سيصبح من الميسور بالنسبة لأغلب العرب الذين لا يتحدثون الإنجليزية وفي العامين القادمين من أن يطلعوا على محتوى الإنترنت المنشور بالإنجليزية باللغة العربية، وبدقة تمكنهم من فهم هذا المحتوى& GisTranslation. وهو مايسميه محمد الشارخ رئيس شركة العالمية بـ"ظاهرة سقوط حاجز اللغة" هذا الاخير الذي يحول في نظره دون تمكن العربي من فهم وتلقي النصوص الجديدة في العلوم المحضة والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية. وبالمقابل فيمكننا أن نتخيل أن الترجمة من العربية للإنجليزية ستتم بنفس الطريقة، كما يمكن تخيل الترجمة من وإلى الفرنسية أو غيرها من باقي اللغات الحية. وهكذا فإن ميزة متحدثي الإنجليزية في الخارج أو في الداخل ستتقلص، وهذا يعني أن حظوظ التفاهم بين الشعوب ستزداد وكذلك بين خريجي الجامعات الغربية وبين خريجي الجامعات المحلية، وهذا يؤدي إلى تفاهم أكبر داخل المجتمعات العربية ذاتها. ويرى محمد الشارخ بأن لسقوط حاجز اللغة نتائج عديدة يصعب علينا الأن تخيلها ف"ربما لا يكون لسقوط حاجز اللغة نفس أثر كولمبس على الجماعة البشرية، وربما يكون أكبر من ذلك بكثير"... ويقول الشارخ متسائلا بأن "الإنترنت تتوفر اليوم على أكثر من بليون صفحة...وهي متاحة لمن يريد الإطلاع عليها والإستفادة منها وأغلبها بالإنجليزية دون الإنفاق على الورق والمطابع، وهي .. ظاهرة جديدة للبشرية. فكيف يستفيد العالم الثالث منها؟ ومن أين لنا ببشر كافين لترجمتها!!"... &ويرى الشارخ بأن الترجمة العربية الكترونيا ستكون في وضع افضل خلال سنوات اربع او ربما اقل، وستظل رغم كل التطوير المستقبلي تحتاج الى مساعدة بشرية لتصبح نظيفة من الاخطاء. اما الهدف منها فهو التسريع بالوقت وتقليل التكلفة واتاحة الترجمة الآنية الرخيصة جدا، وربما مجانية، لكل من يريد التصفح. |
- آخر تحديث :




التعليقات