&
جنيف - وجه رئيس جبهة القوى الاشتراكية المعارض الجزائري حسين ايت احمد أمس الثلاثاء نداء الى امين عام الامم المتحدة كوفي انان يدعوه الى التوجه الى الجزائر وارسال لجنة تحقيق دولية.
وكان ايت احمد الذي يرأس الحزب المعارض الاهم في الجزائر والنافذ في منطقة القبائل قد زار اللجنة الدولية لحقوق الانسان حيث استقبله مساعد المفوض الاعلى برتي رمشاران باسم المفوض الاعلى ماري روبنسون التي لم تكن موجودة.
وقال: "باسم ضحايا الشعب الجزائري اطلب من الامين العام القيام بزيارة صداقة الى الجزائر وارسال لجنة تحقيق دولية لالقاء الضوء على الاحداث الجارية وذلك شرط اساسي لازم لاعطاء الجزائريين حقوقهم".
وكان ايت احمد الذي يرأس الحزب المعارض الاهم في الجزائر والنافذ في منطقة القبائل قد زار اللجنة الدولية لحقوق الانسان حيث استقبله مساعد المفوض الاعلى برتي رمشاران باسم المفوض الاعلى ماري روبنسون التي لم تكن موجودة.
وقال: "باسم ضحايا الشعب الجزائري اطلب من الامين العام القيام بزيارة صداقة الى الجزائر وارسال لجنة تحقيق دولية لالقاء الضوء على الاحداث الجارية وذلك شرط اساسي لازم لاعطاء الجزائريين حقوقهم".
وقد سلم رئيس جبهة القوى الاشتراكية الى روبنسون لائحة باسماء 130 من المفقودين منذ تظاهرة 14 حزيران/يونيو واغلبهم من الشباب. وتذكر اللائحة اسماءهم الكاملة والولاية التي يتحدرون منها عند توافرها.
كما طلب المعارض القديم في تصريح ادلى به لبعض الصحافيين ارسال مقررين خاصين من اللجنة الدولية لحقوق الانسان (للتحقق) على الارض من عمليات التعذيب والاعدام بلا محاكمة والمفقودين.
وقال: "ينبغي ان يتوجهوا في الحال الى الجزائر لانقاذ شعب استباحه اللصوص واجهزة الشرطة التي تعتمد العنف والاستفزازات. وهي التي تتسبب& +باضفاء الطابع العرقي+ على الازمة مع ان الجميع يعلم ان الاحداث الاخيرة لا تنحصر في منطقة واحدة (منطقة القبائل)".
واضاف "مشكلة الجزائر اليوم ليست في تغيير الرئيس علما ان الواقع منذ الاستقلال هو انه تم تعيينهم (الرؤساء) ثم اقصاءهم وحتى اغتيالهم على يد الجنرالات الذين اختاروهم". وقال "ينبغي الاتجاه الى اعادة تأسيس الدولة الجزائرية" مذكرا ان جبهة القوى الاشتراكية تقدمت "باقتراحات ملموسة" للتوصل الى "انتقال ديمقراطي" و"انشاء مؤسسات عامة بالتفاوض" من دون استثناء الجيش من هذه العملية. (أ ف ب )
كما طلب المعارض القديم في تصريح ادلى به لبعض الصحافيين ارسال مقررين خاصين من اللجنة الدولية لحقوق الانسان (للتحقق) على الارض من عمليات التعذيب والاعدام بلا محاكمة والمفقودين.
وقال: "ينبغي ان يتوجهوا في الحال الى الجزائر لانقاذ شعب استباحه اللصوص واجهزة الشرطة التي تعتمد العنف والاستفزازات. وهي التي تتسبب& +باضفاء الطابع العرقي+ على الازمة مع ان الجميع يعلم ان الاحداث الاخيرة لا تنحصر في منطقة واحدة (منطقة القبائل)".
واضاف "مشكلة الجزائر اليوم ليست في تغيير الرئيس علما ان الواقع منذ الاستقلال هو انه تم تعيينهم (الرؤساء) ثم اقصاءهم وحتى اغتيالهم على يد الجنرالات الذين اختاروهم". وقال "ينبغي الاتجاه الى اعادة تأسيس الدولة الجزائرية" مذكرا ان جبهة القوى الاشتراكية تقدمت "باقتراحات ملموسة" للتوصل الى "انتقال ديمقراطي" و"انشاء مؤسسات عامة بالتفاوض" من دون استثناء الجيش من هذه العملية. (أ ف ب )
&















التعليقات