&
&بغداد - انتقدت الصحف العراقية مجددا المشروع البريطاني الاميركي لفرض صيغة جديدة من العقوبات على العراق، مؤكدة ان بغداد سترفض اي قرار يصدر عن مجلس الامن الدولي لا ينص على رفع العقوبات بشكل كامل عن هذا البلد الذي يخضع لحظر متعدد الاشكال منذ حوالي احد عشر عاما.
&وكتبت صحيفة "الجمهورية" ان العراق "لا يمكن ان يقبل باللعبة الماكرة التي يلعبها داخل مجلس الامن الدولي الاميركان والبريطانيون بتخطيط صهيوني وليس هناك وطني واحد في العراق يقبل بها".
ووصفت المشروع الاميركي البريطاني بانه "لعبة جديدة" ضد العراق و"خدعة صهيونية خبيثة بأداة اميركية غبية، يراد بها ان يكون رفع الحصار غير واضح وان تستمر فكرة استعباد الاقتصاد الوطني وتقييده والتحكم فيه لاسباب سياسية".
&واكدت الصحيفة "لذلك سنرفض القرار الاميركي عندما يصدر مثلما رفضنا اللعبة من بداية الترويج لصيغها المخادعة والمسمومة"، مشيرة الى ان هذا الموقف هو "الموقف النهائي وموقف الشعب صاحب القضية وموقف القيادة الامينة على الشعب وموقف الجيش الباسل المدافع عن الوطن".
&من جهتها، رأت صحيفة "بابل" التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان "الاصرار الاميركي على تبني المشروع البريطاني داخل مجلس الامن بصيغة قرار جديد هو شكل من اشكال حالة العجز والخيبة" ضد العراق.
&واضافت ان الاميركيين "في حال استمروا على هذا النهج، لن يحصدوا الا ما زرعوه من الحقد والكراهية ولن يجدوا منا الا موقفا صلبا ولن ينفعهم سوى عودتهم عن غيهم واعادة تقويم سياستهم تجاه العراق والعرب".
&ورأت الصحيفة ان الادارة الاميركية "ستفشل مرة اخرى وستقع في وحل هزيمتها ان اصرت على اصدار قرار جديد (...) حكمنا عليه بالاعدام قبل ان يولد (...) ولن يكون مصيره الا اسوأ من سابقيه".
&من جهتها، دانت صحيفة "العراق" قرار مجلس الامن الدولي رقم 1352 الذي ينص على تمديد العمل ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" شهرا واحدا، مؤكدة ان "هذا التمديد سيجعلنا نغير موقفنا ولن يضطرنا الى التراجع او الخضوع". واضافت الصحيفة "لقد رفضنا القرار 1284 وتعرضنا الى تهديد ووعيد ومحاولات ابتزاز وحتى الى اكثر من ذلك لكننا قلنا للاطراف المعنية باننا لن نتراجع وهذا ما سنفعله مرة اخرى".&واختتمت بالقول ان "اي قرار لا يتضمن رفع الحصار الشامل ومن دون شروط سنرفضه جملة وتفصيلا".(ا ف ب)
ووصفت المشروع الاميركي البريطاني بانه "لعبة جديدة" ضد العراق و"خدعة صهيونية خبيثة بأداة اميركية غبية، يراد بها ان يكون رفع الحصار غير واضح وان تستمر فكرة استعباد الاقتصاد الوطني وتقييده والتحكم فيه لاسباب سياسية".
&واكدت الصحيفة "لذلك سنرفض القرار الاميركي عندما يصدر مثلما رفضنا اللعبة من بداية الترويج لصيغها المخادعة والمسمومة"، مشيرة الى ان هذا الموقف هو "الموقف النهائي وموقف الشعب صاحب القضية وموقف القيادة الامينة على الشعب وموقف الجيش الباسل المدافع عن الوطن".
&من جهتها، رأت صحيفة "بابل" التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ان "الاصرار الاميركي على تبني المشروع البريطاني داخل مجلس الامن بصيغة قرار جديد هو شكل من اشكال حالة العجز والخيبة" ضد العراق.
&واضافت ان الاميركيين "في حال استمروا على هذا النهج، لن يحصدوا الا ما زرعوه من الحقد والكراهية ولن يجدوا منا الا موقفا صلبا ولن ينفعهم سوى عودتهم عن غيهم واعادة تقويم سياستهم تجاه العراق والعرب".
&ورأت الصحيفة ان الادارة الاميركية "ستفشل مرة اخرى وستقع في وحل هزيمتها ان اصرت على اصدار قرار جديد (...) حكمنا عليه بالاعدام قبل ان يولد (...) ولن يكون مصيره الا اسوأ من سابقيه".
&من جهتها، دانت صحيفة "العراق" قرار مجلس الامن الدولي رقم 1352 الذي ينص على تمديد العمل ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" شهرا واحدا، مؤكدة ان "هذا التمديد سيجعلنا نغير موقفنا ولن يضطرنا الى التراجع او الخضوع". واضافت الصحيفة "لقد رفضنا القرار 1284 وتعرضنا الى تهديد ووعيد ومحاولات ابتزاز وحتى الى اكثر من ذلك لكننا قلنا للاطراف المعنية باننا لن نتراجع وهذا ما سنفعله مرة اخرى".&واختتمت بالقول ان "اي قرار لا يتضمن رفع الحصار الشامل ومن دون شروط سنرفضه جملة وتفصيلا".(ا ف ب)















التعليقات