبب في الشيخوخة، في الحشرات والدود، وكذلك في الإنسان. ففي الظروف العادية يتسبب الأنسولين في تحفيز مستقبِل عصبي في الدماغ عند ذبابة الفواكه ليطلق هرمونا يدعى& هرمون الشباب، وهذا الهرمون هو الذي يبدأ عملية تكاثر الخلايا التي تقود في النهاية إلى الشيخوخة .
وعندما قام الدكتور تاتار وزملاؤه الباحثون بتعطيل المستقبلات العصبية لذبابة الفواكه، فإن الحشرات بدأت تعيش لفترة أطول.ويقول الدكتور تاتار إن هذه الدراسة قدمت أول دليل على أن آلية الشيخوخة هذه تعمل وأن الهورمونات هي التي تنظم عملها تدريجيا.
غير أن هذا الاكتشاف لا يقدم أجوبة مباشرة لمن يريد أن يضيف عدة سنوات إلى عمره، فهناك تأثيرات جانبية لتعطيل المستقبلات العصبية التي تسبب الشيخوخة. فقد بقيت الحشرات التي عُطلت مستقبلاتُها ضامرة وصغيرة الحجم. وقد عاشت إناث الحشرات لفترة أطول من الفترة المعتادة بنسبة خمسة وثمانين في المئة لكنها بقيت صغيرة الحجم، بينما مات العديد من الذكور في العشرين يوما الأولى.
ويقول الدكتور تاتار إن هذه الدراسة يمكن أن تقود إلى دراسات أوسع على أنواع أخرى من الكائنات كالفئران على سبيل المثال، كذلك يجب دراسة كيفية قيام الهرمون اليافع بتنظيم الشيخوخة في الجسم وماذا يفعل بأنسجة الجسم .ويضيف بأن دراسة الهرم وآليته في الذباب والحشرات الأخرى أسهل بكثير من دراسته عند الإنسان، فالذبابة كونها من ذوات الدم البارد ليها إمكانيات واسعة للتأقلم والتكيف مع المؤثرات البيئية من حولها. أما دماغ الإنسان فإنه يعمل في نطاق ضيق من الحالات الفيزيولوجية، وقد لا يكون لديه القدرة على التأقلم والتكيف مع المؤثرات البيئية التي قد تكون السبب في تحفيز زيادة طول الحياة عند ذوات الدم البارد؛ فالإنسان حسب رأي الدكتور تاتار لا يتكيف مع البيئة بل يكيف البيئة معه.
&ويعمل الآن فريق من العلماء في كلية لندن الجامعية على معرفة فيما إذا كان عمل الهورمونات في الديدان يمتد إلى الكائنات الأخرى كالإنسان مثلا. فقد وجد الدكتور ديفيد كلانسي Dr. David J Clancy& وزملاؤه في جامعة لندن أن تعطيل عمل المورِّث المرتبط بالأنسولين في ذبابة الفواكه قد أمد بحياتها بنسبة واحد وأربعين في المئة.
لكن المشكلة أن هذا المورث له علاقة بالتكاثر وأن تعطيله قد أثر سلبا على تناسل هذه الحشرات، إذ جعلها عقيمة أو أقل خصوبة. كما نجحت محاولة أخرى لفريق علماء في جامعة ساوثرن كاليفورنيا في الولايات المتحدة في جعل الخميرة تعيش لفترة أطول من حياتها العادية بثلاث مرات. لكن نفس المشكلة بقيت قائمة وهي أن نمو الخلايا أصبح بطيئا.
ويعتقد العلماء أن المورثات المسببة للشيخوخة قد تطورت في المراحل الأولى لتطور الحياة على الأرض وهي الآن تشكل نسبة كبيرة من المخزون الوراثي البشري.




التعليقات