صنعاء- ذكرت مصادر قبلية ان افرادا ينتمون الى قبيلة خولان التي قام عناصر منها بخطف طالب الماني، يحتجزون ستة تلاميذ يمنيين من قبيلة سنحان المجاورة.
وكانت جماعة قبلية من آل الزائدي الذين ينتمون الى قبيلة جهم، الفرع من قبيلة خولان، قد خطفوا في بداية الشهر الجاري التلاميذ الستة وهم من قبيلة سنحان.
يذكر ان خاطفي الطالب اليمني كارل كريستيان هورنيكي ينتمون الى قبيلة جهم نفسها.
ويطالب خاطفو التلاميذ بتعويضات عن اضرار سببها الجيش اليمني لمساكنهم خلال هجوم شنه العام الماضي للافراج عن رهائن غربيين خطفتهم قبيلة جهم.
& وقالت المصادر نفسها لوكالة فرانس برس ان المواجهة بين قوات الامن والعناصر القبلية التي اسفرت الثلاثاء عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى في صرواح شرق صنعاء، جرى بسبب محاولة للافراج عن التلاميذ الستة.
واوضح المصدر نفسه الذي طلب عدم كشف هويته ان الاشتباك الذي استمر خمس ساعات ادى الى مقتل شخصين هما شرطي واحد افراد القبيلة وسقوط اربعة جرحى هم شرطي وثلاثة عناصر قبليين.
واضافت المصادر القبلية نفسها ان "قوات الامن والشرطة تطوق حاليا المنطقة التي يحتجز فيها التلاميذ الستة والرهينة الالماني ويمكن ان تستأنف في اي لحظة الهجوم الذي بدأته الثلاثاء".
واوضحت هذه المصادر ان أبناء قبيلة سنحان التي ينتمي اليها التلاميذ الستة، "يقطعون الطريق التي تربط بين صنعاء ومناطق خولان الواقعة شرق العاصمة اليمنية للضغط على جميع قبائل خولان البالغ عددها سبع قبائل من اجل اجبار خاطفي الألماني والتلاميذ الستة على إطلاق سراحهم بدون شروط".
من جهة اخرى، ذكر مصدر قريب من شيوخ قبائل خولان الذين يقومون بمساعي وساطة منذ الثلاثاء الماضي لوكالة فرانس برس ان "الوسطاء ما زالوا في المنطقة يجرون مفاوضات مكثفة مع عدد من أبناء قبيلة جهم ووجهائها" للافراج عن الطالب الالماني والتلاميذ الستة.
وكان والد وشقيقة الطالب الالماني المحتجز منذ 26 ايار/مايو، وصلا الاحد الى صنعاء في محاولة للتوصل الى اطلاق سراحه.
ويطالب خاطفو الطالب الألماني باطلاق سراح ستة من أبناء قبيلتهم يقضون عقوبة بالسجن في مدينة ذمار جنوب صنعاء منذ العام الماضي.(أ ف ب)














التعليقات