&&
الجزائر: ذكرت صحف جزائرية اليوم الخميس ان ستة حراس بلديين قتلوا الاربعاء في كمين نسب الى مجموعة اسلامية مسلحة قرب برج الامير خالد في منطقة عين دفلة (160 كلم غرب العاصمة). واوضحت المصادر ذاتها ان مجموعة اسلامية مسلحة استغلت لحظة تغيير الحرس في مركز مراقبة للحرس البلدي& لمهاجمة المركز ونصب كمين لسيارة كان الحراس الستة فيها.
وسقطت السيارة التي اصيبت بعدد كبير من الرصاصات في احد الاودية. وقد اجهز المعتدون على الناجين بالسلاح الابيض واضرموا النار بالسيارة ومن ثم لاذوا بالفرار.
وتنشط في منطقة عين دفلة، الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري التي ترفض سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
في المقابل تنشط الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب المعارضة ايضا لهذه السياسة، في شرق البلاد وفي منطقة القبائل لكنها تملك بعض المعاقل في هذه المنطقة ايضا.
ومن جهة اخرى، ذكرت عدة صحف ان قنبلتين انفجرتا فجر الاربعاء في الخروب قرب قسنطينة (430 كيلومترا شرق العاصمة) من دون وقوع ضحايا.
ولم يؤكد اي مصدر رسمي هذين الاعتداءين.
وشهد شهر ايار/مايو الذي تخللته اضطرابات عنيفة ي منطقة القبائل، تراجعا نسبيا في اعمال العنف المنسوبة الى الجماعات الاسلامية المسلحة. ورغم ذلك ادت اعمال العنف هذه الى سقوط نحو مئة قتيل.
ومنذ مطلع العام الحالي اسفرت اعمال العنف في الجزائر عن سقوط اكثر من 1100 قتيل وفق تعداد وضع بالاستناد الى حصيلة رسمية والى معلومات صحافية.
الجزائر: ذكرت صحف جزائرية اليوم الخميس ان ستة حراس بلديين قتلوا الاربعاء في كمين نسب الى مجموعة اسلامية مسلحة قرب برج الامير خالد في منطقة عين دفلة (160 كلم غرب العاصمة). واوضحت المصادر ذاتها ان مجموعة اسلامية مسلحة استغلت لحظة تغيير الحرس في مركز مراقبة للحرس البلدي& لمهاجمة المركز ونصب كمين لسيارة كان الحراس الستة فيها.
وسقطت السيارة التي اصيبت بعدد كبير من الرصاصات في احد الاودية. وقد اجهز المعتدون على الناجين بالسلاح الابيض واضرموا النار بالسيارة ومن ثم لاذوا بالفرار.
وتنشط في منطقة عين دفلة، الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري التي ترفض سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
في المقابل تنشط الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب المعارضة ايضا لهذه السياسة، في شرق البلاد وفي منطقة القبائل لكنها تملك بعض المعاقل في هذه المنطقة ايضا.
ومن جهة اخرى، ذكرت عدة صحف ان قنبلتين انفجرتا فجر الاربعاء في الخروب قرب قسنطينة (430 كيلومترا شرق العاصمة) من دون وقوع ضحايا.
ولم يؤكد اي مصدر رسمي هذين الاعتداءين.
وشهد شهر ايار/مايو الذي تخللته اضطرابات عنيفة ي منطقة القبائل، تراجعا نسبيا في اعمال العنف المنسوبة الى الجماعات الاسلامية المسلحة. ورغم ذلك ادت اعمال العنف هذه الى سقوط نحو مئة قتيل.
ومنذ مطلع العام الحالي اسفرت اعمال العنف في الجزائر عن سقوط اكثر من 1100 قتيل وفق تعداد وضع بالاستناد الى حصيلة رسمية والى معلومات صحافية.













التعليقات