تبين من دراسة مسحية مصغرة أجرتها شركة "إنتل"،أن عدد النساء اللاتي يستخدمن الانترنت في المنطقة تزايد بدرجة كبيرة خلال السنتين الماضيتين. |
في خطوة تهدف لزيادة وعي مستهلكيها بمعالجاتها الدقيقة الجديدة المهيأة لتسهيل الوصول لشبكة إنترنت، أعلنت "إنتل كوربوريشن" عن نتائج دراسة مسحية مصغرة، أجراها أحد شركائها في قنوات التوزيع، أثناء مهرجان دبي السنوي للتسوق.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها: الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي إنترنت، والثانية، أن أكثر من نصف مالكي الأجهزة الشخصية يستخدمون أجهزتهم بشكل أساسي للوصول لإنترنت.
وفي خطوة أخرى مستقلة علنت "إنتل" عن رؤيتها الجديدة فيما يتعلق بالكمبيوتر الشخصي، التي تسمى "عصر الكمبيوتر الشخصي الموسع" Extended PC Era، حيث يتحول عدد متزايد من أجهزة المستهلكين إلى أجهزة رقمية ترتبط مباشرة بالأجهزة الشخصية القويةالمستخدمة في المنازل، وهو مبدأ ترى "إنتل"، وقطاع تقنية المعلومات أنه سيتحقق تدريجياً في المستقبل القريب.
&وبلغت نسبة الإناث اللاتي شاركن في الدراسة 13 بالمائة، مما يعكس زيادة ملحوظة في عدد المشاركات إن أخذنا بالاعتبار طبيعة المجتمع المحافظة. ويجدر بنا أن ننبه إلى أنه يجب ألا يُأخذ ذلك الرقم على أنه ممثل لما هو عليه الحال في العالم العربي، حيث أن النسبة المصغرة من العينة التي شملتهاالدراسة، لا يمكن اعتبارها ممثلة لكامل مجتمع إنترنت في المنطقة.
&ومع ذلك، يمكن أخذ نتائج الدراسة المسحية على أنها مؤشر لارتفاع عدد مستخدمات إنترنت من الإناث في المنطقة، مقارنة بنسبة ستة بالمائة فقط، بينتها دراسة أجرتها وحدة الأبحاث في مجموعة الدباغ لتقنية المعلومات DIT، قبل سنة ونصف.
وعند أخذ أعمار المشاركين في الدراسة بالاعتبار، تبين أن 44 بالمائة منهم تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً، و20 بالمائة بين 15 و24 عاماً، مما يؤكد& أن الجيل الجديد من الناشئة في المنطقة، هم الذين يعتنقون التقنيات الحديثة& سريعاً.&
وبينت النتائج ملاحظة مثيرة أخرى، وهي أن 52 بالمائة من المشاركين يستخدمون أجهزتهم الشخصية لتصفح شبكة ويب بشكل رئيسي، أو أنهم يخططون لشراء جهاز كمبيوتر شخصي لذلك الغرض.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها: الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي إنترنت، والثانية، أن أكثر من نصف مالكي الأجهزة الشخصية يستخدمون أجهزتهم بشكل أساسي للوصول لإنترنت.
وفي خطوة أخرى مستقلة علنت "إنتل" عن رؤيتها الجديدة فيما يتعلق بالكمبيوتر الشخصي، التي تسمى "عصر الكمبيوتر الشخصي الموسع" Extended PC Era، حيث يتحول عدد متزايد من أجهزة المستهلكين إلى أجهزة رقمية ترتبط مباشرة بالأجهزة الشخصية القويةالمستخدمة في المنازل، وهو مبدأ ترى "إنتل"، وقطاع تقنية المعلومات أنه سيتحقق تدريجياً في المستقبل القريب.
&وبلغت نسبة الإناث اللاتي شاركن في الدراسة 13 بالمائة، مما يعكس زيادة ملحوظة في عدد المشاركات إن أخذنا بالاعتبار طبيعة المجتمع المحافظة. ويجدر بنا أن ننبه إلى أنه يجب ألا يُأخذ ذلك الرقم على أنه ممثل لما هو عليه الحال في العالم العربي، حيث أن النسبة المصغرة من العينة التي شملتهاالدراسة، لا يمكن اعتبارها ممثلة لكامل مجتمع إنترنت في المنطقة.
&ومع ذلك، يمكن أخذ نتائج الدراسة المسحية على أنها مؤشر لارتفاع عدد مستخدمات إنترنت من الإناث في المنطقة، مقارنة بنسبة ستة بالمائة فقط، بينتها دراسة أجرتها وحدة الأبحاث في مجموعة الدباغ لتقنية المعلومات DIT، قبل سنة ونصف.
وعند أخذ أعمار المشاركين في الدراسة بالاعتبار، تبين أن 44 بالمائة منهم تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً، و20 بالمائة بين 15 و24 عاماً، مما يؤكد& أن الجيل الجديد من الناشئة في المنطقة، هم الذين يعتنقون التقنيات الحديثة& سريعاً.&
وبينت النتائج ملاحظة مثيرة أخرى، وهي أن 52 بالمائة من المشاركين يستخدمون أجهزتهم الشخصية لتصفح شبكة ويب بشكل رئيسي، أو أنهم يخططون لشراء جهاز كمبيوتر شخصي لذلك الغرض.
ويعتقد 45 بالمائة أن جهاز الكمبيوتر الشخصي&مرتفع الأداء سيساعدهم في بناء مواقعهم الشخصية على شبكة ويب، أيضاً، ولكن نسبة من يعتقد بأن هذه الأجهزة ستساعدهم في التسوق من المنزل كانت منخفضة، وبلغت 18 بالمائة فقط.&
وتبين من نتائج الدراسة، أيضاً، أن المحادثة (الدردشة) الفورية كانت من الاهتمامات الكبيرة بالنسبة للمشاركين، وقال 64 بالمائة منهم أنهم يعتقدون أن أكثر ما في إنترنت إثارة هو أنها تساعدك على البقاء متصلاً مع الناس من شتى أنحاء العالم، وقال 58 بالمائة بأنهم يعتقدون بأن الشبكة هي" تلك&الثروة الموجودة من المعلومات".&
وأجاب 28 بالمائة من المشاركين بأن الكمبيوترات الشخصية المستندة لمعالجات "بينتيوم 4"، ستساعد بشكل كبير على جلب الموسيقى من إنترنت، وبلغت نسبة&الإناث في هذه الفئة 17 بالمائة. وقال 40 بالمائة من المشاركين أنهم& سيسمحون لأفراد عائلاتهم من البالغين في مشاركة أجهزتهم المرتكزة لمعالجات&"بينتيوم 4"، فيما قال 36 منهم أنهم سيشاركون هذه الأجهزة مع أصدقائهم فقط.&
واعتبر ستون بالمائة من ا لمشاركين أن إنترنت هي التقنية الأكثر إبداعية حالياً، فيما قال 34 منهم أن الكمبيوتر الشخصي هو تلك التقنية، وقال 16&بالمائة من المشاركين بأنها الهاتف المتنقل.&
ويُتوقع للأجهزة الشخصية، في المستقبل القريب، أن تقوم بتوصيل الفيديو&والصوت من إنترنت للمنزل، وستعطي في الوقت ذاته قيمة مضافة لأجهزة&المستهلكين الرقمية، التي تستفيد من القدرات العالية للأجهزة الشخصية في تحرير وإدارة وتخزين ومشاركة المحتويات في المنزل، وحول المنزل.
&&&&&
وتبين من نتائج الدراسة، أيضاً، أن المحادثة (الدردشة) الفورية كانت من الاهتمامات الكبيرة بالنسبة للمشاركين، وقال 64 بالمائة منهم أنهم يعتقدون أن أكثر ما في إنترنت إثارة هو أنها تساعدك على البقاء متصلاً مع الناس من شتى أنحاء العالم، وقال 58 بالمائة بأنهم يعتقدون بأن الشبكة هي" تلك&الثروة الموجودة من المعلومات".&
وأجاب 28 بالمائة من المشاركين بأن الكمبيوترات الشخصية المستندة لمعالجات "بينتيوم 4"، ستساعد بشكل كبير على جلب الموسيقى من إنترنت، وبلغت نسبة&الإناث في هذه الفئة 17 بالمائة. وقال 40 بالمائة من المشاركين أنهم& سيسمحون لأفراد عائلاتهم من البالغين في مشاركة أجهزتهم المرتكزة لمعالجات&"بينتيوم 4"، فيما قال 36 منهم أنهم سيشاركون هذه الأجهزة مع أصدقائهم فقط.&
واعتبر ستون بالمائة من ا لمشاركين أن إنترنت هي التقنية الأكثر إبداعية حالياً، فيما قال 34 منهم أن الكمبيوتر الشخصي هو تلك التقنية، وقال 16&بالمائة من المشاركين بأنها الهاتف المتنقل.&
ويُتوقع للأجهزة الشخصية، في المستقبل القريب، أن تقوم بتوصيل الفيديو&والصوت من إنترنت للمنزل، وستعطي في الوقت ذاته قيمة مضافة لأجهزة&المستهلكين الرقمية، التي تستفيد من القدرات العالية للأجهزة الشخصية في تحرير وإدارة وتخزين ومشاركة المحتويات في المنزل، وحول المنزل.
&&&&&




التعليقات