دمشق - بحث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان مساء أمس الاربعاء في دمشق مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في خطة التسوية الاميركية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني التي تعارضها سوريا بشدة.
واجرى انان، الذي كان يرافقه المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط تيري رود لارسن، لقاء استمر ساعة ونصف الساعة مع الشرع.
وتمر علاقات سوريا مع الامم المتحدة حاليا في مرحلة حساسة في ما يتعلق بالشقين الاسرائيلي الفلسطيني والاسرائيلي السوري.
وفي تصريح مقتضب للصحافيين اكد انان انه اجرى "محادثات مفيدة جدا" مع الشرع دون اعطاء تفاصيل. ولم يدل الشرع باي تصريح.
وذكرت وكالة الانباء السورية ان الوزير السوري اكد على اهمية تحمل الامم المتحدة مسؤولياتها بوضع حد "لسياسة التهديد والعدوان الاسرائيلية".
واضاف المصدر ان الشرع اكد على ضرورة اتخاذ الاسرة الدولية جميع التدابير القادرة على ضمان احترام اسرائيل للقرارات الدولية.
ودمشق المحطة الثانية من جولة انان في الشرق الاوسط حيث يحاول الحصول على دعم دول المنطقة لتطبيق توصيات لجنة ميتشل لوقف العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
واعربت اذاعة دمشق اليوم الاربعاء عن معارضة سوريا للخطة الاميركية وانتقدت بشدة خطة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينيت حول تطبيق وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة 12:00تغ بحسب التلفزيون العام الاسرائيلي.
وتقول الاذاعة ان هذه الخطة تعود بالفائدة على الاسرائيليين بوضع حد للانتفاضة في حين ان الاستيطان اليهودي مستمر.
ويدعو التقرير باسم السيناتور الاميركي السابق جورج ميتشل الى وقف فوري وغير مشروط للعنف ثم فترة هدوء تليها تدابير ترمي الى اعادة الثقة بين الجانبين واخيرا استئناف المفاوضات للتوصل الى تسوية نهائية.
واضافت الاذاعة "نحن نحس رائحة طبخة سيئة الطعم يكسب من خلالها (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون الوقت لاطلاق يده في زيادة عدد المستوطنين وعدد المستوطنات كل ذلك بانتظار تهيئة المناخ الملائم لشن حرب على الفلسطينيين".
(أ ف ب)