&وارسو: انتهز الرئيس الاميركي جورج بوش فرصة وجوده اليوم في وارسو في زيارة خاطفة ليعرب عن الامل في بناء علاقة ثقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما الاولى السبت في ليولبليانا عاصمة سلوفينيا. &وقال بوش بعد ساعات من وصوله الى بولندا في زيارة رسمية "يتعلق الامر اولا وقبل كل شىء بتنمية الثقة بيننا. هو لا يعرفني وانا لا اعرفه جيدا". واضاف "انني على ثقة بانه سيكون بمقدوري ان اقول غدا خلال المؤتمر الصحافي (بعد القمة الاميركية الروسية) باني احمل مشاعر طيبة لهذا الرجل وبانه يشعر نحوي بالمشاعر نفسها". |
&تابع قائلا ان "شكل هذه العلاقة سيتطور مع الوقت، لكن الاهم هو ان تبدا بكلمة بسيطة جدا وهي (صديق)".
&وقال بوش ايضا ردا على اسئلة الصحافيين "سيرى انني رئيس امة محبة للسلام".
&الا ان الرئيس الاميركي شدد على ان الولايات المتحدة ترى انه من الضروري ان يواصل حلف شمال الاطلسي اتساعه وهي الفكرة التي تعارضها روسيا. وقال ان "حكومتي ترى ان حلف شمال الاطلسي يجب ان يتوسع. واعتقد انه لا ينبغى استبعاد احد بسبب تاريخه او موقعه الجغرافي" مضيفا "نرى انه لا ينبغي ان يكون لاي دولة حق الفيتو على ما تم الاتفاق عليه" في الحلف، في اشارة الى روسيا التي ابدت معارضتها لانضمام اي واحدة من الجمهوريات السوفياتية السابقة الى الحلف.
&واعرب الرئيس الاميركي عن "قلقه" للانباء التي اشارت الى "انتشار الاسلحة على طول حدود روسيا الجنوبية" مضيفا انه سيبحث هذه المسالة مع بوتين .
&وتوجد تسع دول مرشحة رسميا للانضمام الى الحلف الاطلسي تامل في ان يقدم بوش دعمه الصريح لتوسيع الحلف اعتبارا من قمته القادمة المقرر عقدها في براغ في تشرين الثاني(نوفمبر) 2002. الا ان الرئيس بوش طمأن بوتين بعدم وجود ما يخشاه من مثل هذا التوسيع داعيا روسيا الى ان تكون "شريكا للسلام وشريكا يزيد تعزيز امن اوروبا".
&وتدل زيارة بوتين لبولندا على الاهمية التي توليها واشنطن لعلاقاتها بهذا البلد الذي يعتبر من اوفى حلفاء الولايات المتحدة في هذه المنطقة.
واضاف بوش، وهو ثالث رئيس اميركي يزور بولندا منذ انهيار الشيوعية، انه اجرى مع الرئيس البولندي الكسندر كواشنيفسكي مباحثات حول مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ. واوضح انه وجد في كواشنيفسكي، الشيوعي السابق، نصيرا قويا لهذا المشروع الذي يثير تساؤلات حذرة في اوروبا الغربية.
&وقال الرئيس البولندي "اننا نراه (المشروع) ضروريا لقيام نظام امني لعالم ما بعد الحرب الباردة الجديد" مضيفا "يجب ان نناقش الكثير من التفاصل ويمكننا دعم مثل هذا المفهوم" الدفاعي. واسهب بوش من جانبه في الاشادة بالتحولات الاقتصادية والسياسية في بولندا منذ سقوط الشيوعية عام 1989. وقال ان "الروابط بين بلدينا قوية جدا" مشيرا الى "حب الحرية" الذي يتقاسمه البلدان. واوضح انه طلب من الكونغرس الاميركي اعتماد القرار اللازم لتسليم البحرية البولندية فرقاطة ثانية. (ا ف ب)
&وقال بوش ايضا ردا على اسئلة الصحافيين "سيرى انني رئيس امة محبة للسلام".
&الا ان الرئيس الاميركي شدد على ان الولايات المتحدة ترى انه من الضروري ان يواصل حلف شمال الاطلسي اتساعه وهي الفكرة التي تعارضها روسيا. وقال ان "حكومتي ترى ان حلف شمال الاطلسي يجب ان يتوسع. واعتقد انه لا ينبغى استبعاد احد بسبب تاريخه او موقعه الجغرافي" مضيفا "نرى انه لا ينبغي ان يكون لاي دولة حق الفيتو على ما تم الاتفاق عليه" في الحلف، في اشارة الى روسيا التي ابدت معارضتها لانضمام اي واحدة من الجمهوريات السوفياتية السابقة الى الحلف.
&واعرب الرئيس الاميركي عن "قلقه" للانباء التي اشارت الى "انتشار الاسلحة على طول حدود روسيا الجنوبية" مضيفا انه سيبحث هذه المسالة مع بوتين .
&وتوجد تسع دول مرشحة رسميا للانضمام الى الحلف الاطلسي تامل في ان يقدم بوش دعمه الصريح لتوسيع الحلف اعتبارا من قمته القادمة المقرر عقدها في براغ في تشرين الثاني(نوفمبر) 2002. الا ان الرئيس بوش طمأن بوتين بعدم وجود ما يخشاه من مثل هذا التوسيع داعيا روسيا الى ان تكون "شريكا للسلام وشريكا يزيد تعزيز امن اوروبا".
&وتدل زيارة بوتين لبولندا على الاهمية التي توليها واشنطن لعلاقاتها بهذا البلد الذي يعتبر من اوفى حلفاء الولايات المتحدة في هذه المنطقة.
واضاف بوش، وهو ثالث رئيس اميركي يزور بولندا منذ انهيار الشيوعية، انه اجرى مع الرئيس البولندي الكسندر كواشنيفسكي مباحثات حول مشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ. واوضح انه وجد في كواشنيفسكي، الشيوعي السابق، نصيرا قويا لهذا المشروع الذي يثير تساؤلات حذرة في اوروبا الغربية.
&وقال الرئيس البولندي "اننا نراه (المشروع) ضروريا لقيام نظام امني لعالم ما بعد الحرب الباردة الجديد" مضيفا "يجب ان نناقش الكثير من التفاصل ويمكننا دعم مثل هذا المفهوم" الدفاعي. واسهب بوش من جانبه في الاشادة بالتحولات الاقتصادية والسياسية في بولندا منذ سقوط الشيوعية عام 1989. وقال ان "الروابط بين بلدينا قوية جدا" مشيرا الى "حب الحرية" الذي يتقاسمه البلدان. واوضح انه طلب من الكونغرس الاميركي اعتماد القرار اللازم لتسليم البحرية البولندية فرقاطة ثانية. (ا ف ب)
&
















التعليقات