مراكش - طارق السعدي: من هم المثقفون العرب الذين ركبوا موجة بيل غيتس؟ من منهم لايرى في الانترنت لبسا من شيطان؟ كيف يتعاملون مع الويب؟ ما اهدافهم وتطلعاتهم؟ قصصهم وحكاياتهم على ضفاف الانترنت؟...أسئلة سيحاول الاجابة عنها موعد "المثقفون العرب والويب". حلقة اليوم مع الكاتب الروائي السوري نهاد سيريس... |
- ماذا عن تجربتكم الشخصية مع التكنولوجيا الحديثة...وكيف تعاملتم منذ بداياتكم الابداعية الاولى مع الكمبيوتر ؟
في البداية أود أن أنوه إلى أنني أعمل في الحقل العلمي بصفتي مهندساً وقد تعرفت إلى الكمبيوتر أثناء دراستي الجامعية في السبعينيات. كان هذا الشيء الخارق قد لفت انتباهي وبدأت أتابع المجلات العلمية التي تتحدث عن الكمبيوتر وكنت أحلم باقتناء جهازي الخاص حين تسنح لي الفرصة. كنت في بدايات عملي الهندسي اقتني أحدث الآلات الحاسبة وأعقدها. وعندما بدأ الحاسوب الشخصي يتواجد في الأسواق كنت من أوائل من اقتنوا واحداً وكان بسيطاً جداً اذ انه لم يكن يحتوي على القرص الصلب وكان علينا أن نشغله بواسطة القرص المرن. وفي الحقيقة كنا نشغله بأكثر من قرص مرن واحد وكانت عملية مملة إلى حد بعيد. كان برنامج الكتابة بسيطاً وكنا نشغل في البداية برنامج التعريب ومن ثم نلقمه ببرنامج الكتابة الذي كان عبارة عن صفحة سوداء مرعبة علينا أن نبيضها بالكلمات. أول عمل ابداعي قمت بكتابته على الكمبيوتر كان سيناريو أحد المسلسلات التلفزيونية. كنت أكتب ببطء بسبب عدم تعودي على الكتابة بالآلة الكاتبة، وما إن انتهيت من السيناريو ذاك حتى أصبحت بارعاً في استخدام لوحة المفاتيح وتمكنت من التفكير أثناء الطباعة التي لم أكن معتاداً عليها. إن الكتابة باستخدام الكمبيوتر عملية مريحة، فالكاتب يستطيع أن يضيف النص الذي يريده ضمن أي فقرة. يكفي أن يضع المؤشر حيث يريد ويكتب. كما أن القرص الصلب يستطيع أن يخزن عدة نسخ وعدة تعديلات لنص معين. أما الآن فإنني أكتب كل نصوصي بواسطة الكمبيوتر وبوجود الانترنت والبريد الالكتروني تستطيع أن ترسل نصوصك إلى الناشر أو إلى الصحيفة التي تريد بلحظات.
في البداية أود أن أنوه إلى أنني أعمل في الحقل العلمي بصفتي مهندساً وقد تعرفت إلى الكمبيوتر أثناء دراستي الجامعية في السبعينيات. كان هذا الشيء الخارق قد لفت انتباهي وبدأت أتابع المجلات العلمية التي تتحدث عن الكمبيوتر وكنت أحلم باقتناء جهازي الخاص حين تسنح لي الفرصة. كنت في بدايات عملي الهندسي اقتني أحدث الآلات الحاسبة وأعقدها. وعندما بدأ الحاسوب الشخصي يتواجد في الأسواق كنت من أوائل من اقتنوا واحداً وكان بسيطاً جداً اذ انه لم يكن يحتوي على القرص الصلب وكان علينا أن نشغله بواسطة القرص المرن. وفي الحقيقة كنا نشغله بأكثر من قرص مرن واحد وكانت عملية مملة إلى حد بعيد. كان برنامج الكتابة بسيطاً وكنا نشغل في البداية برنامج التعريب ومن ثم نلقمه ببرنامج الكتابة الذي كان عبارة عن صفحة سوداء مرعبة علينا أن نبيضها بالكلمات. أول عمل ابداعي قمت بكتابته على الكمبيوتر كان سيناريو أحد المسلسلات التلفزيونية. كنت أكتب ببطء بسبب عدم تعودي على الكتابة بالآلة الكاتبة، وما إن انتهيت من السيناريو ذاك حتى أصبحت بارعاً في استخدام لوحة المفاتيح وتمكنت من التفكير أثناء الطباعة التي لم أكن معتاداً عليها. إن الكتابة باستخدام الكمبيوتر عملية مريحة، فالكاتب يستطيع أن يضيف النص الذي يريده ضمن أي فقرة. يكفي أن يضع المؤشر حيث يريد ويكتب. كما أن القرص الصلب يستطيع أن يخزن عدة نسخ وعدة تعديلات لنص معين. أما الآن فإنني أكتب كل نصوصي بواسطة الكمبيوتر وبوجود الانترنت والبريد الالكتروني تستطيع أن ترسل نصوصك إلى الناشر أو إلى الصحيفة التي تريد بلحظات.
&
- ما معدل استعمالك اليومي للانترنت؟
نعم، أصبح الولوج إلى الانترنت عادة يومية خاصة وأنني أتابع أكثر من صحيفة يومياً. لقد توقفت عن شراء الصحف واستعضت عنها بالتجوال بين مواقع الصحف وقراءة المواد التي اريد. كما أن الانترنت يؤمن لي المعلومات الضرورية التي أحتاجها لكتابة نصوصي الادبية أو الدرامية أو المقالات. يكفي أن أكتب ما أريد القراءة عنه في محرك البحث حتى يقدم لك عشرات بل مئات المقالات التي تبحث في نفس الموضوع.
أستخدم الانترنت بمعدل ساعة واحدة يومياً ولكنني أحصل خلالها على مواد تستغرق قراءاتها عدة ساعات. إنني لا أهتم بغرف الحوار (CHATING) ولا أضيع وقتي فيها ويكفي انني عضو في منتدى واحد يهتم بأمور الوطن إلا أنني أتلقى باستمرار رسائل بريدية من القراء وفي بعض الأحيان يرسلون لي نصوصهم لكي أقرأها لهم. ويبدو أن موقعي على الانترنت الذي اقمته عام 1999 يدفع الزوار لمراسلتي وأنا سعيد جداً بذلك وأرد على كل رسالة تصلني وأعتبر ذلك من الفوائد العظيمة للانترنت.
نعم، أصبح الولوج إلى الانترنت عادة يومية خاصة وأنني أتابع أكثر من صحيفة يومياً. لقد توقفت عن شراء الصحف واستعضت عنها بالتجوال بين مواقع الصحف وقراءة المواد التي اريد. كما أن الانترنت يؤمن لي المعلومات الضرورية التي أحتاجها لكتابة نصوصي الادبية أو الدرامية أو المقالات. يكفي أن أكتب ما أريد القراءة عنه في محرك البحث حتى يقدم لك عشرات بل مئات المقالات التي تبحث في نفس الموضوع.
أستخدم الانترنت بمعدل ساعة واحدة يومياً ولكنني أحصل خلالها على مواد تستغرق قراءاتها عدة ساعات. إنني لا أهتم بغرف الحوار (CHATING) ولا أضيع وقتي فيها ويكفي انني عضو في منتدى واحد يهتم بأمور الوطن إلا أنني أتلقى باستمرار رسائل بريدية من القراء وفي بعض الأحيان يرسلون لي نصوصهم لكي أقرأها لهم. ويبدو أن موقعي على الانترنت الذي اقمته عام 1999 يدفع الزوار لمراسلتي وأنا سعيد جداً بذلك وأرد على كل رسالة تصلني وأعتبر ذلك من الفوائد العظيمة للانترنت.
&
- ماقراءتكم الشخصية اذن للحديث الدائر منذ مدة عن العولمة في العالم العربي؟
هناك خطر فعلي حقيقي يتربص بنا بسبب العولمة. اننا نتحدث عن العولمة ومخاطرها لمجرد التنظير. إن الخطر ليس في عولمة كل ما يحيط بنا بل بعجزنا أمامها. إن العولمة قضية مفروغ منها. موجودة كقدر لا بد منه وأصبحت التقنيات هي الحامل الفعلي للعولمة الثقافية والاقتصادية وغيرها. إن الخطر يكمن في تخلفنا التكنولوجي أي بعدم امتلاكنا لهذا الحامل الذي تحدثنا عنه. من هنا تصبح العولمة خطراً كبيراً لأننا نستهتر بوسائلها ولا نسعى لامتلاكها. أي اننا لا نمتلك الوسيلة التي نستطيع بوساطتها أن نعولم ثقافتنا وننشرها في كل أصقاع المعمورة التي أصبحت صغيرة جداً وسهلة الوصول إلى جميع أركانها ولكن بواسطة التقنيات اللازمة. حتى الآن تخاف الحكومات من الانترنت لأسباب تتعلق بأمن سلطاتها. حكوماتنا ما تزال تفكر بطريقة قديمة وتريد أن تتمسك بالوسائل القديمة أيضاً للسيطرة على الجمهور. إن العولمة هي خطر على السلطات لأنها تخفف من سيطرتها ولا تعلم أن العولمة قد تفيدها في مخاطبة جماهير دول أخرى وكسبها إلى جانبها.
هناك خطر فعلي حقيقي يتربص بنا بسبب العولمة. اننا نتحدث عن العولمة ومخاطرها لمجرد التنظير. إن الخطر ليس في عولمة كل ما يحيط بنا بل بعجزنا أمامها. إن العولمة قضية مفروغ منها. موجودة كقدر لا بد منه وأصبحت التقنيات هي الحامل الفعلي للعولمة الثقافية والاقتصادية وغيرها. إن الخطر يكمن في تخلفنا التكنولوجي أي بعدم امتلاكنا لهذا الحامل الذي تحدثنا عنه. من هنا تصبح العولمة خطراً كبيراً لأننا نستهتر بوسائلها ولا نسعى لامتلاكها. أي اننا لا نمتلك الوسيلة التي نستطيع بوساطتها أن نعولم ثقافتنا وننشرها في كل أصقاع المعمورة التي أصبحت صغيرة جداً وسهلة الوصول إلى جميع أركانها ولكن بواسطة التقنيات اللازمة. حتى الآن تخاف الحكومات من الانترنت لأسباب تتعلق بأمن سلطاتها. حكوماتنا ما تزال تفكر بطريقة قديمة وتريد أن تتمسك بالوسائل القديمة أيضاً للسيطرة على الجمهور. إن العولمة هي خطر على السلطات لأنها تخفف من سيطرتها ولا تعلم أن العولمة قد تفيدها في مخاطبة جماهير دول أخرى وكسبها إلى جانبها.
&
- ومالقيمة المضافة التي جنيتموها من جراء ارتباطكم بالويب؟
في عام 1998 انتهيت من كتابة احدى رواياتي وهي رواية(حالة شغف) ولكنني لم استطع نشرها في سورية بسبب الرقابة. قمت بنشرها في لبنان ولكن السلطات الثقافية السورية منعت توزيعها في الأسواق السورية. في السنة التالية قمت بتأسيس موقعي على الانترنت وقمت بنشر الرواية في الموقع. لم أكن أتوقع أن أحصل على هذا الكم الكبير من القراء وبذلك استطعت أن أخترق المنع الذي أرادته السلطات لروايتي وحصلت على أضعاف عدد القراء فيما لو كنت مكتفياً بنشرها في كتاب. لقد تطور موقعي وأصبح له زوار مستمرين مما دفعني إلى اضافة نص جديد اسبوعياً. حتى أنني أطلقت على الصفحة التي أنشر فيها النصوص في موقعي اسم (الجريدة) وقد تضخم الموقع بشكل أصبح يحتوي على روايتين وثلاث مسرحيات وعشرات القصص والمقالات والمقابلات الصحفية.
في عام 1998 انتهيت من كتابة احدى رواياتي وهي رواية(حالة شغف) ولكنني لم استطع نشرها في سورية بسبب الرقابة. قمت بنشرها في لبنان ولكن السلطات الثقافية السورية منعت توزيعها في الأسواق السورية. في السنة التالية قمت بتأسيس موقعي على الانترنت وقمت بنشر الرواية في الموقع. لم أكن أتوقع أن أحصل على هذا الكم الكبير من القراء وبذلك استطعت أن أخترق المنع الذي أرادته السلطات لروايتي وحصلت على أضعاف عدد القراء فيما لو كنت مكتفياً بنشرها في كتاب. لقد تطور موقعي وأصبح له زوار مستمرين مما دفعني إلى اضافة نص جديد اسبوعياً. حتى أنني أطلقت على الصفحة التي أنشر فيها النصوص في موقعي اسم (الجريدة) وقد تضخم الموقع بشكل أصبح يحتوي على روايتين وثلاث مسرحيات وعشرات القصص والمقالات والمقابلات الصحفية.
&
- مارايكم بتجربة بعض المثقفين العرب على الانترنت؟
ضعيفة جداً. ليس هناك قناعة لدى مثقفينا بأهمية الانترنت، حتى أن هناك من يعتبر الشبكة عدواً له ويتهمها بأنها تبعد الناس عن القراءة. هذا موقف متحامل وينم عن جهل بالانترنت. إن الشبكة خلقت لتبادل وتسهيل الوصول إلى النصوص بكل أنواعها وخاصة الأدبية منها. أن ساعة اتصال بشبكة الانترنت تؤمن للمتصل نصوصاً يحتاج إلى ساعات طوال لقراءتها. وأريد أن أنوه إلى أن الانترنت قد أعادت لكتابة الرسائل مجدها بعد أن قضى عليها جهاز الهاتف. إلى احدى حلقات الحوار المختصة بالكتّاب قمت بارسال رسالة أطلب فيها معلومات عن المستشرقة الانكليزية (الليدي هستر ستانهوب) التي جاءت إلى سورية ولبنان في بداية القرن التاسع عشر واقامت فيهما لمدة ثلاثين عاماً وقام بزيارتها الشاعر (لامارتين) حين زار سورية. واستجابة لطلبي حصلت خلال ثلاثة أيام على أكثر من عشرين رسالة مليئة بالمعلومات الفريدة عن هذه المستشرقة، وبذلك أصبحت أملك المعلومات الكافية لأكتب عنها أي عمل أدبي أو تلفزيوني أريد. أرجو أن يغير الكتاب مواقفهم من الانترنت.
ضعيفة جداً. ليس هناك قناعة لدى مثقفينا بأهمية الانترنت، حتى أن هناك من يعتبر الشبكة عدواً له ويتهمها بأنها تبعد الناس عن القراءة. هذا موقف متحامل وينم عن جهل بالانترنت. إن الشبكة خلقت لتبادل وتسهيل الوصول إلى النصوص بكل أنواعها وخاصة الأدبية منها. أن ساعة اتصال بشبكة الانترنت تؤمن للمتصل نصوصاً يحتاج إلى ساعات طوال لقراءتها. وأريد أن أنوه إلى أن الانترنت قد أعادت لكتابة الرسائل مجدها بعد أن قضى عليها جهاز الهاتف. إلى احدى حلقات الحوار المختصة بالكتّاب قمت بارسال رسالة أطلب فيها معلومات عن المستشرقة الانكليزية (الليدي هستر ستانهوب) التي جاءت إلى سورية ولبنان في بداية القرن التاسع عشر واقامت فيهما لمدة ثلاثين عاماً وقام بزيارتها الشاعر (لامارتين) حين زار سورية. واستجابة لطلبي حصلت خلال ثلاثة أيام على أكثر من عشرين رسالة مليئة بالمعلومات الفريدة عن هذه المستشرقة، وبذلك أصبحت أملك المعلومات الكافية لأكتب عنها أي عمل أدبي أو تلفزيوني أريد. أرجو أن يغير الكتاب مواقفهم من الانترنت.
&
- هل ترون للانترنت العربي هوية أو غدا؟
حتى الآن لا لأسباب عديدة منها العدد الصغير نسبياً للعرب الذين يمتلكون أجهزة كومبيوتر وبإمكانهم الدخول إلى الانترنت. لكن هذا الأمر يسير باتجاه التحسن. كنا قد لاحظنا في البداية أن التعامل مع شبكة الانترنت كان باللغة الانكليزية فحسب حتى حسبنا أن الانترنت (والعولمة) سوف تقضي على اللغات الأخرى ولكن الأمور تغيرت نحو مخاطبة زوار الانترنت بلغاتهم الأم. انظر إلى موقع (ياهو ) لتر كيف أن هناك فروعاً للموقع بلغات عديدة. للأسف لم يتم حتى الآن ترجمة المواقع المهمة إلى العربية لأسباب تعود إلى المردود التجاري على ما أظن. ثم أن المواقع العربية بدأت بالتخصص وأصبح لها جاذبية. أعتقد أن الأمور سوف تتحسن في المستقبل.
حتى الآن لا لأسباب عديدة منها العدد الصغير نسبياً للعرب الذين يمتلكون أجهزة كومبيوتر وبإمكانهم الدخول إلى الانترنت. لكن هذا الأمر يسير باتجاه التحسن. كنا قد لاحظنا في البداية أن التعامل مع شبكة الانترنت كان باللغة الانكليزية فحسب حتى حسبنا أن الانترنت (والعولمة) سوف تقضي على اللغات الأخرى ولكن الأمور تغيرت نحو مخاطبة زوار الانترنت بلغاتهم الأم. انظر إلى موقع (ياهو ) لتر كيف أن هناك فروعاً للموقع بلغات عديدة. للأسف لم يتم حتى الآن ترجمة المواقع المهمة إلى العربية لأسباب تعود إلى المردود التجاري على ما أظن. ثم أن المواقع العربية بدأت بالتخصص وأصبح لها جاذبية. أعتقد أن الأمور سوف تتحسن في المستقبل.
&
- ما هي المواقع التي اثارت اهتمامكم في الانترنت العربي والعالمي؟
حتى الآن لا أجد موقعاً عربياً يستطيع أن يؤمن كل متلباتي كمثقف فأضطر للتنقل بين المواقع لأحصل من هنا على مقالة ومن هناك على مراجعة لكتاب. كما أن المواقع العربية ليس كلها بل بمعظمها ذات امكانيات فكرية عادية. لنأخذ مثلاً المكتبات الالكترونية الغربية مثل: (E-TEXT.NET) أو (ديجيتال ليبراري) وغيرهما حيث تستطيع أن تحصل على ألوف النصوص الكاملة من الأدب الكلاسيكي الغربي. إنني دائم البحث عن مواقع عربية تنشر نصوصاً أدبية كاملة لكتاب عرب فلا أجد إلا القليل القليل.
حتى الآن لا أجد موقعاً عربياً يستطيع أن يؤمن كل متلباتي كمثقف فأضطر للتنقل بين المواقع لأحصل من هنا على مقالة ومن هناك على مراجعة لكتاب. كما أن المواقع العربية ليس كلها بل بمعظمها ذات امكانيات فكرية عادية. لنأخذ مثلاً المكتبات الالكترونية الغربية مثل: (E-TEXT.NET) أو (ديجيتال ليبراري) وغيرهما حيث تستطيع أن تحصل على ألوف النصوص الكاملة من الأدب الكلاسيكي الغربي. إنني دائم البحث عن مواقع عربية تنشر نصوصاً أدبية كاملة لكتاب عرب فلا أجد إلا القليل القليل.
&
السيرة الذاتية
نهاد سيريس من مواليد حلب / سورية عام 1950
حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية ويزاول مهنة الهندسة كعمل من أجل لقمة العيش.
نشر عدة روايات ابتداء من عام 1987 منها (رواية السرطان) (رواية رياح الشمال في جزءين) (رواية الكوميديا الفلاحية) وأخيراً (رواية حالة شغف)
كتب العديد من المسرحيات التي مثلت على المسرح.
كتب الدراما التلفزيونية (مسلسل خان الحرير وهو من جزءين في 49 حلقة) و (مسلسل الثريا في 33 حلقة)
كتب الدراما التلفزيونية للأطفال (مسلسل اللغز) و (مسلسل قضية تمام)
يكتب القصة القصيرة والمقالة.
يعيش ويعمل في مدينته حلب في سورية.
نهاد سيريس من مواليد حلب / سورية عام 1950
حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية ويزاول مهنة الهندسة كعمل من أجل لقمة العيش.
نشر عدة روايات ابتداء من عام 1987 منها (رواية السرطان) (رواية رياح الشمال في جزءين) (رواية الكوميديا الفلاحية) وأخيراً (رواية حالة شغف)
كتب العديد من المسرحيات التي مثلت على المسرح.
كتب الدراما التلفزيونية (مسلسل خان الحرير وهو من جزءين في 49 حلقة) و (مسلسل الثريا في 33 حلقة)
كتب الدراما التلفزيونية للأطفال (مسلسل اللغز) و (مسلسل قضية تمام)
يكتب القصة القصيرة والمقالة.
يعيش ويعمل في مدينته حلب في سورية.




التعليقات