&
فيينا (اف ب)- اعلنت& منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في ختام اجتماعها الوزاري في فيينا اليوم الثلاثاء انها ستبقي على مستوى انتاجها النفطي الحالي من دون اي تغيير، ولكنها قررت عقد اجتماع جديد في الثالث من تموز/يوليو لدراسة تطور السوق.
واعلن رئيس اوبك، الجزائري شكيب خليل، للصحافيين ان حصص انتاج المنظمة تبقى على حالها على الرغم من تعليق العراق صادراته اعتبارا من امس.
واعتبر خليل ان الاسواق "ليست بحاجة لمزيد من النفط على الفور". وقال ان اسعار البنزين المرتفعة في الدول المتقدمة يفسرها بنوع خاص نظام تكرير غير مناسب ورسوم مرتفعة، مستعيدا بذلك استخدام الحجة التقليدية لمنظمة اوبك.
واعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي من جهته ان اوبك تعتزم "القيام بكل شيء" للمحافظة على استقرار الاسواق. يذكر ان السعودية تتمتع بنفوذ كبير داخل الكارتل النفطي.
وجددت اوبك التاكيد في بيان ان هدفها يتمثل في تلبية الطلب العالمي على النفط الخام. واضافت "اذا اعتبرت اوبك ان ظروف السوق تجعل من الضروري تصحيح الانتاج فاننا سوف نقوم بذلك". ويتمثل احد اهداف اوبك الاخرى في "استقرار السوق عند حدود سعر يتراوح بين 25 دولارا للبرميل لسلة اوبك" التي تستند الى سبعة انواع من النفط الخام في العالم.
والى ذلك، تؤكد منظمة اوبك انها تريد مواصلة تطوير علاقاتها مع الدول المنتجة غير الاعضاء بالاضافة الى علاقاتها مع المنظمات الدولية الكبرى. وقد تعهدت ايضا "بتعزيز التوافق والتناغم والنظام" بين اعضائها في اشارة ضمنية الى تجاوزات الحصص التي يقوم بها بعض الاعضاء بصورة منتظمة.
وكان قرار اوبك بعدم زيادة الانتاج متوقعا جدا في الاسواق التي استوقفها بالاحرى قرار الدعوة الى اجتماع اخر في تموز/يوليو لدراسة الوضع فور انتهاء فترة تعليق الصادرات العراقية.
ولم تتوقع المنظمة التي تنتج ما يمثل 40% في السوق العالمية، عقد اي اجتماع قبل ايلول/سبتمبر. ولكن قرار العراق تعليق صادراته لمدة شهر اربك جدول اعمال اجتماعها الوزاري الذي لم يكن في الاساس سوى اجتماع روتيني.
واعتبر عدد من المحللين ان اوبك لا يمكن ان تترك انتاجها من دون تغيير حتى فصل الخريف من دون المغامرة بدفع اسعار النفط - التي تلامس حاليا عتبة الثلاثين دولارا للبرميل - الى مستويات لا يمكن تحملها بالنسبة لكبريات الدول المستهلكة.
وستعقد اوبك اجتماعها المقبل اذن في الثالث من تموز/يوليو سواء استانف العراق او لم يستانف صادراته، على حد ما اعلن الوزير القطري عبد الله بن حمد العطية الذي علق بالقول "نريد ان نوجه الرسالة الى مستهلكي (نفط) اوبك باننا نؤيد استقرار السوق".
ونفت ايران من جهتها ان تكون زيادة الانتاج النفطي بواقع مليون برميل في اليوم مبرمجة منذ الان لاقرارها في هذا الاجتماع. وقد اضطر وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقانة الى نفي شائعات مفادها ان قرارا مماثلا قد اتخذ اليوم الثلاثاء.
اما مهدي فرزي، الاختصاصي في مجال النفط لدى دريسدنر كلاينوورت فاسرشتاين فقال ان قرار المحافظة على الحصص نفسها لم يكن مفاجئا ولكن الدعوة الى عقد اجتماع جديد يشكل خطوة "ذكية" من جانبهم. واضاف انهم، وبمجرد الاعلان عن عقد هذا الاجتماع، "يظهرون انهم مدركون لقلق المستهلكين من ارتفاع جديد في الاسعار".
ويرى روجر ديوان المحلل لدى بتروليوم فاينانس كومباني "انهم ياخذون وقتهم ليروا ماذا سيفعل العراقيون وكيف ستتفاعل السوق".
واعلن رئيس اوبك، الجزائري شكيب خليل، للصحافيين ان حصص انتاج المنظمة تبقى على حالها على الرغم من تعليق العراق صادراته اعتبارا من امس.
واعتبر خليل ان الاسواق "ليست بحاجة لمزيد من النفط على الفور". وقال ان اسعار البنزين المرتفعة في الدول المتقدمة يفسرها بنوع خاص نظام تكرير غير مناسب ورسوم مرتفعة، مستعيدا بذلك استخدام الحجة التقليدية لمنظمة اوبك.
واعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي من جهته ان اوبك تعتزم "القيام بكل شيء" للمحافظة على استقرار الاسواق. يذكر ان السعودية تتمتع بنفوذ كبير داخل الكارتل النفطي.
وجددت اوبك التاكيد في بيان ان هدفها يتمثل في تلبية الطلب العالمي على النفط الخام. واضافت "اذا اعتبرت اوبك ان ظروف السوق تجعل من الضروري تصحيح الانتاج فاننا سوف نقوم بذلك". ويتمثل احد اهداف اوبك الاخرى في "استقرار السوق عند حدود سعر يتراوح بين 25 دولارا للبرميل لسلة اوبك" التي تستند الى سبعة انواع من النفط الخام في العالم.
والى ذلك، تؤكد منظمة اوبك انها تريد مواصلة تطوير علاقاتها مع الدول المنتجة غير الاعضاء بالاضافة الى علاقاتها مع المنظمات الدولية الكبرى. وقد تعهدت ايضا "بتعزيز التوافق والتناغم والنظام" بين اعضائها في اشارة ضمنية الى تجاوزات الحصص التي يقوم بها بعض الاعضاء بصورة منتظمة.
وكان قرار اوبك بعدم زيادة الانتاج متوقعا جدا في الاسواق التي استوقفها بالاحرى قرار الدعوة الى اجتماع اخر في تموز/يوليو لدراسة الوضع فور انتهاء فترة تعليق الصادرات العراقية.
ولم تتوقع المنظمة التي تنتج ما يمثل 40% في السوق العالمية، عقد اي اجتماع قبل ايلول/سبتمبر. ولكن قرار العراق تعليق صادراته لمدة شهر اربك جدول اعمال اجتماعها الوزاري الذي لم يكن في الاساس سوى اجتماع روتيني.
واعتبر عدد من المحللين ان اوبك لا يمكن ان تترك انتاجها من دون تغيير حتى فصل الخريف من دون المغامرة بدفع اسعار النفط - التي تلامس حاليا عتبة الثلاثين دولارا للبرميل - الى مستويات لا يمكن تحملها بالنسبة لكبريات الدول المستهلكة.
وستعقد اوبك اجتماعها المقبل اذن في الثالث من تموز/يوليو سواء استانف العراق او لم يستانف صادراته، على حد ما اعلن الوزير القطري عبد الله بن حمد العطية الذي علق بالقول "نريد ان نوجه الرسالة الى مستهلكي (نفط) اوبك باننا نؤيد استقرار السوق".
ونفت ايران من جهتها ان تكون زيادة الانتاج النفطي بواقع مليون برميل في اليوم مبرمجة منذ الان لاقرارها في هذا الاجتماع. وقد اضطر وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقانة الى نفي شائعات مفادها ان قرارا مماثلا قد اتخذ اليوم الثلاثاء.
اما مهدي فرزي، الاختصاصي في مجال النفط لدى دريسدنر كلاينوورت فاسرشتاين فقال ان قرار المحافظة على الحصص نفسها لم يكن مفاجئا ولكن الدعوة الى عقد اجتماع جديد يشكل خطوة "ذكية" من جانبهم. واضاف انهم، وبمجرد الاعلان عن عقد هذا الاجتماع، "يظهرون انهم مدركون لقلق المستهلكين من ارتفاع جديد في الاسعار".
ويرى روجر ديوان المحلل لدى بتروليوم فاينانس كومباني "انهم ياخذون وقتهم ليروا ماذا سيفعل العراقيون وكيف ستتفاعل السوق".





التعليقات