&
طهران - تعتبر الموافقة المبدئية التي منحها المرشد الروحي للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي لمجلس الشورى لاجراء تحقيق في عمل التلفزيون والاذاعة خطوة مهمة نحو السماح للنواب الاصلاحيين بمراقبة عمل المؤسسات الاخرى المحسوبة كليا على المحافظين.
واعطى مرشد الجمهورية الاسلامية الذي يملك دستوريا اوسع الصلاحيات موافقته هذه التي اعتبرت الاولى من نوعها.
ولكي يصبح بالامكان البدء فعليا في التحقيق الذي يفترض ان يشمل خصوصا الاوضاع المالية للمؤسستين لا بد من موافقة مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يتراسه الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني.
وتعتبر مؤسستا التلفزيون والاذاعة اضافة الى السلطة القضائية والجيش من المؤسسات المرتبطة مباشرة بسلطة المرشد، وهي كانت دائما خارجة عن نفوذ الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي ومجلس الشورى الذي يسيطر عليه الاصلاحيون.
وكان البرلمان صوت خلال سيطرة المحافظين عليه على قانون "يحمي" هذه المؤسسات من اي رقابة برلمانية. الا ان المرشد نفسه اعطى موافقته على الغاء هذا القانون الامر الذي فسرته الاوساط السياسية بانه "مبادرة حسن نية" تجاه الاصلاحيين الذين يفوزون بجميع الانتخابات منذ سنوات عدة.
وقال خامنئي في رسالة الى رئيس مجلس الشوري مهدي كروبي نشرت اليوم الثلاثاء ان التحقيق "سيكون في مصلحة البلاد والاذاعة والتلفزيون".
وسينكب النواب بشكل خاص على درس عائدات الاعلانات في هاتين المؤسستين اضافة الى طريقة ادارة الموظفين (نحو ثلاثين الفا بينهم عشرة الاف موظف ثابت) حسب ما افاد مصدر دبلوماسي.
والمعروف ان الخلافات بين الاصلاحيين والمسؤولين في التلفزيون ليست جديدة.
ففي الحادي عشر من شباط (فبراير) الماضي رفض مجلس تشخيص مصلحة النظام خفض موازنة التلفزيون كما اقترح النواب ليدافع بذلك عن هذه المؤسسة الحكومية.
وياخذ الاصلاحيون على التلفزيون "انحيازه" ضدهم. اذ قام في نيسان (ابريل) وايار (مايو) 2000 ببث مشاهد "مفبركة" عن مؤتمر عقد في برلين حول ايران واعتبره القضاء الايراني "مناهضا للاسلام" ما ادى الى توجيه اتهامات الى عدد من الذين شاركوا فيه وهم من الاصلاحيين.
ويحاول النواب عبثا اجراء تحقيق في عمل القضاء. ويوجد حاليا وراء القضبان نحو 15 صحافيا وعشرين مثقفا اصلاحيا اضافة الى نحو ثلاثين معارضا من الليبراليين والتقدميين. وقال المعلق السياسي ايراج راشتي "ان اعطاء الموافقة على فتح تحقيق حول التلفزيون يفتح الباب امام قيام تحقيقات حول مؤسسات محافظة اخرى. وقد يكون هذا من الاثار الاولى لانتصار خاتمي" الكبير في الانتخابات الرئاسية.
ويملك التلفزيون الايراني ثماني اقنية بينها اثنتان موجهتان الى الخارج كما تبث الاذاعات الوطنية والمحلية برامج باللغات الفارسية والاجنبية. ( أ ف ب& جان ميشال كاديو)
واعطى مرشد الجمهورية الاسلامية الذي يملك دستوريا اوسع الصلاحيات موافقته هذه التي اعتبرت الاولى من نوعها.
ولكي يصبح بالامكان البدء فعليا في التحقيق الذي يفترض ان يشمل خصوصا الاوضاع المالية للمؤسستين لا بد من موافقة مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يتراسه الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني.
وتعتبر مؤسستا التلفزيون والاذاعة اضافة الى السلطة القضائية والجيش من المؤسسات المرتبطة مباشرة بسلطة المرشد، وهي كانت دائما خارجة عن نفوذ الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي ومجلس الشورى الذي يسيطر عليه الاصلاحيون.
وكان البرلمان صوت خلال سيطرة المحافظين عليه على قانون "يحمي" هذه المؤسسات من اي رقابة برلمانية. الا ان المرشد نفسه اعطى موافقته على الغاء هذا القانون الامر الذي فسرته الاوساط السياسية بانه "مبادرة حسن نية" تجاه الاصلاحيين الذين يفوزون بجميع الانتخابات منذ سنوات عدة.
وقال خامنئي في رسالة الى رئيس مجلس الشوري مهدي كروبي نشرت اليوم الثلاثاء ان التحقيق "سيكون في مصلحة البلاد والاذاعة والتلفزيون".
وسينكب النواب بشكل خاص على درس عائدات الاعلانات في هاتين المؤسستين اضافة الى طريقة ادارة الموظفين (نحو ثلاثين الفا بينهم عشرة الاف موظف ثابت) حسب ما افاد مصدر دبلوماسي.
والمعروف ان الخلافات بين الاصلاحيين والمسؤولين في التلفزيون ليست جديدة.
ففي الحادي عشر من شباط (فبراير) الماضي رفض مجلس تشخيص مصلحة النظام خفض موازنة التلفزيون كما اقترح النواب ليدافع بذلك عن هذه المؤسسة الحكومية.
وياخذ الاصلاحيون على التلفزيون "انحيازه" ضدهم. اذ قام في نيسان (ابريل) وايار (مايو) 2000 ببث مشاهد "مفبركة" عن مؤتمر عقد في برلين حول ايران واعتبره القضاء الايراني "مناهضا للاسلام" ما ادى الى توجيه اتهامات الى عدد من الذين شاركوا فيه وهم من الاصلاحيين.
ويحاول النواب عبثا اجراء تحقيق في عمل القضاء. ويوجد حاليا وراء القضبان نحو 15 صحافيا وعشرين مثقفا اصلاحيا اضافة الى نحو ثلاثين معارضا من الليبراليين والتقدميين. وقال المعلق السياسي ايراج راشتي "ان اعطاء الموافقة على فتح تحقيق حول التلفزيون يفتح الباب امام قيام تحقيقات حول مؤسسات محافظة اخرى. وقد يكون هذا من الاثار الاولى لانتصار خاتمي" الكبير في الانتخابات الرئاسية.
ويملك التلفزيون الايراني ثماني اقنية بينها اثنتان موجهتان الى الخارج كما تبث الاذاعات الوطنية والمحلية برامج باللغات الفارسية والاجنبية. ( أ ف ب& جان ميشال كاديو)













التعليقات