أعلن في الرياض، اليوم الأثنين ان العاصمة السعودية ستستضيف في مطلع تشرين الأول (أكتوبر) المقبل مؤتمر الصناعيين الخليجيين الثامن لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويعقد المؤتمر الذي يحمل عنوان "الانفتاح نحو الاستثمار الأجنبي وآثاره المتوقعة على القطاع الخاص في دول مجلس التعاون" برعاية أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز ومشاركة عدد من الخبراء الصناعيين العالميين.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار تطوير البيئات التشريعية والمؤسسية بدول المجلس بغرض تهيئة المناخ الملائم الذي يساعد على جذب المزيد من التدفقات المالية الخارجية.
كما يأتي متوافقا مع إجراءات السعودية الأخيرة الهادفة إلى جذب الاستثمار الأجنبي وفتح المزيد من الفرص أمام المستثمرين الأجانب في ظل الاقتصاد المفتوح والتنافس الشريف.
ومن المتوقع ان يشارك في المؤتمر وزراء الصناعة بدول مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية ومجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية وغرفة تجارة وصناعة الرياض.
ويهدف المؤتمر إلى التعريف بأهمية الاستثمار الأجنبي في استقطاب رأس المال ومدى مساهمته في تعزيز مصادر التمويل المحلية واستعراض دور الاستثمار الأجنبي في نقل التقنيات الحديثة وتوطينها وتقييم البيئة التشريعية والمؤسسية للاستثمار الأجنبي ومقارنتها بالبيئات المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي.
ويهدف المؤتمر أيضا إلى تسليط الضوء على دور الاستثمار الأجنبي في تطوير القدرات الإدارية والتسويقية والتعرف إلى أثار الاستثمار الأجنبي المباشر على الاستراتيجيات الصناعية وهيكل العمال والأجور والوضع التنافسي للصناعة الخليجية.
يذكر أن مؤتمر الصناعيين الخليجيين يعقد مرة كل سنتين في إحدى عواصم دول المجلس بالتناوب بمشاركة عدد من المؤسسات الوطنية والإقليمية المهتمة بالتنمية الاقتصادية وكان المؤتمر السابع عقد في الدوحة في أكتوبر عام 1999.
(وكالة الأنباء الكويتية)