&&
الجزائر - اعلنت "تنسيقية العروش" في منطقة القبائل، التي نظمت التظاهرة الكبرى في 14 حزيران (يونيو) في الجزائر العاصمة، عن استنكارها "للتلاعب" الذي قامت به السلطات الجزائرية بهدف تحويل المسيرة السلمية الى اعمال شغب.
وقال مسؤولون من لجنة التنسيق للصحافيين اليوم الاحد "السلطة اصيبت بالهلع، فردت بالقمع". واوضح احد المنظمين ان "السلطة دفعت الامور الى التدهور. فلو انها لم تقمع المسيرة، لكان الشباب وصلوا بسلام الى القصر الجمهوري. كنا سلمنا لائحة مطالبنا وعدنا الى باصاتنا بهدوء".
كما اتهم اخرون السلطة بتشجيع مشاركة مجموعات مناهضة للمتظاهرين من الاحياء الشعبية في العاصمة.
وبحسب احد المنظمين فان "افادات الشهود اظهرت ان رجال شرطة باللباس المدني استخدموا السلاح الابيض. كما ان بعض اعمال النهب حصلت تحت اعين رجال الشرطة".
كما اشار احد المنظمين، الذي طلب هو ايضا عدم الكشف عن اسمه، انه "تمت الاستعانة بابناء الازقة والمخبرين والشرطيين المتنكرين لاثارة الشغب والاساءة الى سمعة منطقة القبائل وتخريب المسيرة".
وفي باريس تجمع الاف الاشخاص اليوم الاحد للتظاهر ضد القمع في منطقة القبائل الجزائرية، بدعوة من اتحاد الجمعيات الثقافية الامازيغية في فرنسا.
وتحركت التظاهرة بين ساحتي الجمهورية والامة، المسار التقليدي للتظاهرات في باريس، وشارك في تنظيمها عدد من الجمعيات بينها حركة مناهضة العنصرية والصداقة بين الشعوب.
وهتف المتظاهرون، الذين اتوا من باريس والمناطق، وكانوا في معظمهم من الرجال، شعارات باللغتين الفرنسية والبربرية "ليسقط القمع، ليسقط الجنرالات، تحيا الديموقراطية"، وهي الشعارات ذاتها التي اطلقت في مسيرة الجزائر العاصمة.
كما نظمت تظاهرات اخرى في المناطق الفرنسية وفي منطقة غان في بلجيكا.
وذكرت الشرطة الفرنسية ان حوالى 400 شخص تظاهروا السبت في مرسيليا "للتعبير عن غضبهم مما يجري في الجزائر وتحية للذين يواجهون الرصاص هناك" بحسب مسؤول في الائتلاف من اجل الديموقراطية في الجزائر - فرع جنوب فرنسا.(أ ف ب)















التعليقات