توصلت كل من شركتي «آي بي إم» و«إنتل» الى طريقتين جديدتي لصنع رقائق حاسوبية أسرع. وكشفت كلتا الشركتين هذا الاسبوع عن بحثيهما اللذين يعدان بكمبيوترات اسرع في المستقبل القريب. وقدنجحت «اي بي ام» في تعزيز سرعة رقائقها باستخدام مكونات ممددة، في حين اكتشفت «انتل» طريقة لجعل الترانزستورات اصغر حجماً من قبل.
ومع تبني هذين الانجازين فان صانعي الرقائق الحاسوبية سيعتمدون على اساليب التصنيع الحالية لزمن اطول مما كان يعتقد سابقا. ويحاول مصنعو الرقائق عادة تحسين اداء منتجاتهم بتصنيع مكونات اصغر، لكن شركة اي بي ام عكست هذا الاتجاه بمفهومها الجديد الذي يقوم على اساس شد أو مطّ السليكون الى اقصى حد ممكن على المستوى الذري، وفقاً لمباديء فيزيائية معقدة.
وستكون النتيجة رقائق اسرع بـ 30 بالمئة من الرقائق الحالية وتقول الشركة ان الاستخدام التجاري للتقنية الجديدة قد يكون في عام 2003. واعلنت «آي بي إم» عن اكتشافها في ندوة تقنية عقدت في طوكيو، وفي المؤتمر نفسه كشفت «انتل» النقاب عن بحث تقول انه سيفضي الى معالجات اسرع بعشر مرات من تلك التي نستخدمها اليوم. وتوصلت شركة انتل لجعل الترانزستورات، وهي المكونات الرئيسية لرقاقة الكمبيوتر، اصغر من أي وقت مضى، حيث يقول باحثو الشركة انهم استطاعوا صنع ترانزستورات عاملة بعرض 70 ـ 80 ذرة وبسماكة ثلاث ذرات فقط. وتأمل انتل ان تستطيع في نهاية المطاف تثبيت مليون ترانزستور من هذا النوع على رقاقة حاسوبية واحدة لانتاج معالج يعمل بسرعة 20 جيجاهرتز علماً أن احدث منتجات انتل من رقائق «بنتيوم 4» تعمل بسرعة 17 جيجاهرتز.
وستكون النتيجة رقائق اسرع بـ 30 بالمئة من الرقائق الحالية وتقول الشركة ان الاستخدام التجاري للتقنية الجديدة قد يكون في عام 2003. واعلنت «آي بي إم» عن اكتشافها في ندوة تقنية عقدت في طوكيو، وفي المؤتمر نفسه كشفت «انتل» النقاب عن بحث تقول انه سيفضي الى معالجات اسرع بعشر مرات من تلك التي نستخدمها اليوم. وتوصلت شركة انتل لجعل الترانزستورات، وهي المكونات الرئيسية لرقاقة الكمبيوتر، اصغر من أي وقت مضى، حيث يقول باحثو الشركة انهم استطاعوا صنع ترانزستورات عاملة بعرض 70 ـ 80 ذرة وبسماكة ثلاث ذرات فقط. وتأمل انتل ان تستطيع في نهاية المطاف تثبيت مليون ترانزستور من هذا النوع على رقاقة حاسوبية واحدة لانتاج معالج يعمل بسرعة 20 جيجاهرتز علماً أن احدث منتجات انتل من رقائق «بنتيوم 4» تعمل بسرعة 17 جيجاهرتز.




التعليقات