بغداد: انتقدت الصحف العراقية اليوم الثلاثاء اعلان السعودية والكويت استعدادهما التعويض عن انقطاع النفط العراقي الخام عن الاسواق العالمية بعد قرار بغداد وقف |
تصدير نفطها، معتبرة انه يتفق مع الموقف الاميركي "المعادي" للعراق.
وكتبت صحيفة "القادسية" ان "الاذناب من حكام السعودية والكويت يواصلون اعلاناتهم الغبية عن استعدادهم لتعويض جيران العراق في حال تضررهم بوقف العراق التعامل مع مذكرة التفاهم".
ورأت الصحيفة ان "هذه الاعلانات التي بدأت منذ تصاعد الحمى الاميركية البريطانية الصهيونية لتسويق مشروع العقوبات الاميركية الغبية (...) تشكل محاولة مفضوحة لتمهيد الاجواء لترويج وتطبيق هذه العقوبات".
واكدت الصحيفة ان قرار العراق وقف تصدير نفطه في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" ادى الى "ارباك حسابات المخطط الاميركي البريطاني الخبيث وفضح وعود اميركا بتعويض الدول التي ستتعامل بالعقوبات الغبية".
وقد اعلنت السعودية والكويت استعدادهما لتعويض صادرات النفط العراقي التي اوقفتها بغداد الاثنين.
من جهتها، كتبت صحيفة "القادسية" ان التصريحات بشأن التعويض عن انقطاع النفط العراقي والتي صدرت عن السعودية والكويت جاءت "بناء على توجيهات صادرة من واشنطن لافشال اي موقف عراقي".
واضافت ان "غياب كمية النفط العراقي لا يمكن ان تعوضها السعودية او غيرها من البلدان النفطية وبما سيثير ازمة نفطية وردة فعل اميركية متمثلة بالهياج والتخبط في التصريحات".
وانتقدت الصحيفة ايضا موقف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الاخير من العراق، موضحة انهم "كانوا يغردون بحنجرة اميركية مصابة بالسرطان في حديثهم عن العراق بينما كانت ايران تجتاز حدود المياه الاقليمية للامارات العربية المتحدة وتجرى مناورات عسكرية على ارض الجزر الاماراتية المحتلة".
وكان مجلس التعاون الخليجي قد دعا العراق الى "اثبات نواياه قولا وفعلا" تجاه دول المنطقة، محملا بغداد "مسؤولية افشال جهود" بذلتها دول المجلس خلال قمة عمان العربية للدعوة الى رفع الحظر عن العراق.
وكتبت صحيفة "القادسية" ان "الاذناب من حكام السعودية والكويت يواصلون اعلاناتهم الغبية عن استعدادهم لتعويض جيران العراق في حال تضررهم بوقف العراق التعامل مع مذكرة التفاهم".
ورأت الصحيفة ان "هذه الاعلانات التي بدأت منذ تصاعد الحمى الاميركية البريطانية الصهيونية لتسويق مشروع العقوبات الاميركية الغبية (...) تشكل محاولة مفضوحة لتمهيد الاجواء لترويج وتطبيق هذه العقوبات".
واكدت الصحيفة ان قرار العراق وقف تصدير نفطه في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" ادى الى "ارباك حسابات المخطط الاميركي البريطاني الخبيث وفضح وعود اميركا بتعويض الدول التي ستتعامل بالعقوبات الغبية".
وقد اعلنت السعودية والكويت استعدادهما لتعويض صادرات النفط العراقي التي اوقفتها بغداد الاثنين.
من جهتها، كتبت صحيفة "القادسية" ان التصريحات بشأن التعويض عن انقطاع النفط العراقي والتي صدرت عن السعودية والكويت جاءت "بناء على توجيهات صادرة من واشنطن لافشال اي موقف عراقي".
واضافت ان "غياب كمية النفط العراقي لا يمكن ان تعوضها السعودية او غيرها من البلدان النفطية وبما سيثير ازمة نفطية وردة فعل اميركية متمثلة بالهياج والتخبط في التصريحات".
وانتقدت الصحيفة ايضا موقف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الاخير من العراق، موضحة انهم "كانوا يغردون بحنجرة اميركية مصابة بالسرطان في حديثهم عن العراق بينما كانت ايران تجتاز حدود المياه الاقليمية للامارات العربية المتحدة وتجرى مناورات عسكرية على ارض الجزر الاماراتية المحتلة".
وكان مجلس التعاون الخليجي قد دعا العراق الى "اثبات نواياه قولا وفعلا" تجاه دول المنطقة، محملا بغداد "مسؤولية افشال جهود" بذلتها دول المجلس خلال قمة عمان العربية للدعوة الى رفع الحظر عن العراق.









التعليقات