Radha Basu سيدة أميركية من أصول هندية وهي الآن في الخمسين من عمرها. لكن قبل ذلك بسنين ومنذ ان كان عمرها 15 سنة تسجلت بشكل سري في جامعة مادراس الهندية لمتابعة دروس في البرمجة المعلوماتية بالرغم من المعارضة الشديدة لاسرتها التي كانت تفضل متابعتها لتكوين في مجال الرياضيات و"امتلاك بيت جميل رفقة زوج طيب!".&
لكن رادا ستختار عوضا عن ذلك الحصول على اول بكالوريوس نسائي في مجال المعلومبات بالهند ثم الرحيل الى قمم اخرى غير الهملايا فاختارت امريكا.
حازت شهادة ماجستير في الهندسة الكهربائية وعلم الكومبيوتر، من جامعة كارولينا الجنوبية، ثم تخرّجت في جامعة ستانفورد في الإدارة التنفيذية.
ترأست فيما بعد شركة سابّورت.كوم-support.com- ثم مجلس إدارتها، منذ تموز (يوليو) 1999. وكانت قد احتلت مناصب عدّة في الإدارة العامة، لدي شركة هيولت - باكرد -Hewlett Packard-، من عام 1978 إلي عام 1999.
وفي عام 1987، انتقلت مع هذه الأخيرة إلي الهند. وعملت هناك، مدة قصيرة، إيماناً منها بالآفاق المفتوحة التي ستلعب الهند ادوارها الطلائعية في صناعة التكنولوجيا، ولو بعد حين.
رّرت الانتقال الي شركة مبتدئة، عرضة لتقلّبات الاقتصاد الجديد وهزّاته، مع أنها أمضت معظم حياتها المهنية في شركة كبري، ورائدة في مجالات الطابعات والكومبيوتر والتصوير الرقمي.
و قالت راضا في مقابلة مع ملحق لوموندإنترأكتيف -Le Monde interactif- إن الصعوبة التي تواجهها، راهناً، سببها "إحساسي بأنني مسؤولة عن الأشخاص الذين يعملون معي. وأشعر ببعض الثقل علي كاهلي. ففي هيولت - باكرد ، يشعر المرء أنه محاط بمجموعة كبيرة. إلاّ أن ما يعجبني في سابّورت.كوم ، أن علينا الدأب والعمل سريعاً كي نبقي في الطليعة".
وكتبت تقديماً لقسم الحلول، Solutions، التابع لموقع الشركة علي الإنترنت: "كل شيء تفعله سابّورت.كوم يدور علي تسليم زبائننا أفضل الحلول. وفي صميم شركتنا شغفٌ بحل المشكلات الصعبة من خلال تكنولوجيات مبتكرة وجديدة، بينما نبقي ملتزمين زبائننا وتلبية حاجاتهم".
حازت شهادة ماجستير في الهندسة الكهربائية وعلم الكومبيوتر، من جامعة كارولينا الجنوبية، ثم تخرّجت في جامعة ستانفورد في الإدارة التنفيذية.
ترأست فيما بعد شركة سابّورت.كوم-support.com- ثم مجلس إدارتها، منذ تموز (يوليو) 1999. وكانت قد احتلت مناصب عدّة في الإدارة العامة، لدي شركة هيولت - باكرد -Hewlett Packard-، من عام 1978 إلي عام 1999.
وفي عام 1987، انتقلت مع هذه الأخيرة إلي الهند. وعملت هناك، مدة قصيرة، إيماناً منها بالآفاق المفتوحة التي ستلعب الهند ادوارها الطلائعية في صناعة التكنولوجيا، ولو بعد حين.
رّرت الانتقال الي شركة مبتدئة، عرضة لتقلّبات الاقتصاد الجديد وهزّاته، مع أنها أمضت معظم حياتها المهنية في شركة كبري، ورائدة في مجالات الطابعات والكومبيوتر والتصوير الرقمي.
و قالت راضا في مقابلة مع ملحق لوموندإنترأكتيف -Le Monde interactif- إن الصعوبة التي تواجهها، راهناً، سببها "إحساسي بأنني مسؤولة عن الأشخاص الذين يعملون معي. وأشعر ببعض الثقل علي كاهلي. ففي هيولت - باكرد ، يشعر المرء أنه محاط بمجموعة كبيرة. إلاّ أن ما يعجبني في سابّورت.كوم ، أن علينا الدأب والعمل سريعاً كي نبقي في الطليعة".
وكتبت تقديماً لقسم الحلول، Solutions، التابع لموقع الشركة علي الإنترنت: "كل شيء تفعله سابّورت.كوم يدور علي تسليم زبائننا أفضل الحلول. وفي صميم شركتنا شغفٌ بحل المشكلات الصعبة من خلال تكنولوجيات مبتكرة وجديدة، بينما نبقي ملتزمين زبائننا وتلبية حاجاتهم".
ويشار الى أن معظم زبائن شركة راضا يعملون في التجارة الإلكترونية. ونذكر منها: سيسكو ، آي بي أم ، سوني ، الاتصالات البريطانية ، كومبيوتر أسوشيتس، زيروكس ، مايكروسوفت...




التعليقات