&
&دمشق : اعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اليوم ان الرئيس السوري بشار الاسد ابدى دعمه لتقرير ميتشل باعتباره "مرحلة انتقالية" قبل التوصل الى تسوية تستند الى الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة. &وقال انان امام الصحافة بعد لقائه الرئيس السوري "لقد بحثنا في تقرير ميتشل وقلت له ان التقرير لا يحل مكان قرارات" الامم المتحدة. &واضاف انان ان تقرير ميتشل "يشكل مرحلة انتقالة لاعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات وتسوية خلافاتهما على اساس الارض (المحتلة منذ 1967) مقابل السلام، المبدأ التي يشكل اساسا لقرارات الامم المتحدة". وتابع "لقد ابدى (الاسد) دعمه في هذا الاطار العام لكنه لا يريد ان يتم النظر الى اقتراحات ميتشل كبديل لقرارات الامم المتحدة". &ويوصي هذا التقرير الذي يحمل اسم السيناتور الاميركي السابق جورج ميتشل بوقف فوري وغير مشروط للعنف ثم فترة هدوء تتبعها اجراءات تهدف الى اعادة الثقة بين الطرفين واخيرا استئناف المفاوضات للتوصل الى تسوية نهائية. وكانت الصحف السورية الصادرة اليوم اشارت الى مخاطر الخطة التي تقدم بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينيت لوقف النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين مؤكدة انها ستلقى "معارضة شديدة من الشارع العربي عموما". |
&وكتبت صحيفة الثورة انه "لعل اخطر ما تعنيه هذه الخطة انها تختزل ازمة الصراع العربي الاسرائيلي، وقضيتها المركزية في فلسطين، بموضوع توفير الامن للمحتل الاسرائيلي".&واضافت في مقال افتتاحي ان خطة تينيت "تساوي بين الجزار الصهيوني المحتل للارض والضحية الفلسطينية الرازحة تحت الاحتلال، وبين الطائرات الاسرائيلية اف-16 الاميركية الصنع والحجر الفلسطيني".
&من جهتها اشارت صحيفة البعث الى ان ما يجري ترتيبه "سوف يلقى مقاومة من القوى العربية الرافضة لاية اتفاقات لا تحقق السلام العادل والشامل". ورات صحيفة البعث في الخطة الاميركية "محاولة الالتفاف على الانتفاضة واجهاضها". واعتبرت الصحيفة ان "هدف الادارة الاميركية ليس العمل على احياء عملية السلام ولا العمل على الزام اسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة". وقالت انه "كان يفترض بالادارة الاميركية ان ترى ان موضوع توفير الامن لاسرائيل لا يمكن ان يكون ويستحيل توفيره الا في حال وجود سلام حقيقي في المنطقة يعيد لكل ذي حق حقه".
&يذكر ان سوريا تؤيد مواصلة الانتفاضة وتشديد المواقف العربية حيال اسرائيل لالزام اسرائيل على الانسحاب من كامل الاراضي العربية المحتلة في عام 1967، وبينها القدس الشرقية وهضبة الجولان السوري.
&من جهتها اشارت صحيفة البعث الى ان ما يجري ترتيبه "سوف يلقى مقاومة من القوى العربية الرافضة لاية اتفاقات لا تحقق السلام العادل والشامل". ورات صحيفة البعث في الخطة الاميركية "محاولة الالتفاف على الانتفاضة واجهاضها". واعتبرت الصحيفة ان "هدف الادارة الاميركية ليس العمل على احياء عملية السلام ولا العمل على الزام اسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة". وقالت انه "كان يفترض بالادارة الاميركية ان ترى ان موضوع توفير الامن لاسرائيل لا يمكن ان يكون ويستحيل توفيره الا في حال وجود سلام حقيقي في المنطقة يعيد لكل ذي حق حقه".
&يذكر ان سوريا تؤيد مواصلة الانتفاضة وتشديد المواقف العربية حيال اسرائيل لالزام اسرائيل على الانسحاب من كامل الاراضي العربية المحتلة في عام 1967، وبينها القدس الشرقية وهضبة الجولان السوري.
















التعليقات