دبي:& سيكون الريان القطري "القوي" مرشحا لتخطي عقبة وينلينغ من هونغ كونغ فيما يعتبر التكافؤ عنوانا لمباراة اتحاد جدة الوصيف والوحدة السوري غدا الخميس في الدور نصف النهائي من بطولة الاندية الاسيوية الثانية عشرة في كرة السلة التي يستضيفها الاهلي الاماراتي حتى 8 حزيران (يونيو) الحالي.
وفي حين كان تأهل الريان والاتحاد الى دور الاربعة مضمونا قبل الجولة الاخيرة من الدور الاول، طغت الاثارة على تأهل فريقي الوحدة ووينلينغ اللذين حجزا مقعديهما عن جدارة.
وبدا الريان قويا منذ البداية ففاز في مبارياته الثلاث الاولى وضمن صدارة المجموعة الاولى بعد تغلبه السهل على القادسية الكويتي 96-78، ثم فاز على الحكمة اللبناني حامل اللقب في العامين الماضيين 69-59، وتخطى الوحدة 89-81، قبل ان يخسر بصورة مفاجئة ولكن غير مؤثرة امام اسباك الاندونيسي بعد ان اراح مدربه معظم اللاعبين الاساسيين.
وانتظر الوحدة حتى المباراة "المنعطف" امام الحكمة التي كانت قمة في الاثارة والندية بين فريقين سعى كل منهما الى الفوز لحجز بطاقته، ففاز الوحدة 95-84 ورافق الريان الى نصف النهائي، وكان حقق فوزين في مباراتيه الاوليين على اسباك 94-93 والقادسية 113-79.
وفي المجموعة الثانية، غرد الاتحاد وحيدا من دون اي خسارة بعد فوزه في مبارياته الخمس على وينلينغ 105-91، وبتروناس الماليزي 86-68، والمنامة البحريني 99-95، والاهلي المضيف 71-61.
ولم ييأس وينلينغ صاحب البطاقة الثانية حتى الجولة الاخيرة التي انتزع فيها الفوز من المنامة 97-93 واضعا الاهلي امام خيار لا بديل عنه للتأهل تمثل بالفوز على الاتحاد وهذا ما لم يحصل فتساوى الفريقان برصيد النقاط وبلغ وينلينغ نصف النهائي لفوزه على صاحب الارض 79-71 الاحد الماضي.
وكان واضحا اثر اللاعبين الاجانب في صفوف الفرق المشاركة في اغلب مباريات الدور الاول، فبدا الريان لا يقهر، والاتحاد مكتمل الصفوف، والوحدة فريقا لا ينقصه شيىء لاحراز اللقب، ووينلينغ الفريق السهل والصعب في ان معا.
ويملك الريان مجموعة من اللاعبين الفارعي الطول في مقدمتهم ياسين اسماعيل وعبد الباقر محمد ومحمد يوسف وهاشم زيدان مع اميركيين من الطراز الرفيع هما كريستيان ايمان وجيري كارستن، فضلا عن مجموعة من اللاعبين الاخرين الذين لا يقلون شأنا عن زملائهم كمسعد رسلان وعزيز سعيد ومحمد عرابي وابراهيم بشير.
ويقود الريان المدرب الاميركي كريستوفر الذي يتميز ببرودة اعصابه ما ساعده كثيرا على التعامل مع مجريات المباريات السابقة خصوصا امام الحكمة.
وما قدمه الريان امام الحكمة والوحدة كفيل بوضعه في قائمة الترشيحات لاحراز اللقب، ويكفي القول ان لاعبيه يخوضون الربع الرابع بنفس درجة اللياقة البدنية للربع الاول.
ولدى وينلينغ مفاجآت كثيرة اذ يتميز لاعبوه بالسرعة وحسن التسديد من خارج القوس ويبرز منهم الاميركي دارن هنري والصيني شانغ كام شان.
والمعركة الحقيقة ستكون بين الاتحاد والوحدة بقيادة مدربين عربيين، اذ يقود الاول الاماراتي عبد الحميد ابراهيم والثاني السوري راتب الشيخ، والاثنان يعرفان تماما قدرات فريقيهما رغم تطعيمهما بلاعبين اجانب.
واذا كان الاتحاد احد المرشحين للقب حتى قبل انطلاق البطولة، فان انتصاراته الخمسة، وان كانت مجموعته اقل شأنا من الثانية، اكدت سمعته الطيبة وقدرته على الوصول للعام الثاني على التوالي الى المباراة النهائية ومحاولة الفوز بالكأس.
ويملك الاتحاد مقومات احراز اللقب لما يضمه من لاعبين محليين مميزين امثال علي المغربي وعادل الجهني وحسن عطالله وعثمان فلاتة وغسان ينبعاوي ونادر المولد، ومعهما الاميركي المتألق جوني رود الذي لا يكل ابدا طوال المباراة، والليتواني العملاق اندريس فايسنيوسكاس الذي يشكل حصنا منيعا تحت السلة.
ولن تكون مهمة الاتحاد سهلة ابدا امام الوحدة، الذي بدا مع الاميركيين اندريه بيتس وسويلدون فريقا مرشحا يمكنه مقارعة ابرز فرق القارة الاسيوية.
وما قدمه الوحدة امام الحكمة امس يؤكد ان لديه اكثر من سلاح فعال يمكنه تحويل مجرى المباراة بدءا ب "الخبير" وصاحب الثلاثيات الشهيرة طريف قوطرش مرورا بانور عبد الحي، احد ابرز منفذي الرميات الثلاثية في الدول العربية، والعملاق خالد زيدان الذي قدم مباراة العمر امس دفاعا وهجوما ورضوان حسب الله الذي لا يقل عنه شأنا فضلا عن صاحب الاختراقات السريعة عمر كركوكلي وغيرهم.
واذا كان سويلدون نجح في اداء مهمته الدفاعية على اكمل وجه مع بعض محاولات المساعدة في الهجوم، فان مواطنه بيتس خطف الاضواء من بين جميع اجانب البطولة بنسبته المرتفعة جدا في التسجيل وهو سيكون، كما في المباريات السابقة، الورقة الرابحة لدى المدرب الشيخ لانه يمكنه فرض فارق قد يقود فريقه الى المباراة النهائية. (أ.ف.ب.)














التعليقات