مانيلا- جاء في بيان للسفارة الاميركية في مانيلا أمس الثلاثاء ان الولايات المتحدة تدين قتل احد الرهائن الاميركيين وفق ما اعلن الخاطفون في مجموعة "ابو سياف" الفيليبينية. وكان متحدث باسم المتمردين اعلن اليوم الثلاثاء قطع راس غيليرمو سوبريرو، اميركي من كاليفورنيا، احد الرهائن الاميركيين الثلاثة المحتجزين في جزيرة باسيلان جنوب الفيليبين.
واضاف البيان الاميركي ان "قتل شخص بريء هو عمل جبان وندين هذا العمل المفترض باشد العبارات".
واكد "نحمل مجموعة ابو سياف مسؤولية امن وسلامة جميع الرهائن المحتجزين لديها. ونطلب الافراج فورا وبدون شروط عن الاشخاص الابرياء الذين تحتجزهم".
وتحتجز مجموعة ابو سياف التي تقول انها تكافح من اجل اقامة دولة اسلامية في جنوب الفيليبين، رهينتين اميركيين اخريين يعيشان في الفيليبين و25 مواطنا فيليبينيا بينهم طفلان في الثانية عشرة.
وقد قررت حكومة مانيلا التي عقدت اجتماعا طارئا اليوم، مواصلة عملياتها العسكرية ضد مجموعة ابو سياف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة ريغوبرتو تيغلاو بعد الاجتماع "اذا كان ما اعلنته مجموعة ابو سياف صحيحا فهذا يوضح ان الامر يتعلق بمجموعة وحشية بدون شفقة وهي لا تتردد في قتل بريء من اجل الحصول على فدية".
واضاف ان "العمليات متواصلة. لا يمكننا ان نضيف شيئا طالما لم نتأكد من صحة هذه التصريحات"، مؤكدا ان "تكثيفا للعمليات يجري حاليا".
وكان المتحدث باسم المتمردين ابو صبايا اوضح لاذاعة مينداناو نتوورك ان الرهينة اعدم لان الحكومة لم توقف هجومها على المتمردين.
وقد سبق وقتل متمردو ابو سياف رهائن بقطع الرأس، بينهم اثنان العام الماضي في باسيلان اثر محاولة للجيش للافراج عن مجموعة اخرى من الرهائن كانت محتجزة لدى المتمردين.(أ ف ب)















التعليقات