&
&______________________________
* صدر الديوان عن دار "رياض الريس للكتب والنشر"& بيروت، أيار (مايو) 2001 * والشاعرة هالا محمد من مواليد مدينة اللاذقية 1959. درست الاخراج السينمائي وتصميم الملابس للسينما في باريس. * صدر لها: "ليس للروح ذاكرة"، وزارة الثقافة، بدمشق 1994 و "على ذلك البياض الخافت" المؤسسة العربية للدراسات، عمان 1998. |
&______________________________
1
امرأةٌ
تنام على خدها الأيمن
وبكفّها اليسرى
تُخمِدُ ...
خدّها الأيسر.
تنام على خدها الأيمن
وبكفّها اليسرى
تُخمِدُ ...
خدّها الأيسر.
2
على شاطئ في الماضي
تستوي فكرةُ الماء فيه
مع فكرة اليابسة
...
كمحارة فارغة
تُقلب الذكريات
رأسي.
تستوي فكرةُ الماء فيه
مع فكرة اليابسة
...
كمحارة فارغة
تُقلب الذكريات
رأسي.
3
يوم جديد من العمر
أذانُ الفجر
يعلن عنه.
...
كم أنا طرية
سعيدة
طفلة...
في هذه العتمة.
سوى صوت دعائها
كرائحة الخبز
كحنان الفراش
كخدّ الجدار
كخدر النافذة
كالماء الدافئ
كأمان الله...
...
يغيب كل شيء.
أذانُ الفجر
يعلن عنه.
...
كم أنا طرية
سعيدة
طفلة...
في هذه العتمة.
سوى صوت دعائها
كرائحة الخبز
كحنان الفراش
كخدّ الجدار
كخدر النافذة
كالماء الدافئ
كأمان الله...
...
يغيب كل شيء.
4
الابتسامة
التي لم تعرف طريقها الى فمي
أيام السعادة
كريح صامتة
كشاهدة على قبرْ
تشق وجهي
في أحزاني.
التي لم تعرف طريقها الى فمي
أيام السعادة
كريح صامتة
كشاهدة على قبرْ
تشق وجهي
في أحزاني.
5
كم تّغيّرَ وجهي
صار..
صار..
كوجهِ صديق!
صار..
صار..
كوجهِ صديق!
6
أيكونُ
ما يهوى برأسي الآن
كفراشة نحو الضوء
فيحترق
من شدة الهدوء
...
حُبّاً!!
ما يهوى برأسي الآن
كفراشة نحو الضوء
فيحترق
من شدة الهدوء
...
حُبّاً!!
7
وأنتَ بعيدٌ في المدينة
أحب الأعمال المنزلية،
أبتسمُ لعلاقة الثياب خلف الباب
لمعطفكَ الصغير الذي بعد قليل
سيلفحنا هواؤه
يطيرُ
ليغط عليها
أحب الأعمال المنزلية،
أبتسمُ لعلاقة الثياب خلف الباب
لمعطفكَ الصغير الذي بعد قليل
سيلفحنا هواؤه
يطيرُ
ليغط عليها
سنفرحْ العلاّقة وأنا
لأنك استطعت.
سنضحك أنا والصحون
لكي تضحك.
البلاط
سيرافق قدميك
وأنت تمشي
لتمشي.
والأغاني...
ستحاول جهدها.
لأنك استطعت.
سنضحك أنا والصحون
لكي تضحك.
البلاط
سيرافق قدميك
وأنت تمشي
لتمشي.
والأغاني...
ستحاول جهدها.
كل ما تمنيته من الله
هو أنت
أشعل لكَ ضوء الدرج
عند الغروب
وأنت بعيد في المدينة
تستدير في طريق عودتك الى البيت
فتلفحُ الشارع
بحبّي لك.
هو أنت
أشعل لكَ ضوء الدرج
عند الغروب
وأنت بعيد في المدينة
تستدير في طريق عودتك الى البيت
فتلفحُ الشارع
بحبّي لك.









التعليقات