&
&&
الرباط (اف ب)- عقد حزب الاصلاح والتنمية المغربي (ليبرالي) مساء امس السبت اجتماعه التاسيسي في الرباط كما اعلن اليوم الاحد مؤسسه عبد الرحمن كوهين النائب الذي انشق مؤخرا عن تنظيم ليبرالي سياسي اخر.
وقد انشق كوهين الوزير السابق مؤخرا برفقة مجموعة اخرى عن التجمع الوطني للاحرار (ائتلاف حكومي) الذي يراسه احمد عصمان رئيس الوزراء السابق خلال السبعينات.
وقال كوهين امام الصحافيين "لقد أسسنا حزب الاصلاح والتنمية لاننا حاولنا اصلاح التجمع الوطني للاحرار من الداخل لكن لم يتم الاصغاء الينا" واخذ على الحكومة فشلها في تنفيذ برنامج التنمية الاجتماعية-الاقتصادية الذي اعلنت عنه في 1998 امام البرلمان.
وتابع ان حزب الاصلاح والتنمية سيعمل في المستقبل على "ادخال شرائح اجتماعية اكبر في اللعبة السياسية من خلال اقتراح سلسلة مبادرات تهدف الى تعميم التعليم وتطوير الاعلام ووضع حد للظلم الذي يطال النساء".
وهناك حوالى عشرين حزبا سياسيا في المغرب معترف بها رسميا واكثر من ثلثيها ممثل في البرلمان.
وبين التنظيمات السياسية الرئيسية هناك الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية برئاسة عبد الرحمن اليوسفي رئيس الوزراء الحالي وحزب الاستقلال (قومي، حاكم).
&&
الرباط (اف ب)- عقد حزب الاصلاح والتنمية المغربي (ليبرالي) مساء امس السبت اجتماعه التاسيسي في الرباط كما اعلن اليوم الاحد مؤسسه عبد الرحمن كوهين النائب الذي انشق مؤخرا عن تنظيم ليبرالي سياسي اخر.
وقد انشق كوهين الوزير السابق مؤخرا برفقة مجموعة اخرى عن التجمع الوطني للاحرار (ائتلاف حكومي) الذي يراسه احمد عصمان رئيس الوزراء السابق خلال السبعينات.
وقال كوهين امام الصحافيين "لقد أسسنا حزب الاصلاح والتنمية لاننا حاولنا اصلاح التجمع الوطني للاحرار من الداخل لكن لم يتم الاصغاء الينا" واخذ على الحكومة فشلها في تنفيذ برنامج التنمية الاجتماعية-الاقتصادية الذي اعلنت عنه في 1998 امام البرلمان.
وتابع ان حزب الاصلاح والتنمية سيعمل في المستقبل على "ادخال شرائح اجتماعية اكبر في اللعبة السياسية من خلال اقتراح سلسلة مبادرات تهدف الى تعميم التعليم وتطوير الاعلام ووضع حد للظلم الذي يطال النساء".
وهناك حوالى عشرين حزبا سياسيا في المغرب معترف بها رسميا واكثر من ثلثيها ممثل في البرلمان.
وبين التنظيمات السياسية الرئيسية هناك الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية برئاسة عبد الرحمن اليوسفي رئيس الوزراء الحالي وحزب الاستقلال (قومي، حاكم).














التعليقات