&
أعرب السيد محمود هوايغ تشويغ لي أحد أكبر رجال الأعمال الصينيين المسلمين عن بالغ شكره وتقديره للسعودية& على استضافته ل "200" حاج صيني العام الماضي مؤكداً أن ذلك يعد دعماً كبيراً للمسلمين الصينيين..وأضاف محمود الذي يعد أحد المتخصصين الكبار في الصناعات المتقدمة والمعدات الثقيلة وصناعة الميكانيكا أن |
الصناعة خصوصاً "الصناعة المتقدمة" أساس كل دولة لذلك يريد بحث أوجه التعاون في هذا المجال.
-هل هذه أول زيارة لك للمملكة؟ هذه في الحقيقة المرة "الثالثة" التي أزور فيها المملكة
-لقاءات مع المتخصصين* بماذا خرجت من هذه الزيارة وهل ناقشتم مجالات معينة تنوي الاستثمار فيها في المملكة؟
&أخذت بعض المعلومات عن "نظام الاستثمار" في السعودية وتباحثنا خلال المؤتمر الذي حضرته عن التعاون في مجال الاستثمار وقام بعض الاخوة السعوديين خلال هذه الزيارة بتنسيق بعض اللقاءات لنا مع متخصصين في الصناعات ومع الغرفة التجارية الصناعية وأيضاً مع بعض المسؤولين هنا، ومازال هناك مناقشات ومباحثات وحقيقة لدي العزيمة الكبيرة في ذلك وكلي أمل أن أجد من يتعاون معنا في هذا المجال وهذا ما أتوقعه، ففي الواقع لدي إصرار وعزيمة أن أعمل شيئاً في المملكة وهذا الأساس إن شاء الله، وأريد بحث التعاون في مجال تخصصي وهو الصناعات الثقيلة المتقدمة وفي المجالات الأخرى كالسياحة والخدمات والمقاولات وغيرها.
-ما الذي شجعك على هذه الخطوة "الاستثمار في المملكة" قبل غيرها من الدول العربية ودول الشرق الأوسط بشكل عام؟
حقيقة أنا كمسلم أحب هذا المكان الذي هو مهبط الرسالة والوحي، وعند زيارتي السابقة للمملكة وجدت إخواناً مسلمين يحبونني ويكرمونني، وكل مرة آتي إلى هنا أحس أنني رجعت إلى بيتي وهذا الشيء العاطفي بالإضافة إلى جانب الأخوة الإسلامية وكذلك موقع المملكة الاستراتيجي كل ذلك مما شجعني على أن يستمر العمل في هذا المكان، وبلا شك المملكة لديها ثروات كبيرة وأتمنى أن استثمر هنا لأنني سأجني فوائد كثيرة ليست مادية فقط بل حتى معنوية.
-هل لديكم مجال استثماري معين تأمل في الدخول فيه والاستثمار من خلاله كبداية؟
&في الواقع أنا متخصص في صناعة المعدات الثقيلة وصناعة آلات تصنيع "الكسارات" والمعدات التي تشق الجبال وغيرها.كما أنني متخصص في الصناعات واعتبر في الصفوف المتقدمة جداً في مجال الصناعة المتقدمة وصناعة الميكانيكا المتقدمة والتحكم بالالكترونيات التي أُصدّرها لأنحاء العالم.وأرى أن الصناعة أساس كل دولة خاصة الصناعات المتقدمة ولا بد من تطوير الصناعات الثقيلة المقتدمة لأنها مهمة، ولدي أكثر من (1500) موظف والعديد من المصانع وأريد بحث التعاون المتخصص في هذا المجال وفي المجالات الأخرى أيضاً.
-دولة الصين التي يفوق عدد سكانها "المليار ونصف المليار نسمة" كيف ترى مستقبل الاستثمار فيها وبين سكانها.. وهل تنصح رجال الأعمال عموماً والسعوديين خصوصاً بالاستثمار فيها؟
&لا يخفى على أحد أن الصين دولة عظمى وحكومة الصين بدأت في الآونة الأخيرة تشجيع المستثمرين في أنحاء العالم أن يستثمروا في الصين لأنها كانت منذ سنة 60 80دولة "مغلقة" وثرواتها متوفرة ولكن من ناحية التكنولوجيا والأفكار هناك نقص وتحتاج أن تأتي الدول المتقدمة لاستخراج ثرواتها. وحقيقة الصين سوق ضخمة جداً وبدأ رجال الأعمال في أوروبا والدول الغربية منذ بداية انفتاحها بالاهتمام بذلك وبدأوا يدخلون إليها ويتحكمون في المجال التجاري، ونستطيع أن نقول إن أي شيء من الناحية الاستثمارية يمكن أن يخدم الشعب الصيني وفيه أرباح كبيرة، وبالإمكان أن نضرب مثالاً على ذلك وهو تاجر الملابس في الصين لو يبيع الملابس ل "1%" سيحكم سوقاً قوية أو شخص لديه محل أجهزة الموبايل فلو يبيع جهازاً لكل نصف في المائة سيكون له نصيب قوي في السوق. فالصين سوق كبيرة جداً للاستثمار "الدنيوي" و "الأخروي" فهيا أيها الأخوة العرب والمسلمون تعالوا إلى الصين.
-حدثنا عن أوضاع المسلمين هناك في الصين، وكيف تراها حالياً؟
كما تعرفون في البداية أن الإسلام دخل للصين منذ عهد الرسول ~ والمسلمون لهم نمو وتقدم وازدهار في كل مرحلة من المراحل التاريخية إلا أن هناك حدثاً حصل قبل مائة عام في عهد آخر امبراطور قتل تقريباً والمسماه بثورة الثقافة الكبرى التي أفسدت كل شيء أفسدت عقل الإنسان ومصداقيته وتم فيها هدم المساجد وحرق المصاحف، وحالياً نجد للمسلمين في بعض المناطق في الصين مكانة في المجتمع والاقتصاد والسياحة، ولكن أغلبية المسلمين الذين يعيشون في منطقة شمال غرب الصين يطردون للجبال ويعيشون في كهوف "تحت خط الفقر" والكثير منهم لا يتلقى التعليم اللازم وحتى المرحلة الابتدائية رسومها عالية تصل ل "150" دولاراً وهم لا يستطيعون دفع هذا المبلغ للفقر الشديد الذي يعانون منه، وخلال العشرين سنة الماضية بعد الانفتاح كان للمسلمين في الصين تقدّم في بعض المناطق وبدأت أعدادهم تزيد". نقلا عن "الرياض" السعودية.
-هل هذه أول زيارة لك للمملكة؟ هذه في الحقيقة المرة "الثالثة" التي أزور فيها المملكة
-لقاءات مع المتخصصين* بماذا خرجت من هذه الزيارة وهل ناقشتم مجالات معينة تنوي الاستثمار فيها في المملكة؟
&أخذت بعض المعلومات عن "نظام الاستثمار" في السعودية وتباحثنا خلال المؤتمر الذي حضرته عن التعاون في مجال الاستثمار وقام بعض الاخوة السعوديين خلال هذه الزيارة بتنسيق بعض اللقاءات لنا مع متخصصين في الصناعات ومع الغرفة التجارية الصناعية وأيضاً مع بعض المسؤولين هنا، ومازال هناك مناقشات ومباحثات وحقيقة لدي العزيمة الكبيرة في ذلك وكلي أمل أن أجد من يتعاون معنا في هذا المجال وهذا ما أتوقعه، ففي الواقع لدي إصرار وعزيمة أن أعمل شيئاً في المملكة وهذا الأساس إن شاء الله، وأريد بحث التعاون في مجال تخصصي وهو الصناعات الثقيلة المتقدمة وفي المجالات الأخرى كالسياحة والخدمات والمقاولات وغيرها.
-ما الذي شجعك على هذه الخطوة "الاستثمار في المملكة" قبل غيرها من الدول العربية ودول الشرق الأوسط بشكل عام؟
حقيقة أنا كمسلم أحب هذا المكان الذي هو مهبط الرسالة والوحي، وعند زيارتي السابقة للمملكة وجدت إخواناً مسلمين يحبونني ويكرمونني، وكل مرة آتي إلى هنا أحس أنني رجعت إلى بيتي وهذا الشيء العاطفي بالإضافة إلى جانب الأخوة الإسلامية وكذلك موقع المملكة الاستراتيجي كل ذلك مما شجعني على أن يستمر العمل في هذا المكان، وبلا شك المملكة لديها ثروات كبيرة وأتمنى أن استثمر هنا لأنني سأجني فوائد كثيرة ليست مادية فقط بل حتى معنوية.
-هل لديكم مجال استثماري معين تأمل في الدخول فيه والاستثمار من خلاله كبداية؟
&في الواقع أنا متخصص في صناعة المعدات الثقيلة وصناعة آلات تصنيع "الكسارات" والمعدات التي تشق الجبال وغيرها.كما أنني متخصص في الصناعات واعتبر في الصفوف المتقدمة جداً في مجال الصناعة المتقدمة وصناعة الميكانيكا المتقدمة والتحكم بالالكترونيات التي أُصدّرها لأنحاء العالم.وأرى أن الصناعة أساس كل دولة خاصة الصناعات المتقدمة ولا بد من تطوير الصناعات الثقيلة المقتدمة لأنها مهمة، ولدي أكثر من (1500) موظف والعديد من المصانع وأريد بحث التعاون المتخصص في هذا المجال وفي المجالات الأخرى أيضاً.
-دولة الصين التي يفوق عدد سكانها "المليار ونصف المليار نسمة" كيف ترى مستقبل الاستثمار فيها وبين سكانها.. وهل تنصح رجال الأعمال عموماً والسعوديين خصوصاً بالاستثمار فيها؟
&لا يخفى على أحد أن الصين دولة عظمى وحكومة الصين بدأت في الآونة الأخيرة تشجيع المستثمرين في أنحاء العالم أن يستثمروا في الصين لأنها كانت منذ سنة 60 80دولة "مغلقة" وثرواتها متوفرة ولكن من ناحية التكنولوجيا والأفكار هناك نقص وتحتاج أن تأتي الدول المتقدمة لاستخراج ثرواتها. وحقيقة الصين سوق ضخمة جداً وبدأ رجال الأعمال في أوروبا والدول الغربية منذ بداية انفتاحها بالاهتمام بذلك وبدأوا يدخلون إليها ويتحكمون في المجال التجاري، ونستطيع أن نقول إن أي شيء من الناحية الاستثمارية يمكن أن يخدم الشعب الصيني وفيه أرباح كبيرة، وبالإمكان أن نضرب مثالاً على ذلك وهو تاجر الملابس في الصين لو يبيع الملابس ل "1%" سيحكم سوقاً قوية أو شخص لديه محل أجهزة الموبايل فلو يبيع جهازاً لكل نصف في المائة سيكون له نصيب قوي في السوق. فالصين سوق كبيرة جداً للاستثمار "الدنيوي" و "الأخروي" فهيا أيها الأخوة العرب والمسلمون تعالوا إلى الصين.
-حدثنا عن أوضاع المسلمين هناك في الصين، وكيف تراها حالياً؟
كما تعرفون في البداية أن الإسلام دخل للصين منذ عهد الرسول ~ والمسلمون لهم نمو وتقدم وازدهار في كل مرحلة من المراحل التاريخية إلا أن هناك حدثاً حصل قبل مائة عام في عهد آخر امبراطور قتل تقريباً والمسماه بثورة الثقافة الكبرى التي أفسدت كل شيء أفسدت عقل الإنسان ومصداقيته وتم فيها هدم المساجد وحرق المصاحف، وحالياً نجد للمسلمين في بعض المناطق في الصين مكانة في المجتمع والاقتصاد والسياحة، ولكن أغلبية المسلمين الذين يعيشون في منطقة شمال غرب الصين يطردون للجبال ويعيشون في كهوف "تحت خط الفقر" والكثير منهم لا يتلقى التعليم اللازم وحتى المرحلة الابتدائية رسومها عالية تصل ل "150" دولاراً وهم لا يستطيعون دفع هذا المبلغ للفقر الشديد الذي يعانون منه، وخلال العشرين سنة الماضية بعد الانفتاح كان للمسلمين في الصين تقدّم في بعض المناطق وبدأت أعدادهم تزيد". نقلا عن "الرياض" السعودية.















التعليقات