&
أعلنت منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة "الفاو" ولمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر في 17 حزيران (يونيو) ان هذه الظاهرة تضرب "بقوة 3.6 مليارات هكتار في اكثر من مائة دولة".
واعتبر حسني اللقاني المدير العام المساعد المسؤول عن دائرة الغابات في الفاو ان هذه الظاهرة تشكل "مرض الأرض" بكاملها مشددا على ان التصحر "يسيء بشكل خطر على الغطاء النباتي للأراضي المزروعة والمراعي والغابات وله تأثير سلبي على التنوع الحيوي وخصوبة الأراضي ودورة المياه والمحاصيل والإنتاج الحيواني".
ويعتبر الفقر والضغط المتزايد على الأراضي الذي يمارسه النمو السكاني السريع، اللذان غالبا ما يترافقان مع جفاف متكرر، من الأسباب الرئيسية للتصحر.
وأطلق المجتمع الدولي في العام 1994 اتفاقية مكافحة التصحر التي دخلت حيز التنفيذ في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1997. ولكن الفاو تفيد ان "عددا قليلا من الدول ال180 التي صادقت على الاتفاقية باشرت (فعلا) بتنفيذ برامج كبيرة بغية تطبيقها".
وتوفر المنظمة مساعدة فنية لبرامج محلية لمكافحة التصحر في دول عدة لا سيما مالي والصين والسنغال وتركيا وتشيلي وكوبا واليمن ولبنان وكمبوديا.
وقال اللقاني ان "الهدف من اليوم العالمي لمكافحة التصحر هو تذكير الجميع ان مكافحة التصحر يجب ان تدرج في إطار مكافحة الجوع والفقر".
ويجتمع قادة الدول من الخامس إلى التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الحالي 2001 في روما لتقييم التقدم الذي أحرز في مجال مكافحة الجوع وسوء التغذية. وسيدرس المسؤولون ضرورة إيجاد الإرادة السياسية والموارد الضرورية لخفض عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية إلى النصف بحلول العام 2015.
(أف ب)