&&
كاتماندو (اف ب)- اعلن الوصي على العرش في النيبال الامير غيانندرا اليوم الاحد ان المأساة التي وقعت في القصر الملكي في كاتماندو حيث قتل الملك بيرندرا وعدد من افراد عائلته لا تعدو كونها "حادثا" تسبب به "سلاح آلي انفجر بشكل مفاجىء".
وفي خطاب موجه الى الشعب نقلته الاذاعة الرسمية لم يشر غيانندرا الى الرواية شبه الرسمية للاحداث والتي اشارت الى قيام ولي العهد ديبندرا بقتل والده الملك والملكة وستة آخرين على الاقل من افراد العائلة المالكة اثر خلاف بينهم.
وغداة المجزرة التي وقعت مساء الجمعة نصب الامير ديبندرا "ملكا جديدا" للنيبال رغم اعلانه "متوفيا سريريا" اثر قيامه باطلاق النار على نفسه بعد قتل افراد عائلته، واعلن الامير غيانندرا وصيا على العرش.
واليوم الاحد، اكد شقيق الملك المتوفي ان المأساة نجمت "عن سلاح آلي انفجر فجأة". واضاف غيانندرا ان ثمانية من افراد العائلة المالكة "جرحوا" وانهم جميعا قضوا متأثرين بجروحهم في مستشفى عسكري.&
وكان مسؤولون نيباليون قدموا رواية اخرى للاحداث قائلين ان ولي العهد ديبندرا (29 عاما) قتل بسلاح آلي والده ووالدته وشقيقه وشقيقته واشخاصا آخرين اثناء عشاء صاخب اعلن خلاله زواجه من امرأة نصف هندية خلافا لرأي والدته التي كانت تنوي تزويجه من امرأة اخرى. وبعد المجزرة حاول ديبندرا الانتحار.&
وقال الوصي غيانندرا "نظرا الى وجود جلالة الملك في وحدة العناية الفائقة، والى عدم قدرته على القيام بواجباته، فان مسؤوليات الامة تقع على كاهلنا".
واضاف "آمل في ان احصل على الدعم التام من الشعب النيبالي"، متمنيا "الشفاء العاجل" لديبندرا.
وفي شأن الملك المقتول، قال ان بيرندرا قدم مساهمة اساسية للنيبال وانه سيكون قدوة للامة.