أعلن رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال اليوم الثلاثاء عن مساهمته في مشروع لإقامة فتدق في مدينة رام الله في الضفة الغربية، بتكلفة تبلغ عشرين مليون دولار أميركي، وذلك للمساهمة في دعم الاقتصاد الفلسطيني وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة الفلسطينية.
وقالت شركة "المملكة القابضة" التي يترأس الأمير الوليد مجلس إدارتها ان الوليد بن طلال استثمر في هذا المشروع التابع للشركة العربية للفنادق مليون دولار، وذلك تلبية لطلب السلطة الفلسطينية دعم مشاريع البنى التحتية لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
وتبلغ كلفة الفندق الذي يضم 147 غرفة عشرين مليون دولار، حسبما أوضح البيان الذي أضاف ان المشروع سيوفر فرص عمل لما بين 250 و270 من الشبان الفلسطينيين.
وذكر البيان ان شركة "موفنبيك" العالمية للفنادق ستتولى إدارة الفندق الثالث في سلسلتها في الأراضي الفلسطينية والذي سيطلق عليه اسم "موفنبيك رام الله".
يذكر ان الأمير الوليد بن طلال يملك 27% من اسهم هذه الشركة.
ورأى الوليد بن طلال ان "استثماره الجديد في الأراضي الفلسطينية رغم الظروف الحالية يشكل دعما للحق الفلسطيني ومساهمة في دعم الاقتصاد الفلسطيني وفي إيجاد فرص عمل جديدة للفلسطينيين وخصوصا في القطاع السياحي الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني".
وأكد التزامه "بدعم الاخوة في فلسطين رغم كل الصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطيني".
وأشار البيان إلى ان استثمارات الوليد بن طلال في الأراضي الفلسطينية وتبرعاته تجاوزت مبلغ& 26 مليون دولار.
ويملك رجل الأعمال السعودي 13% من شركة المشتل التي تمتلك فندق "موفنبيك غزة" ويستثمر عشرة ملايين دولار في "شركة فلسطين للتنمية والاستثمار" (باديكو) وخمسة ملايين دولار في "شركة القدس للإعمار والتنمية" (جيديكو).
وفي إطار تبرعاته للفلسطينيين، قدم الوليد بن طلال طائرة للخطوط الجوية الفلسطينية وتبرع ب7،7 مليون دولار دعما لصندوق العمال الفلسطينيين إلى جانب تحمل نفقات ترميم مسجد عمر في مدينة غزة.(أف ب)









التعليقات