&
واشنطن- سخرت الولايات المتحدة امس الجمعة من الجهود التي تبذلها ليبيا في المفاوضات للافراج عن الرهائن المحتجزين في الفيليبين معتبرة ان فشلها "متوقع تماما". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر في بيان ان ليبيا توسطت قبل اسابيع عدة لدى المتمردين الاسلاميين في جماعة ابو سياف الذين يحتجزون 25 شخصا رهائن بينهم اميركيان في جنوب الفيليبين.
وتعتبر السلطات ان اميركيا ثالثا، يدعى غيلرمو سوبيرو وهو من كاليفورنييا، قتل بعد ان اكد المتمردون انهم قطعوا رأسه الاسبوع الماضي.
وقال ريكر انه لا يستطيع تأكيد اي جهد ليبي من اجل الافراج عن الرهائن في الايام الاخيرة. لكنه اضاف "قبل اسابيع عدة تدخل مندوبون ليبيون في المساعي المبذولة للافراج عن الرهائن في الفيليبين مقابل فدية".
واكد ان "النتيجة المتوقعة تماما كانت ان اشخاصا اخرين احتجزوا رهائن".
وكانت ليبيا لعبت العام الماضي دور الوسيط بين مانيلا وجماعة ابو سياف لانهاء عملية احتجاز رهائن مماثلة لعشرات الاجانب والفيليبينيين.
واشير الى دفع مبالغ كبيرة كفدية والى تمويل الحكومة الليبية قسم كبير منها.
وقد عارضت الولايات المتحدة دوما دفع فدية في ظروف كهذه باعتبار انها تأتي بنتائج عكسية.
(أ ف ب)