واشنطن: يتوقع أن تبلغ ايرادات السعودية من مبيعات النفط هذا العام 6، 62 مليار دولار، مقابل ما يزيد على 70 مليارا حققتها العام الماضي، كما يتوقع أن تحقق نموا حقيقيا في الناتج المحلي الاجمالي هذا العام في حدود 1، 2 في المائة، أو نصف ما حققته العام الماضي نتيجة لأسعار النفط المرتفعة التي تميز بها عام .2000 جاء ذلك في تقرير عن السعودية أصدرته ادارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الثلاثا الماضي.
&وتوقع التقرير أن يتم الى حد بعيد تحقيق التوازن في ميزانية هذا العام بين الايرادات والمنصرفات التي قدر لها أن تكون في حدود 3، 57 مليار دولار، رغم ان ميزانية العام الماضي شهدت فائضا بلغ 15 مليارا، هو الأول من نوعه منذ عقدين من الزمان.
&ونفطيا، يشير التقرير الى ان السعودية تمكنت من تحقيق المرتبة الأولى بالنسبة للدول التي تصدر النفط الخام الى الولايات المتحدة، مع مواجهتها منافسة حامية من فنزويلا والمكسيك، كما احتلت المرتبة الثانية بعد كندا مصدرا أول للنفط الخام والمنتجات المكررة التي بلغت العام الماضي مليون ونصف المليون برميل، أو ما يعادل 17% من اجمالي الواردات النفطية الى السوق الأميركية، وانها تسعى الى الحفاظ على تلك المرتبة بمختلف السبل. ومن ذلك الموافقة على برنامج طموح لشركة "أرامكو" بكلفة 15 مليار دولار يتضمن رفع الطاقة الانتاجية بنحو مليوني برميل يوميا الى 12.5 مليون خلال السنوات القليلة المقبلة.










التعليقات