&
ذكرت صحيفة باكستانية الاثنين ان حركة طالبان الأفغانية تبنت موازنة بقيمة 82.5 مليون دولار، منها 45 مليونا للدفاع، للعام المالي الذي ينتهي في شباط (فبراير) 2002.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صحيفة "داون" قولها ان عجز الموازنة التي وافق عليها زعيم الميليشيا الإسلامية الحاكمة في كابول الملا محمد عمر، يبلغ 1.6 مليون دولار. وتبلغ قيمة الواردات المقدرة فيها 80.9 مليون دولار.
وقد رصد مبلغ 343 ألف دولار لشؤون التنمية في البلاد التي تخوض حربا منذ عقدين وتضربها موجة جفاف لا سابق لها منذ ثلاثة أعوام.
وقالت صحيفة داون انه وفي حين تبلغ موازنة الدفاع 2.7 مليون دولار رسميا، فان اكثر من 43 مليون دولار محسوبة في بنود غير محددة "موضوعة بتصرف الملا عمر" لصرفها في المجهود الحربي للميليشيا الإسلامية.
ويشير المحللون إلى ان موازنة طالبان لا تشبه في أي شيء تقريبا القواعد الدولية المعتمدة في وضع الموازنات.
فالموارد التي تجنيها البلاد مثلا من الأفيون، ابرز "إنتاج تصديري" لأفغانستان، أول واكبر منتج أفيون في العالم حتى هذه السنة، غير معروفة.
وبحسب الأرقام التي نشرتها الصحيفة الباكستانية، فان وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ستحصل على اعتمادات بقيمة مليون دولار.
وتجدر مقارنة هذا المبلغ بال200 ألف دولار المقررة لوزارة الشهداء والعودة، التي تساعد اكثر من 600 ألف نازح داخل البلاد بسبب المعارك والجفاف.
وتتضمن الموازنة اعتمادات بقيمة 1.14 مليون دولار للتعليم العالي و13.96& مليونا للتعليم الابتدائي والثانوي.
ومن المعلوم إن حركة طالبان قد حظرت العمل النسائي، باستثناء القطاع الصحي، كما وحظرت تعليم الشابات.








التعليقات