تعتبر ايران البلد الوحيد في العالم الذي يحدد سن الانتخاب بخمسة عشر عاما وما فوق وبذلك فان انتخابات الثامن حزيران/يونيو تعني اكثر من 42 مليون ايراني اي |
بزيادة 6،5 ملايين ناخب (15 في المئة)عما كان عليه الحال في انتخابات 1997 التى حملت خاتمي الى السلطة بغالبية 70 في المئة من الاصوات.
ويعتبر فائزا فى الانتخابات من يحصل على الاكثرية المطلقة فى الدورة الاولى او من يفوز بالاكثرية النسبية فى الدورة الثانية علما ان ايا من الانتخابات الرئاسية السبع الماضية لم تشهد دورة ثانية.
واستنادا الى ارقام وزارة الداخلية فسيكون هناك 37128 مركز اقتراع موزعة بشكل عام على المساجد والمدارس بينها 18173 مركزا في المدن و18955 في الارياف يضاف اليها بضعة الاف من المراكز المتنقلة التى تتوجه الى المرضى ومن لا يستطيعون التنقل.
ويحق للناخب ان يدلي بصوته فى اي مركز اقتراع يختاره فى اي مكان من البلاد وذلك بتقديم هويته الشخصية التى تدمغ بطابع المركز لتؤكد انه اقترع ولتمنع اقتراعه فى اي مركز اخر.
وفى طهران التى تجري فيها انتخابات تشريعية جزئية سيكون على الناخبين ان يختاروا بين المرشحين التسعة للانتخابات الرئاسية وبين المرشحين السبعة عشر للانتخابات التشريعية الجزئية لاختيار خلف للرئيس السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني الذي استقال من مجلس الشورى لينصرف الى رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام.
وقد كلفت الداخلية 50 الف موظف للاشراف على تنظيم الانتخابات. وتبدا عمليات الفرز فى كل مركز على ايدى لجنة خاصة مع ممثلين عن وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور الهيئة الوحيدة المخولة المصادقة على النتائج واعلانها. (طهران، أ ف ب)
ويعتبر فائزا فى الانتخابات من يحصل على الاكثرية المطلقة فى الدورة الاولى او من يفوز بالاكثرية النسبية فى الدورة الثانية علما ان ايا من الانتخابات الرئاسية السبع الماضية لم تشهد دورة ثانية.
واستنادا الى ارقام وزارة الداخلية فسيكون هناك 37128 مركز اقتراع موزعة بشكل عام على المساجد والمدارس بينها 18173 مركزا في المدن و18955 في الارياف يضاف اليها بضعة الاف من المراكز المتنقلة التى تتوجه الى المرضى ومن لا يستطيعون التنقل.
ويحق للناخب ان يدلي بصوته فى اي مركز اقتراع يختاره فى اي مكان من البلاد وذلك بتقديم هويته الشخصية التى تدمغ بطابع المركز لتؤكد انه اقترع ولتمنع اقتراعه فى اي مركز اخر.
وفى طهران التى تجري فيها انتخابات تشريعية جزئية سيكون على الناخبين ان يختاروا بين المرشحين التسعة للانتخابات الرئاسية وبين المرشحين السبعة عشر للانتخابات التشريعية الجزئية لاختيار خلف للرئيس السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني الذي استقال من مجلس الشورى لينصرف الى رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام.
وقد كلفت الداخلية 50 الف موظف للاشراف على تنظيم الانتخابات. وتبدا عمليات الفرز فى كل مركز على ايدى لجنة خاصة مع ممثلين عن وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور الهيئة الوحيدة المخولة المصادقة على النتائج واعلانها. (طهران، أ ف ب)
















التعليقات