&
تتجه المملكة العربية السعودية إلى إنشاء جهاز أمني يختص بالسياحة يشارك فيه القطاع الخاص ويتبع للهيئة العليا للسياحة الوطنية.‏
وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريحات صحفية إن جهاز أمن السياحة الجديد سيسهم في تخفيف الأعباء الإضافية المترتبة على أجهزة وزارة الداخلية السعودية نتيجة للتدفقات السياحية المرتقبة بعد تطبيق نظام العمرة الجديد.‏
وأوضح الأمير نايف الذي ترأس في الرياض ليل الثلاثاء اجتماع المجلس الاستشاري للهيئة العليا للسياحة أن الهدف من فتح العمرة على مدار العام هو تمكين المسلمين من مختلف أنحاء العالم من أداء المناسك بسهولة ويسر مستبعدا التركيز على تحقيق أهداف اقتصادية وسياحية بدرجة كبيرة.
وكانت السعودية قد اعتمدت منذ العام الماضي قطاع السياحة رافدا مهما لتنويع مصادر الدخل للسعوديين وتوسيع قاعدة الاقتصاد السعودي المعتمد بدرجة كبيرة على العائدات النفطية.
وأنشأت السعودية الهيئة العليا للسياحة وأجازت إصدار تأشيرات العمرة والزيارة على مدار العام وفقا لضوابط محددة.
وتشير الإحصاءات إلى أن السعوديين ينفقون نحو 25 مليار ريال أي ما يعادل 6.66 مليار دولار أميركي سنويا على السياحة في الخارج فيما يقدر إجمالي ما تستقطبه السياحة الداخلية في السعودية بنحو 5.3 مليار ريال أي ما قيمته 1.41 مليار دولار أميركي سنويا ينفقها أكثر من 3.6 مليون سائح معظمهم من الحجاج والمعتمرين.
(وكالة الأنباء الكويتية)