في كل يوم نقرأ ونسمع عن عيادات التجميل وإعلاناتها الموجهة والجذابة، حتى أصبحت هذه العيادات والمراكز تختص بالزوار والمرتادين،
وازداد تبعاً لذلك الإقبال على الجراحات التجميلية.فلم يعد البحث عن الجمال والتجميل هم المرأة وحدها بل أصبح الرجل وحتى الطفل يشاركها الاهتمام بشكله وجماله ويحاول غالبيتهم مواكبة العصر والاستفادة من القفزات الطبية الملحوظة في هذا المجال ليتغلب على مشاكله ويبدو أجمل.
الجراح الدكتور أحمد التركي حاصل على الزمالة الكندية والبورد الأمريكي تخصص دقيق جراحة الجلد التجميلية والعلاج بالليزر تكلم& حول سبب انتشار الجرحات التجميلية وضرورتها.فقال: يعود انتشار عمليات التجميل كظاهرة لجأ إليها الناس مؤخراً مقارنة بالسابق إلى ارتفاع المستوى الاقتصادي لديهم واختلاف نظرة المجتمع للشخص وذلك عائد إلى ارتفاع مستوى المعيشة فلم تعد لقمة العيش هي المهمة وأيضاً دور وسائل الإعلام بأنواعها المقروءة والمسموعة والغزو الحضاري الغربي وتركيزه على الذات والشكل والمظهر والأهم تطور أساليب التجميل ونجاحها نجاحاً فائقاً مما أدى إلى معالجة كثير من المشاكل التي لم تكن في السابق محل نقاش لعلاجها حيث كان في حكم الميئوس منها مثل الوحمات التي يمكن إزالتها بالليزر والشعر الزائد وتطوير ليزر لإزالة الشعر وتطوير أساليب سحب الدهون وكذلك وجود الأشياء التعويضية والمنتجات التي يمكن أن تعرض ما ينقص الجسم البشري من ناحية جمالية.المتوقع والممكن عن ثقافة وتوقعات المريض من العملية التجميلية وما يمكن أن يفعله الجراح التجميلي يقول الدكتور التركي.. نحن نحاول قدر الإمكان أن نكون واقعيين في توقعاتنا وهناك كثير من المرضى والراغبين إجراء عمليات التجميل لديهم توقعات تفوق الخيال ونحاول أن نوضح لهم الأمور وأن عمليات التجميل ليست سحرا وإنما هي محاولة لإزالة بعض الأشياء أو تحسينها وربما يكون هذا التحسين نهائياً أو نسبياً ونتصور أن بعض هؤلاء المرضى لا يقبل بهذا الطرح ويذهب إلى مكان آخر يسمع كلاما هو يريده وهذا للأسف موجود وهنا تظهر النتائج عكسية ثم يأتي المريض لتصحيح ما حدث ولكن بعد فوات الأوان والذي اتمناه وارجوه من جميع المقدمين على أي شيء تجميلي أن يقرأ حول هذا الموضوع أولاً وأن يأخذ المعلومات من مصادرها كذلك أن تكون توقعاتهم واقعية فلا يتوقعون أن الطبيب ساحر ممكن أن يعدل كل شيء أمام أعينهم لكنه في الوقت نفسه يستطيع أن يفعل الكثير في حدود ما يمكن عمله من الناحية العلمية والعملية.
&ومن ناحية الطبيب فعليه إرشاد المريض وإعطاؤه المعلومات الكافية حتى يعرف ما هو مقبل عليه وما هي النتائج المتوقعة وكذلك تهيئة المريض نفسياً مهمة جداً، وفي المقابل لدينا الحمد لله ثقافة جيدة مقارنة بالشعوب الأخرى ولكن نحن هنا في المملكة بالذات ودول الخليج لدينا قفزة حضارية قوية جداً من الناحية المادية والقفزة الثقافية موجودة ولكنها ليست بقوة الاندفاع الحضاري المادي.
و قال إن تكاليف التجميل عموماً تعتبر مرتفعة لأنها كماليات والكماليات غالباً أغلى من الأساسيات فمثلاً الماء يعد رخيصا وهو ضروري جداً للمياه مقارنة بالأشياء الأخرى مثل الحلويات التي ليست ضرورية وكذلك تقاس عليها الأشياء الأخرى كذلك التجميل يعتبر مرتفع الأسعار لأنه يحتاج إلى نوعية معينة من الخدمات المعينة للاستقبال والعيادات والتكاليف الباهظة التي تكون لمستوى الخدمات المطلوبة وكذلك الأجهزة المكلفة كأجهزة الليزر وغيرها وتدريب القائمين بعملية التجميل وشهرتهم بعملهم كل هذا يعد من التكلفة.
تشويه لا تجميل
وفيما يتعلق بالعمليات التي تؤدي إلى حدوث تشوه بدل التجميل فهذا محتمل في بعض الحالات ان لم يكن قرار الطبيب صائباً خاصة إذا كان الشخص غير مؤهل صحياً أو هناك مشاكل طبية محتملة الحدوث علِى سبيل المثال عند عمل صنفرة للبشرة بالليزر بعد علاج حب الشباب بالروكتين مثلاً مباشرة حيث سجلت بعض حالات التشوه والندبات وبعض الحالات يكون المريض هو السبب حيث لا يلتزم بالعلاج والارشادات الطبية التي تحضره لهذه العلاج وأحياناً تكون خارجة عن إرادة الاثنين المريض والطبيب من حيث ان بعض الحالات لا تخضع لقانون فتأتي النتائج عكسية حتى مع بذل الجهود لتلافيها.وأتمنى أن تتخذ وزارة الصحة موقفاً لهؤلاء المرضى حقوقهم وأن تكون هناك رقابة صارمة لمنع الممارسات التي نشاهدها كثيراً للأسف ممن ليس لديهم علم ولا تدريب ويمارسون التجميل وجراحاته، وكأن العملية أصبحت تجارة بلا رقابة.
تجارب تجميلية
وبزيارة عدد من عيادات التجميل التقينا ببعض الذين مروا بتجربة تجميل ليحدثونا عن تجربتهم ودوافعهم وكانت محصلة هذه الجولة أن استجاب عدد قليل من زوار العيادة وامتنع آخرون كثيرون، فلربما أن المسألة تشكل لهم حرجاً؟؟وحمتي الزرقاءثم التقينا ب "س.ف" وقالت كنت أعاني من وحمة زرقاء في وجهي أسفل عيني وقد كانت تسبب لي حرجاً كبيراً وأنا صغيرة وحتى بعد أن كبرت أصبحت شخصيتي انطوائية واقتصرت صداقاتي على عدد قليل من الفتيات القريبات حتى لا اتحرج أو اتضايق من سؤالها عن سبب ما في وجهي وقد كنت أتمنى إزالتها بأي شكل كان وقد قالوا لي في المستشٍفى بعد سلسلة من الاحالات والمراجعات أنه ممكن إزالتها بعملية جراحية، والحقيقة خفت من التشوه والجراحة بعمليات الليزر لمثل هذه الأشياء بلا جراحة أو أي مضاعفات فما كان مني إلا أن ذهبت إليهم ليقدموا لي خدمة العمر ويعيدوا البسمة والثقة إلى نفسي.
تجاعيد عنيدة
أم خالد تقول أكثر شىء تكرهه المرأة أن يقال لها انك كبرت ويظهر على وجهها أثر الزمن، وقد بدأتني التجاعيد مبكراً عند عيني وجبهتي وتعبت من كثرة استعمال الكريمات التي يقال أنها تخفي التجاعيد ولم استفد منها مما دعاني للبحث عن طريقة أخرى تخلصني من هذه التجاعيد وقد سمعت عن طبيب "شاطر" يقوم بمثل هذه العمليات بأمان فتوكلت على الله وعملت حقن بالبوتوكس والآن أصبحت بشرتي أفضل من ذي قبل حيث خفت التجاعيد نتيجة الشد ويقال أني احتاج إلى عملية مماثلة على فترات معينة.احترت في شفتي"سهى" موظفة في أحد القطاعات الأهلية تقول خلقت شفتاي صغيرتان جداً ودقيقة ولا يبدو أحمر الشفاه فيهما جميلا وكنت اغبط كل من لديه شفتان ممتلئتان إلى أن لفتت انتباهي واحدة من الممثلات وقد كبرت شفتاها فسألت في العيادة، وقالوا لي أن ذلك ممكن عن طريق حقن الدهن للتكبير، وعن المضاعافات ومدى سلامة العملية قال لي الطبيب أن الدهن الذاتي أكثر أمناً من الحيواني ففعلت، في البداية كانت شفتاي متورمة وتؤلمني وبعد فترة خف الألم والورم ولكن ألا تبدو شفتاي الآن كبيرتين وبحاجة إلى تصغير؟ كما ذكرت "الرياض" السعودية. التفاصيل:
http://www.alriyadh-np.com/22-06-2001/page1.html#1
التعليقات