&&
غزة - حملت حركة المقامة الاسلامية حماس أمس السبت الحكومة الاردنية مسؤولية توقف الوساطة اليمنية لحل قضية ابراهيم غوشه& بسبب اصرارها على موقفها وشروطها الجائرة. وقال مصدر مسؤول من حركة حماس في بيان حصلت فرانس برس على نسخه منه "اننا تابعنا في حركة حماس بكل تقدير الوساطة الكريمة للاشقاء في اليمن برعاية فخامة الرئيس علي عبد الله صالح والتي تقدموا بها حرصا على وحدة الصف العربي وسعيا لنزع فتيل الازمة بين الاردن وقطر وبين الاردن وحركة حماس وقد رحبنا مباشرة بالوساطة اليمنية وتجاوبنا معها حرصا على انجاحها ولكن تعنت الحكومة الاردنية واصرارها على موقفها القديم وشروطها الجائرة المخالفة للدستور ولمصلحة الامة والقضية ادى الى توقف الوساطة اليمنية مما دفع الاشقاء في اليمن للاعلان عن سحبها".
واوضح البيان "اننا اكدنا (للحكومة الاردنية) استعدادنا للقبول بشرطها بعدم ممارسة النشاط السياسي والاعلامي باسم الحركة في الاردن الا ان الحكومة الاردنية بقيت تصر على موقفها المتعنت والجائر والغريب بضرورة ان يختار الاخوة المبعدون بين التخلي عن& جنسيتهم الاردنية والقبول بوثائق سفر مؤقتة لمدة عامين اذا ارادوا مواصلة دورهم في خدمة شعبهم وقضيتهم واستمرار دورهم وصلتهم& بحركتهم، حركة حماس المجاهدة، او الاحتفاظ بالجنسية الأردنية مقابل قطع علاقتهم بحركة حماس& وهو الامر الذي رفضناه بشدة".
واشارالمصدر المسؤول في حماس الى انه "لا تزال الحكومة الاردنية تصر على احتجاز المهندس إبراهيم غوشه لليوم العاشر في مطار عمان بصورة غير انسانية لا تليق باي مواطن فضلا عن مجاهد مثله، وتمارس الضغوط عليه من اجل القبول بشروطها الظالمة تحت التهديد والاكراه وتصر في ذات الوقت على منع الاطباء من رؤيته ومتابعة حالته الصحية ومنع أفراد عائلته& والمحامين من الالتقاء به".
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اعلن يوم الاثنين الماضي ان اليمن "لن يدخر وسعا في مواصلة بذل جهودها مع الاشقاء في الاردن وقطر من اجل حل تلك المشكلة الطارئة بشكل اخوي وودي وبما من شأنه تجنب اي خلافات او صدع في العلاقات الاخوية" بين البلدين.
و نفى الاردن& الخميس الماضي ما كانت& اعلنته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن سوء الحالة الصحية لمسؤول الحركة ابراهيم غوشة المحتجز منذ اسبوع في مطار الملكة علياء في عمان.( أ ف ب)
غزة - حملت حركة المقامة الاسلامية حماس أمس السبت الحكومة الاردنية مسؤولية توقف الوساطة اليمنية لحل قضية ابراهيم غوشه& بسبب اصرارها على موقفها وشروطها الجائرة. وقال مصدر مسؤول من حركة حماس في بيان حصلت فرانس برس على نسخه منه "اننا تابعنا في حركة حماس بكل تقدير الوساطة الكريمة للاشقاء في اليمن برعاية فخامة الرئيس علي عبد الله صالح والتي تقدموا بها حرصا على وحدة الصف العربي وسعيا لنزع فتيل الازمة بين الاردن وقطر وبين الاردن وحركة حماس وقد رحبنا مباشرة بالوساطة اليمنية وتجاوبنا معها حرصا على انجاحها ولكن تعنت الحكومة الاردنية واصرارها على موقفها القديم وشروطها الجائرة المخالفة للدستور ولمصلحة الامة والقضية ادى الى توقف الوساطة اليمنية مما دفع الاشقاء في اليمن للاعلان عن سحبها".
واوضح البيان "اننا اكدنا (للحكومة الاردنية) استعدادنا للقبول بشرطها بعدم ممارسة النشاط السياسي والاعلامي باسم الحركة في الاردن الا ان الحكومة الاردنية بقيت تصر على موقفها المتعنت والجائر والغريب بضرورة ان يختار الاخوة المبعدون بين التخلي عن& جنسيتهم الاردنية والقبول بوثائق سفر مؤقتة لمدة عامين اذا ارادوا مواصلة دورهم في خدمة شعبهم وقضيتهم واستمرار دورهم وصلتهم& بحركتهم، حركة حماس المجاهدة، او الاحتفاظ بالجنسية الأردنية مقابل قطع علاقتهم بحركة حماس& وهو الامر الذي رفضناه بشدة".
واشارالمصدر المسؤول في حماس الى انه "لا تزال الحكومة الاردنية تصر على احتجاز المهندس إبراهيم غوشه لليوم العاشر في مطار عمان بصورة غير انسانية لا تليق باي مواطن فضلا عن مجاهد مثله، وتمارس الضغوط عليه من اجل القبول بشروطها الظالمة تحت التهديد والاكراه وتصر في ذات الوقت على منع الاطباء من رؤيته ومتابعة حالته الصحية ومنع أفراد عائلته& والمحامين من الالتقاء به".
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اعلن يوم الاثنين الماضي ان اليمن "لن يدخر وسعا في مواصلة بذل جهودها مع الاشقاء في الاردن وقطر من اجل حل تلك المشكلة الطارئة بشكل اخوي وودي وبما من شأنه تجنب اي خلافات او صدع في العلاقات الاخوية" بين البلدين.
و نفى الاردن& الخميس الماضي ما كانت& اعلنته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن سوء الحالة الصحية لمسؤول الحركة ابراهيم غوشة المحتجز منذ اسبوع في مطار الملكة علياء في عمان.( أ ف ب)
&














التعليقات