&
أحيت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة، للمرة الأولى، " اليوم العالمي للاجئين" فيما هي تواجه مهمات متزايدة وانخفاضاً للمساهمات المالية الغربية. ففي نهاية عام 2000 كان عليها
اللاجئون الأفغان
&الإعتناء ب 21 مليون شخص بين لاجئين وطالبي لجوء وعائدين إلى بلادهم ومهجرين بسبب الحروب الأهلية، موزعين في أفريقيا وآسيا الوسطى. إلا أن نقص الموارد اضطرها إلى خفض برامجها. وتبلغ موازنتها هذه السنة نحو 950 مليون دولار وستنخفض السنة المقبلة إلى 825 مليون دولار أي بنسبة 14 في المئة.
إحصائيات
في العالم هناك ما يقرب من 23 مليون لاجىء أي ما يعادل مجموع سكان السويد والدانمارك والنروج وفنلندا معاً. علماً أن ثمانين في المائة من اللاجئين هم من النساء والأطفال، وأن مئات الآلاف منهم يبيتون على الطرقات كل ليلة.
ومن المعروف أن ألبرت أينشتاين، وسيغموند فرويد، ورودولف نرييف، كانوا جميعاً لاجئين ثم أصبحوا، مع كثيرين غيرهم، من المشاهير الذين تركوا بصماتهم على صفحات التاريخ.
المساعدة
إن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تساعد أكثر من 22 مليوناً من الأشخاص الذين فروا من الحرب أو من الإضطهاد، سواء في أفريقيا وآسيا أو في قلب أوروبا حيث اقتلع عدة ملايين من البشر من ديارهم في البلقان فنشأت بذلك أكبر أزمة لاجئين عرفتها تلك القارة في ال50 سنة الأخيرة.
إنشاؤها

اللاجئون الألبان

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 1951 وذلك أساساً لمساعدة مليونين من اللاجئين كانوا متروكين في أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ومنذ
البداية الأولى أخذت مشكلة اللاجئين تكتسي أبعاد أزمة عالمية. لقد ساعدت المفوضية بالفعل عشرات الملايين من اللاجئين وفازت في أدائها لهذه المهمة بجائزة نوبل للسلام مرتين، ولكن المشكلة اليوم أكبر مما كانت عليه في أي وقت مضى
مهمتها
ومهمة المفوضية الجوهرية تتمثل في:
-توفير الحماية القانونية للاجئين وإيجاد حلول دائمة لمشاكلهم إما بمساعدتهم على العودة الطوعية إلى أوطانهم أو بتوطينهم في بلدان أخرى
-مساعدة فئات أخرى من الناس مثل الأشخاص المشردين داخل بلدانهم، وإتاحة خدمات متخصصة من قبيل المعونة الغذائية الطارئة والمساعدات الطبية والخدمات المجتمعية والمرافق التعليمية.