&
&عقدت الحكومة الاسرائيلية الامنية المصغرة صباح اليوم السبت اجتماعا طارئا في تل ابيب اثر العملية الانتحارية التي اسفرت عن سقوط 18 قتيلا مساء امس الجمعة في هذه المدينة. ويضم الاجتماع الى جانب رئيس الوزراء ارييل شارون، وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية شيمون بيريز.&وكانت الحكومة الامنية التي تضم 12 وزيرا عهدت الى هيئة مصغرة من شارون وبيريز واليعازر اتخاذ كل القرارات التي يتطلبها الوضع الامني. وهذه الهيئة مخولة اتخاذ قرار بشأن الرد الاسرائيلي المحتمل على العملية الانتحارية التي نفذها فلسطيني قرب مرقص في تل ابيب.
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت حصيلة جديدة اليوم عن العملية الانتحارية تشير الى سقوط 18 قتيلا بينهم منفذ العملية اضافة الى اكثر من مئة جريح.
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت حصيلة جديدة اليوم عن العملية الانتحارية تشير الى سقوط 18 قتيلا بينهم منفذ العملية اضافة الى اكثر من مئة جريح.
وقالت متحدثة باسم شرطة تل ابيب ان اثنتي عشرة امرأة وخمسة رجال وكذلك منفذ العملية قتلوا في هذا الهجوم الانتحاري الاكثر دموية منذ العام 1996.&وبذلك يرتفع الى 597 عدد القتلى منذ بدء الانتفاضة قبل اكثر من ثمانية اشهر وهم: 474 فلسطينيا و107 اسرائيليين و13 عربيا اسرائيليا ورومانيان والماني.
&وجميع الضحايا تقريبا هم من الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و19 عاما. ولم يتم التعرف سوى على تسع جثث.&وفي عداد الجرحى ثلاثة على الاقل في وضع بالغ الخطورة ونحو 15 اخرين في حالة خطرة كما افادت مصادر طبية.
&وجميع الضحايا تقريبا هم من الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و19 عاما. ولم يتم التعرف سوى على تسع جثث.&وفي عداد الجرحى ثلاثة على الاقل في وضع بالغ الخطورة ونحو 15 اخرين في حالة خطرة كما افادت مصادر طبية.
&ومن المرجح ان يكون منفذ العملية حزم نفسه بالمتفجرات وفجرها وسط مجموعة من الشبان ينتظرون للدخول الى المرقص المقصود خصوصا من مهاجري الاتحاد السوفياتي السابق والمسموح بدخوله مجانا للفتيات مساء الجمعة. وافادت مصادر طبية ان كثيرين من الضحايا اصيبوا بمسامير من العبوة الناسفة. وقد منع القضاء الاسرائيلي نشر تفاصيل عن التحقيق بطلب من الشرطة.(ا ف ب)
&













التعليقات