&
بدأت ست شركات عراقية متخصصة تنفيذ مشروع إنشاء سد على نهر دجلة في محافظة نينوى تبلغ طاقته التخزينية 13 مليون متر مكعب من المياه التي سيتم خزنها واستخدامها للري وإقامة المشاريع الصناعية وتوليد الطاقة الكهربائية، وهو ما اعتبره وزير الري العراقي محمود ذياب الاحمد يشكل "مساهمة مباشرة في تفتيت وكسر الحصار" المفروض على بلاده منذ العام 1990.
ونقلت صحيفة "الثورة" العراقية في عددها الصادر ليوم الأربعاء عن المهندس المقيم للمشروع خالد زيدان قوله ان سد مكحول "من السدود العملاقة حيث يبلغ طوله بحدود 3.6 كلم وطاقته التخزينية 12 مليون متر مكعب".
واضاف ان ست شركات عراقية متخصصة تشارك في تنفيذ الأعمال التمهيدية للمشروع الثاني من نوعه الذي تنفذه وزارة الري العراقية بعد إنشاء السد العظيم في محافظة ديالى.
ونقلت صحيفة "ألف باء" العراقية عن المدير العام للهيئة العامة لمشاريع الري والاستصلاح عبد الرحمن حسن قوله ان مشروع "سد مكحول من أهم المشاريع التي تنفذها وزارة الري، وسينفذ بخبرة عراقية بالاستفادة من التجربة السابقة لإنشاء السد العظيم".
وقال المسؤول العراقي ان المدة المحددة لتنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى خزن وتنظيم المياه وتربية الأسماك وتوفير الطاقة الكهربائية حددت ب56 شهرا على الأكثر، تبدأ في النصف الثاني من العام الحالي.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر ان العراق يعاني من شح في المياه نتيجة تدني مستويات المياه في نهري دجلة والفرات، جراء قيام تركيا بتنفيذ مشاريع عملاقة داخل أراضيها خلال الأعوام الخمسة الماضية.
وقال وزير الري العراقي محمود ذياب الاحمد ان تنفيذ مشاريع الري في العراق يشكل "مساهمة مباشرة في تفتيت وكسر الحصار"، موضحا ان المشاريع التي تنفذ في العام الحالي اكثر بمرتين من المشاريع التي نفذت خلال العام الماضي.
واضاف الوزير العراقي في تصريحات نشرتها "ألف باء" أيضا ان العراق يشهد شحا في المياه منذ ثلاثة أعوام. واضاف ان "هذا العام أسوأ من العام الماضي وهذا العام هو الثالث( من نوعه)".