&
بورتريه: دلال الصديقي&&
هي فنانة ذات حس رقيق وذوق رفيع، تتحدث بفخر عن أزياء زملائها الشباب أكثر من أزيائها، تحلم& بأن تكتسب شهرة أكثر، وأن تنال أزياؤها إعجاب الجميع، لم تتوقع أبدا هذا النجاح الذي وصلت إليه، كانت طموحاتها بسيطة جدا بعد تخرجها من معهد الموضة والأزياء بمدينة الدار البيضاء. في المناسبات والأعياد الدينية تتعمد ارتداءالأزياء التي تصممها بنفسها، فهي تعتبرها وسيلة للتشهير بإنتاجها.
من تصاميمها التي شاركت بها في قفطان 2001

لها اعتزاز بكل ما هو تقليدي مغربي، أثناء دراستها الثانوية كان مقررا دراسة تاريخ أزياء الشعوب، فلفت نظرها تاريخ الزي التقليدي المغربي وقررت دراسة الأزياء بعد أن حازت على شهادة البكالوريا، حماسها& وعشقها للموضة ليس غريبا عنها ، بحيث كانت في البيت دائمة الاحتكاك بالأزياء والتطريز التي كانت تعدها أمها ، فغالبا ما كانت توحي لأمها بأفكار جديدة ورسومات أنيقة، "أحببت كل ما أنتجته أمي وأخذت البادرة عنها فيما بعد".

فور تخرجها من المعهد فكرت في إنشاء مشغل خاص بها، وطرقت باب مجلة "نساء من المغرب " ولاقت تشجيعا كبيرا بحيث تم اختيار تصاميمها لتعرض على غلاف المجلة، ومن هنا كانت الإنطلاقة الحقيقية.
تتفاءل كثيرا بمستقبل الزي التقليدي المغربي وترى أن المصممين الشباب سيوصلون به إلى العالمية أكثر بفضل ابتكاراتهم المتجددة "نحن كشباب نوظف خصوصيات الزي الكلاسيكي كقاعدة أساسية ونضيف عليه آخر صيحات الموضة العالمية من فصالة وأكسسوارات حتى يصبح الزي المغربي عمليا أكثر يساير الحياة اليومية" لكن هذا لا يعني أنه لم يكن معروفا من قبل الأجانب.
تتبع موضة دور الأزياء العالمية في تصاميمها لهذا فهي دائمة الاطلاع على جديد الخياطة الرفيعة العالمية، تضطر إلى السفر خارج المغرب لاقتناء الأثواب، لأن نوعية القماش الذي تستعمله غالي جدا بالمغرب.
لباس ا لعروس

تعيب على أغلبية مصممي الجيل الأول عدم التواصل مع المصممين الشباب " بيننا نحن الشباب تعاون كبير وتواصل دائم، غير أن الجيل الأول لا يعيرنا اهتماما لدرجة أن بعض المصممين قد يرفضون الظهور مع مصمم شاب في نفس العرض"، كما تعيب عليهم المبالغة في الأثمان التي قد تصل إلى 40 ألف درهم /4 آلاف دولار للزي الواحد، والتعامل مع الطبقة الثرية فقط، لذلك فهي تتعامل مع جميع الطبقات وتقدم التسهيلات الكافية.
في المناسبات والأعياد الدينية تتعمد ارتداء الأزياء التي تصممها للتشهير بها
منية أبو حنيفة، تحب عملها كثيرا ، تقضي معظم الوقت في مشغلها، لا تجد الوقت الكافي لممارسة& هواية أو نشاط آخر غير التصاميم ، "الموضة بالنسبة إلي هواية وحرفة في آن واحد"، اختيارها للمشاركة في العرض السنوي للقفطان بمدينة الدار البيضاء حافز أساسي وخطوة& مكنتها من المشاركة في عروض خارج الوطن، بحيث شاركت في عرض للأزياء في معهد العالم العربي في باريس مؤخرا. وهي الآن تحضر لعرض للأزياء بدبي في الإمارات العربية المتحدة.
&تبلغ تسعة وعشرين ربيعا، تحب كل شيء في هذه الحياة : الضحك، الجمال، الأناقة، عدا حساء الخضراوات،& "أحب أن أعيش"، وتحلم بإنجاب توأم.
&

&