&
بعدما تلطخت سمعتها أواخر عام 1999، أسقطت وكالة ايليت موديل لعرض الأزياء الدعوى التي كانت رفعتها ضد محطة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لعرضها شريط فيديو التقطته عدسات كاميرا ها الخفية أثناء فعاليات حفل انتخاب عارضة العام 1999، أهم حدث في عالم الموضة تنظمه الوكالة سنويا. هذه الوكالة التي خرجت أهم وأشهر عارضات العالم مثل |
نعومي كامبل، سيندي كراوفورد، ليندا ايفانجيليستا،& نيبيس الباريس، انيس ساستري و كارن مولدر اتهمت اثر الشريط المصور بالاستغلال الجنسي لعارضات معظمهن دون سن الرشد.
وأوردت مجلة أولا الاسبانية في عددها الالكتروني خبرا أشارت فيه إلى انه بعد& هذه الزوبعة التي أدت إلى استقالة أهم المسؤولين في الوكالة، لاسيما رئيس الوكالة في أوروبا الزوج السابق لليندا ايفانجيليسكا جيرار ماري، أكد محامو الوكالة على أن "ايليت كمنظمة تعمل على حماية عارضاتها المراهقات من التحرشات الجنسية وغيرها من المخاطر الكبيرة(كالمخدرات).. والصورة التي قدمت عن ايليت كانت ظالمة". |
كذلك جاء في إسقاط الدعوى إقرار دار العارضات العريق بان "تصرفات بعض الإداريين لا ترتبط بالمؤسسة".
وكان& جيرار ماري& الذي يعمل على تلميع صورته ظهر في الشريط& يقول: "يمكن تحويل أي قطاع أفريقي& إلى بلد كبير لو كان الجميع بيض البشرة".
غير ان تخلي الوكالة عن ملاحقة الـ"بي بي سي" لن يعفيها من تكبد النفقات العدلية البالغة قرابة مليون و500 ألف دولار ومن تهمة التقرب من أحد الشهود.
وعرض الوثائقي في إطار برنامج خفايا ماكنتاير للصحافي العامل في المحطة البريطانية المذكورة دونالد ماكنتاير.
&







التعليقات