&
إيلاف:سهى زين الدين&
قرر القضاء العسكري اللبناني فتح ملف الصحافية اللبنانية راغدة درغام، مديرة مكتب&صحيفة الحياة في نيويورك&(الصادرة من لندن)، التي كان سحب منها جواز سفرها ثم أعاده إليها رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود في أيار(مايو)2000،& لمشاركتها& كصحافية محاورة في ندوة انعقدت في |
مركز دراسات خاص في واشنطن حضرها اوري لوبراني منسق الأنشطة الإسرائيلية في جنوب لبنان. لترجأ جلستها حتى يتم تبليغ المدعى عليها للمثول أمام المحكمة حتى 30 تشرين الثاني(نوفمبر). اتصلت "إيلاف" بدرغام للاستفسار ليكون أول خبر تتلقاه في الصباح الصحافية الشهيرة بكفاءتها وبمواقفها الوطنية.
&
استهلت درغام حديثها بالقول: " لي تاريخ مهني يشهد بكفاءتي وبموضوعيتي أعتز به وأصر عليه وأنا فوق كل شبهة وتهمة. لست بحاجة& لشهادة بالوطنية من أحد..& أي عاقل قرأ مقالا كتبته أو شاهدني في التلفزة الدولية أو العربية أو استمع إلي في ندوة لا بد أن يكون مندهشا. فأنا لست سرا ولا لغزا. أنا صحافية أقوم بمهمتي منطلقة من قيم& وأخلاق المهنة. واخدم القضايا التي أؤمن بها".
وأكدت درغام على أن " حرية الصحافة قضية رئيسية عندي والعدل والعدالة قاعدة لي. كنت& ظننت أن ما آتيته خدمة للبنان عبر السنوات على المحافل الدولية شرحا لحقوقه ودفاعا عنه سيلاقي تقليدي وسام التقدير والاعتزاز والافتخار بي.. ما يؤسف له أن حدث غير ذلك".
ولفتت الصحافية إلى أن " من يقرأ نص المحاضرة "http://www.washingtoninstitute.org/media/sorefdebate.htm"& سيندهش عند سماع قرار المحكمة".
ومضت تقول: "مفهومي أن هناك الآن إدراك للخطأ والبحث عن معالجة الخطأ لإقفال الملف وما تأجيل الجلسة& إلا لإيجاد المخرج الملائم". كما أكدت على أن "الدعوة افتراء& بافتراء والذي كتب التقرير موظف ارتكب الظلم والتجني. أنا أستخف بهذا الموضوع ولا أعيره اهتماما. فقد فندت أكاذيب وقمت في الندوة بما كان على ذلك الموظف التافه كاتب التقرير في واشنطن القيام به".
تقول: "مفهومي البحث عن الخطأ والبحث عن معالجة له.& أنا أرفض التهمة جملة وتفصيلا. إني فوق كل شبهة وتهمة وتاريخي يشهد لي بذلك".
واستغربت درغام كيف انه بينما يتطلب النهوض بلبنان إعادة بنائه من كل النواحي تتخذ هكذا قرارات. "فلا يجوز التعدي والظلم في مرحلة يحتاج البلد إلى كل مساهمة بعد تحرره من الاحتلال". وتساءلت& عما إذا كان الدفاع عن حقوق لبنان في وجه العدو الإسرائيلي جريمة. تقول: "هل مواجهة الإسرائيلي في المحافل الدولية والدفاع عن لبنان وإظهار رأيه جريمة؟"
وأكدت درغام على أن " حرية الصحافة قضية رئيسية عندي والعدل والعدالة قاعدة لي. كنت& ظننت أن ما آتيته خدمة للبنان عبر السنوات على المحافل الدولية شرحا لحقوقه ودفاعا عنه سيلاقي تقليدي وسام التقدير والاعتزاز والافتخار بي.. ما يؤسف له أن حدث غير ذلك".
ولفتت الصحافية إلى أن " من يقرأ نص المحاضرة "http://www.washingtoninstitute.org/media/sorefdebate.htm"& سيندهش عند سماع قرار المحكمة".
ومضت تقول: "مفهومي أن هناك الآن إدراك للخطأ والبحث عن معالجة الخطأ لإقفال الملف وما تأجيل الجلسة& إلا لإيجاد المخرج الملائم". كما أكدت على أن "الدعوة افتراء& بافتراء والذي كتب التقرير موظف ارتكب الظلم والتجني. أنا أستخف بهذا الموضوع ولا أعيره اهتماما. فقد فندت أكاذيب وقمت في الندوة بما كان على ذلك الموظف التافه كاتب التقرير في واشنطن القيام به".
تقول: "مفهومي البحث عن الخطأ والبحث عن معالجة له.& أنا أرفض التهمة جملة وتفصيلا. إني فوق كل شبهة وتهمة وتاريخي يشهد لي بذلك".
واستغربت درغام كيف انه بينما يتطلب النهوض بلبنان إعادة بنائه من كل النواحي تتخذ هكذا قرارات. "فلا يجوز التعدي والظلم في مرحلة يحتاج البلد إلى كل مساهمة بعد تحرره من الاحتلال". وتساءلت& عما إذا كان الدفاع عن حقوق لبنان في وجه العدو الإسرائيلي جريمة. تقول: "هل مواجهة الإسرائيلي في المحافل الدولية والدفاع عن لبنان وإظهار رأيه جريمة؟"
&وبالعودة إلى الحادثة قالت: "الخلفية بسيطة جدا. كنت مرافقة الأمين العام للأمم& المتحدة كوفي انان في إطار جولة كان يقوم بها في الشرق الأوسط.& وعندما غادرنا لبنان فوجئت والوفد المرافق بإعادة جواز سفري ملغى. حتى أن مرافق الأمين العام نفسه لم يبلغ بالإلغاء".
يشار إلى أن السلطات اللبنانية كانت قد ألغت في حزيران(يونيو) 2000 جواز سفر درغام بعد مصادرته لدى وصولها إلى لبنان. واستنكرت لجنة حماية الصحافيين، وهي لجنة دولية مقرها نيويورك، حينها بشدة إجراء الحكومة اللبنانية.
يشار إلى أن السلطات اللبنانية كانت قد ألغت في حزيران(يونيو) 2000 جواز سفر درغام بعد مصادرته لدى وصولها إلى لبنان. واستنكرت لجنة حماية الصحافيين، وهي لجنة دولية مقرها نيويورك، حينها بشدة إجراء الحكومة اللبنانية.
تقول: "تم استدراك الخطأ وأبلغ رئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود الأمين العام بأن جميع الإجراءات ضدي ألغيت لذلك فان المفاجأة مضاعفة اليوم بعدما أدركنا أنه بالرغم موقف الرئيس لحود حينها فإن التعميم القديم لم يلغ وفوجئنا بالمحاكمة مفاجأة كبيرة".
وعما إذا كانت ستأتي للمثول أمام القضاء قالت: "على أي حال لا علاقة لي بكل ما يجري.& لنترك الجواب على هذا السؤال للسلطات".
وعما إذا كانت ستأتي للمثول أمام القضاء قالت: "على أي حال لا علاقة لي بكل ما يجري.& لنترك الجواب على هذا السؤال للسلطات".
وختمت بالقول: "اسم جدي علي درغام محفور في صخر قلعة راشيا كشهيد في سبيل استقلال الوطن. وعائلتي أفتخر بها.. يعز علي ما حصل.. لكنني لا أبالي."













التعليقات