&&&&
الخرطوم- اعلنت الحكومة السودانية مساء&أمس الاثنين ان قواتها المسلحة "ستستأنف الغارات الجوية" على جنوب السودان "دفاعا عن نفسها امام الاعتداءات المتكررة" للمتمردين الجنوبيين وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وكانت الحكومة السودانية اعلنت في 25 ايار (مايو)&تعليق الغارات الجوية في الجنوب حيث تدور معارك بين القوات الحكومية وقوات حركة التمرد الجنوبية "الجيش الشعبي لتحرير السودان" (بزعامة جون قرنق) منذ حوالى ثلاثة اشهر.
وقال البيان ان "الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي تجاه الاعتداءات المتكررة وهي ستقوم بالرد المناسب بما في ذلك استخدام القوة الجوية".
واضاف ان الحكومة "ستظل حريصة على ان تظل هذه الاستخدامات محدودة بالقدر المناسب لردع العدوان وستكون في مواقع القتال بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان والمواطنين الابرياء".
واوضح ان "قرار وقف القصف في 25 ايار (مايو)&جاء في اطار السياسة الثابتة المعلنة من حكومة السودان بضرورة العمل على وقف شامل لاطلاق النار لرفع المعاناة عن المواطنين ولتسهيل وصول المساعدات الانسانية والعمل من اجل الحل السلمي".
وتابع قائلا ان "حركة التمرد ابت الا ان تتمادى في اساليبها التخريبية وقامت الاسبوع الماضي بهجوم على مناطق ظلت امنة لسنوات طويلة يسكنها الاف المواطنين ويعيشون في استقرار تام حيث استخدمت القصف المدفعي العشوائي من اجل تشريدهم" في اشارة الى الهجوم الذي استهدف ولاية غرب بحر الغزال (جنوب).
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان قد اعلن الاسبوع الماضي ان قواته تمكنت من السيطرة على مناطق في ولاية بحر الغزال في الجنوب حيث بات "وجود القوات الحكومية ينحصر في المدن" فقط.
وافاد المتحدث باسم الجيش الشعبي ياسر عرمان ان قواته "تمكنت من تحرير اهم واكبر النقاط الخارجية لمدينة واو وجسر قتي الذي يبعد مسافة 30 كلم عن المدينة".
واضاف ان الموقع "يتحكم في حركة الطريق وخط السكك الحديد الذي يربط بين اويل وواو". واكد ان "وجود القوات الحكومية بات ينحصر في الولاية، وهي الاكبر سكانا ومساحة في الجنوب، في مدن ثلاث هي واو وراجا واويل".
واكد الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير ان القوات الحكومية ستحبط خطة الجيش الشعبي لتحرير السودان لاعلان دولة في ولاية بحر الغزال بعد ان يسيطروا على واو، كبرى مدنها.
الخرطوم- اعلنت الحكومة السودانية مساء&أمس الاثنين ان قواتها المسلحة "ستستأنف الغارات الجوية" على جنوب السودان "دفاعا عن نفسها امام الاعتداءات المتكررة" للمتمردين الجنوبيين وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وكانت الحكومة السودانية اعلنت في 25 ايار (مايو)&تعليق الغارات الجوية في الجنوب حيث تدور معارك بين القوات الحكومية وقوات حركة التمرد الجنوبية "الجيش الشعبي لتحرير السودان" (بزعامة جون قرنق) منذ حوالى ثلاثة اشهر.
وقال البيان ان "الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي تجاه الاعتداءات المتكررة وهي ستقوم بالرد المناسب بما في ذلك استخدام القوة الجوية".
واضاف ان الحكومة "ستظل حريصة على ان تظل هذه الاستخدامات محدودة بالقدر المناسب لردع العدوان وستكون في مواقع القتال بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان والمواطنين الابرياء".
واوضح ان "قرار وقف القصف في 25 ايار (مايو)&جاء في اطار السياسة الثابتة المعلنة من حكومة السودان بضرورة العمل على وقف شامل لاطلاق النار لرفع المعاناة عن المواطنين ولتسهيل وصول المساعدات الانسانية والعمل من اجل الحل السلمي".
وتابع قائلا ان "حركة التمرد ابت الا ان تتمادى في اساليبها التخريبية وقامت الاسبوع الماضي بهجوم على مناطق ظلت امنة لسنوات طويلة يسكنها الاف المواطنين ويعيشون في استقرار تام حيث استخدمت القصف المدفعي العشوائي من اجل تشريدهم" في اشارة الى الهجوم الذي استهدف ولاية غرب بحر الغزال (جنوب).
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان قد اعلن الاسبوع الماضي ان قواته تمكنت من السيطرة على مناطق في ولاية بحر الغزال في الجنوب حيث بات "وجود القوات الحكومية ينحصر في المدن" فقط.
وافاد المتحدث باسم الجيش الشعبي ياسر عرمان ان قواته "تمكنت من تحرير اهم واكبر النقاط الخارجية لمدينة واو وجسر قتي الذي يبعد مسافة 30 كلم عن المدينة".
واضاف ان الموقع "يتحكم في حركة الطريق وخط السكك الحديد الذي يربط بين اويل وواو". واكد ان "وجود القوات الحكومية بات ينحصر في الولاية، وهي الاكبر سكانا ومساحة في الجنوب، في مدن ثلاث هي واو وراجا واويل".
واكد الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير ان القوات الحكومية ستحبط خطة الجيش الشعبي لتحرير السودان لاعلان دولة في ولاية بحر الغزال بعد ان يسيطروا على واو، كبرى مدنها.















التعليقات