الدار البيضاء- دلال الصديقي: يجري المنتخب الوطني المغربي ابتداء من يوم الاثنين معسكرا تدريبيا استعدادا لآخر مباراة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا التي سيواجه فيه نظيره الغابوني يوم 16 من الشهر الجاري
وتبقى هذه المباراة شكلية بالنسبة للمنتخب المغربي بعدما ضمن ورقة التأهل بعد تعادله أمام المنتخب الكيني في المباراة التي جمعت بينهما الأسبوع الماضي بنيروبي، لكنها مباراة تهيئية بالنسبة للعناصر الوطنية التي تستعد& لمباراة ضد المنتخب المصري نهاية الشهر الجاري في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال 2002.
ومن الملاحظ أن المدرب هومبيرتو كويلو لم يستدع بعض العناصر الأساسية التي شاركت في المباريات السابقة إلى هذا المعسكر التدريبي كيوسف السفري ويوسف شيبو رغم أن قرار توقيفهما لمباراة واحدة لا يسري إلا على منافسات تصفيات كأس العالم، في المقابل استدعى المدرب كويلو مدافع فريق الوداد البيضاوي يوسف بلخوجة وعمر قاسمي من فريق أولمبيك خريبكة. وقد يستدعي كويلو هذين اللاعبين في مباراة المنتخب الوطني ضد مصر التي توليها الأوساط الرياضية أهمية كبرى.
وإذا كان معظم المتتبعين يرون في مواجهة الغابون فرصة لتبيان آخر الترميمات الممكن إدخالها على تشكيلته قبل المواجهة الحاسمة ضد المنتخب المصري فإن الأمر لن يهم في غالب الأمر المستوى التكتيكي لأن ظروف مباراة الغابون تختلف كل الاختلاف عن مباراة نهاية الشهر ضد مصر كما أنه من الطبيعي أن يعمد كل من كويلو ومحمود الجوهري إلى عدم الإفصاح عن الخطة المحتمل أن يتبعها كلاهما قبل موعد مواجهة المنتخبين المغربي والمصري علما بأن محمود الجوهري سبق أن صرح إلى الصحافة المصرية أنه لا يريد كشف كل أوراقه قبل مواجهة المغرب.














التعليقات