&
&
&هومبيرتو كويلو يبدي&تفاؤله
و&محمود الجوهري يستعد لفك عقدة المغرب
الدار البيضاء - دلال الصديقي: يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يومه الجمعة في تجمع تدريبي بمدينة الدار البيضاء بداية من الساعة الثانية عشر ظهرا قبل أن يتوجه يوم السبت& إلى إسبانيا حيث سيقيم معسكرا تدريبيا في مدينة ماربيا& لمدة ستة أيام تتخلله مباراة ودية ضد إحدى الفرق المحلية حيث سيسعى المدرب هومبيرتو كويليو إلى البحث عن التشكيلة المثالية لخوض مباراة الحسم ضد مصر في إطار تصفيات مونديال 2002 .
و أكد المدرب كويلهو أن جميع الجهود ستركز الآن على لقاء مصر و أن الهزيمة ضد المنتخب الغابوني لن يكون لها أي وقع سلبي على برنامج الإعدادي للمباراة المهمة .
وبخصوص الغياب المتوقع لكل من يوسف شيبو ويوسف السفري في المباراة المقبلة ضد مصر قال هومبيرتو إن بنمحمود وقيسي قدما عرضا طيبا في وسط الميدان في إشارة إلى إمكانية الاعتماد عليهما خلال المباراة القادمة التي ستعرف حسب مصادر مطلعة عودة كل من مصطفى حجي نور الدين النيبت و السلامي و روسي لتعزيز النخبة الوطنية التي لم ترق إلى ما كان منتظرا منها في لقائها ضد الغابون مضيفا أن الهزيمة ضد الغابون لن تشكل عائقا أمام العناصر الوطنية للتهييء في ظروف جيدة.وأنه خلال الفترة الإعدادية المقبلة ستكون الأجواء مغايرة تماما مؤكدا أن المجموعة التي ستلعب المباراة ضد مصر تستعد بكل قوة وثقة في النفس لانتزاع نتيجة إيجابية.
من جهته أكد محمود الجوهري المدير التقني للمنتخب المصري لكرة القدم في تصريح له أن الأيام الأيام القليلة على لقاء المغرب ضمن تصفيات المجموعة الإفريقية الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس العالم فرصة كبيرة لزيادة فاعلية منتخبه عما كان عليه في لقاء كوت ديفوار أمس الأول الذي انتهى بالتعادل2/2والذي كان فرصة حقيقية للوقوف على مستوى الفراعنة قبل استئناف تصفيات كأس العالم.
واضاف الجوهري أنه سيعمل& مع جهازه التقني على تلافي بعض الأخطاء& خلال معسكر الإسماعيلية الأخير والاطمئنان على جميع العناصر المختارة, لاسيما التي فضل الجوهري إراحتها من لقاء كوت ديفوار تحسبا لتفاقم إصابتها . ولم يفصح الجوهري عما إذا كان في نيته ضم لاعبين جدد على القائمة الموجودة بالفعل. و أكد محمود الجوهري أنه يرفض كجهاز فني التعامل مع مباراة المغرب الحرجة والحساسة القادمة في إطار مباريات تصفيات إفريقيا المؤهلة للمونديال القادم من منطلق ما يشيعه البعض بان هناك عقدة للكرة المصرية أمام المغرب.. لان نتائج المباريات دائما تأتي بالاستعداد النفسي والبدني والعصبي ولا تأتي بالعقد أو الكلام .
إلا أن هذا التصريح يبقى متناقضا مع ما يدور على أرض الواقع خصوصا و أن جميع الفعاليات الرياضية المصرية من صحافة و جمهور و لاعبين يرون في لقاء الرباط المنفذ الوحيد لكسب بطاقات التأهيل لنهائيات كأس العالم 2002. في الوقت الذي يتمنى فيه المدرب الجوهري الوصول لكأس العالم و بالطبع فوزه على المغرب سيكون آخر إنجاز ينهي به مسيرته في عالم التدريب حيث سيقرر بعده الاعتزال النهائي.













التعليقات