&
لندن: علي المعني
عين الرئيس السوداني الفريق عمر االبشير أمس الثلاثاء وزير اعلامه النشيط الدكتور غازي صلاح الدين مستشارا رئاسيا لشؤون السلام واحل مكانه في وزارة الاعلام الاعلامي والديبلوماسي المخضرم الدكتور مهدي ابراهيم الذي يعتبر احد (العشرة البررة) الذين ساهموا في فعل حقيقي باقصاء حسن الترابي عن الواجهة السياسية في البلاد.
وفي التعديل الوزاري المحدود تم تعيين الدكتور المعتدل سياسيا قطبي المهدي وهو احد اهم انصار التفاوض مع جماعة جون قرنق في منصب المستشار الرئاسي للشؤون السياسية.
واهمية التعديل السريع الذي لم يمض عليه اقل من اربعة اشهر بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الاخيرة هو انه يأتي بعد ايام قليلة من قمة "ايغاد" في نيروبي التي تحادث فيها الرئيس السوداني خلف ابواب مغلقة وفي شكل غير معلن مع خصم الشمال السوداني العنيد العقيد الجنوبي قرنق.
وعلى الرغم من ان جميع من شارك في قمة نيروبي من سودانيين متخاصمين او رعاة للمصالحة مثل الرئيس الكيني اراب موي والاوغندي يوري موسيفيني والاثيوبي والاريتري لم يعلنوا عما دار في الحوارات بين المتخاصمين فان الدلائل تشير الى ان اتفاقا سيجري على نار هادئة.
وتربط المصادر ذات الصلة في الشأن السوداني بين زيارة زعيم حزب الامة الصادق المهدي الى الولايات المتحدة وبين الاعلان عن ايجاد مكتب ارتباط مشترك بين جماعة قرنق وحكومة الخرطوم مقره العاصمة الاوغندية، اضافة الى التصعيد التكتيكي المقصود في منطقة بحر الغزال الجنوبية وبين ما يجري تحت السجادة السودانية وصولا الى نتائج بيضاء "وتبييض الوجه امام المراقبين للفعل السوداني".
الى ذلك فان الاسبوعين الآتيين حاسمين على ساحة الصراع السوداني الملتهبة منذ ربع قرن، حيث على ما يبدو "اعطى العقيد قرنق انتصارا عسكريا الى مرحلة ما بعد بحر الغزال، مقابل انتصار الخرطوم امام العالم في دعاويها باحلال السلام".
وفي التعديل الوزاري المحدود تم تعيين الدكتور المعتدل سياسيا قطبي المهدي وهو احد اهم انصار التفاوض مع جماعة جون قرنق في منصب المستشار الرئاسي للشؤون السياسية.
واهمية التعديل السريع الذي لم يمض عليه اقل من اربعة اشهر بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الاخيرة هو انه يأتي بعد ايام قليلة من قمة "ايغاد" في نيروبي التي تحادث فيها الرئيس السوداني خلف ابواب مغلقة وفي شكل غير معلن مع خصم الشمال السوداني العنيد العقيد الجنوبي قرنق.
وعلى الرغم من ان جميع من شارك في قمة نيروبي من سودانيين متخاصمين او رعاة للمصالحة مثل الرئيس الكيني اراب موي والاوغندي يوري موسيفيني والاثيوبي والاريتري لم يعلنوا عما دار في الحوارات بين المتخاصمين فان الدلائل تشير الى ان اتفاقا سيجري على نار هادئة.
وتربط المصادر ذات الصلة في الشأن السوداني بين زيارة زعيم حزب الامة الصادق المهدي الى الولايات المتحدة وبين الاعلان عن ايجاد مكتب ارتباط مشترك بين جماعة قرنق وحكومة الخرطوم مقره العاصمة الاوغندية، اضافة الى التصعيد التكتيكي المقصود في منطقة بحر الغزال الجنوبية وبين ما يجري تحت السجادة السودانية وصولا الى نتائج بيضاء "وتبييض الوجه امام المراقبين للفعل السوداني".
الى ذلك فان الاسبوعين الآتيين حاسمين على ساحة الصراع السوداني الملتهبة منذ ربع قرن، حيث على ما يبدو "اعطى العقيد قرنق انتصارا عسكريا الى مرحلة ما بعد بحر الغزال، مقابل انتصار الخرطوم امام العالم في دعاويها باحلال السلام".















التعليقات