&
عمان- في تصريحات للصحافيين، اتهم كذلك وزير الاعلام الاردني الجديد صالح القلاب "مسؤولين قطريين" بانهم عملوا على "دفع" غوشة الى التوجه الى الاردن لاحداث "ازمة".
واكد القلاب ان غوشة الذي يحمل الجنسية الاردنية "سيبقى في صالة الترانزيت الى ان يعود الى قطر على متن الطائرة القطرية التي اقلته ولن نتراجع عن هذا الموقف".
واضاف القلاب انه "اذا اراد ابراهيم غوشة ان يبقى مواطنا اردنيا ويحتفظ بمواطنته وان يدخل الاردن عليه ان يعلن انه ليس عضوا في المكتب السياسي لحماس وليس عضوا في حركة حماس ولا ناطقا رسميا باسمها وليس له اي صفة في الحركة وانه لن يبقى في المستقبل عضوا في حماس واذا اراد بعد ذلك ان ينضم الى اي حزب اردني فاهلا وسهلا".
وقال الوزير الاردني بلهجة حازمة "لن يدخل غوشة الى الاردن بصفته في حركة حماس".
واظهر القلاب بذلك تمسك الاردن بقوة بموقفه الذي اعلنه منذ قيامه بترحيل اربعة قياديين من حماس يحملون الجنسية الاردنية الى قطر في تشرين الثاني (نوفمبر) 1999 اثر اتهامهم باثارة عدم الاستقرار وبالانتماء الى تنظيم غير اردني غير مشروع.
وشدد القلاب من جهة اخرى على ان الاردن "حريص على علاقاته مع قطر لكننا شعرنا بالاسف بان بعض المسؤولين القطريين يدفعون الامور الى مزيد من التدهور واقحمونا في ازمة ولذلك فاننا نستغرب هذا التصرف من بعض المسؤولين في قطر" حيث "دفعوا بعضو من قيادة حماس متفق على بقائه (خارج الاردن) بمقتضى مبادرة قطرية وذلك دون التشاور معنا".
واعتبر القلاب هذا الموقف بمثابة "خنجر في الخصر من قبل بعض المسؤولين القطريين".
وكانت الدوحة اكدت من جانبها انها لم تكن على علم بتوجه غوشة الى عمان وهو ما لا يقبله المسؤولون الاردنيون.
وترفض السلطات الاردنية كذلك السماح لطائرة الخطوط القطرية التي اقلت غوشة الى عمان بالاقلاع من مطار عمان الا ومسؤول حماس على متنها وهو ما يرفضه قائد الطائرة.
واكد القلاب من جديد اليوم تلقي قائد الطائرة القطرية "تعليمات مشددة" من المسؤولين القطريين بعدم اعادة غوشة الى الدوحة.
واشار في المقابل الى ان جميع افراد طاقم الطائرة القطرية الثمانية هم "احرار في مغادرة الاردن في اي وقت، غير ان الطائرة لن تغادر من دون غوشة".
واكد وزير الاعلام كذلك عرض ليبيا "القيام بمساعي حميدة" لحل الازمة مضيفا "نحن في انتظار ان تستكمل هذه المساعي ولكن لم يحدث اي شئ يمكن ان نصفه بانه تقدم". أ ف ب)