&
ادنبره- حذر خبراء بريطانيون اليوم الثلاثاء من مخاطر استخدام الحمى القلاعية كسلاح حربي لزعزعة استقرار بلد ما بعد الاضرار الكبيرة التي سببتها للاقتصاد البريطاني.
وقال روبرت هال منظم مؤتمر حول الحفاظ على النظام والامن الوطني شارك فيه 200 خبير في ادنبره في سكوتلندا ان "الحمى القلاعية شكلت كارثة اقتصادية للكثيرين في بريطانيا".
واضاف "لا نحتاج الى الكثير من الخيال لنفهم كيف يمكن لبلد معاد او منظمة اجرامية استخدام مثل هذا العامل الحيوي لتدمير الامن الاقتصادي لبلد ما".
وقال الخبير مالكولم داندو ان الحمى القلاعية "مدرجة ضمن الاسلحة المحتملة منذ الاربعينات".
واضاف الاستاذ في جامعة برادفورد ان "الوباء الطبيعي الذي واجهناه كانت نتائجه جسيمة ويمكن تخيل ما يمكن ان يحدث عندما يتم نشر الفيروس بصورة متعمدة، الى اي درجة يسهل القيام بذلك، وكم تصعب مواجهته".
وقد اجتاحت الحمى القلاعية قسما من الريف البريطاني في شباط (فبراير) حيث تم تسجيل 1760 بؤرة للمرض وذبح قرابة 5،3 ملايين راس ماشية. وبات الفيروس حاليا محصورا جدا.
وتحدث بعض المسؤولين الزراعيين البريطانيين عن امكانية نشر الفيروس بصورة متعمدة لكن لم يتم العثور على ما يؤيد مثل هذا الافتراض.
ويبحث مؤتمر ادنبره على مدى اربعة ايام تهديدات الامن الوطني بسبب اسلحة يتم اعدادها عن طريق الهندسة الوراثية او الظواهر المناخية مثل ارتفاع حرارة الارض الذي يهدد بابتلاع جزر باكملها وتكثيف حركات الهجرة.
(أ ف ب)