&
تل أبيب - خاص ايلاف:
علمت "ايلاف" من مصدر مطلع في اسرائيل رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع ان اسرائيل تقوم بتزويد حكومة مقدونيا بمساعدات عسكرية لمواجهة المتمردين المقدونيين الذين ينتمون لأصول ألبانية والذين يشنون هجماتهم العسكرية بمساعدة ومؤازرة ألبان كوسوفو.
وقال المصدر ان الحكومة المقدونية (رئيس الوزراء) طلب هذه المساعدة بعد أن وصلت مجموعات المقدونيين ذوي الأصول الألبانية الى بلدات وقرى لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن حدود العاصمة المقدونية سكوبيا.
وأفاد هذا المصدر ان المساعدات الاسرائيلية لم تقتصر على الذخائر والأسلحة بل تعدت ذلك بارسال خبراء وضباط للمساعدة في قيادة هجوم الحكومة المقدونية المضاد لتقدم المسلحين المقدونيين ذوي الأصول الألبانية.
وكانت اسرائيل قد طورت علاقاتها مع مقدونية ابان حرب البلقان والحصار الذي فرض على يوغسلافيا السابقة أبان احتدام الصراع في البلقان. وعملت مقدونيا خلال فترة الحصار كمركز تجاري ليوغسلافيا المحاصرة. فقد كان اليوغسلاف يستوردون ويصدرون مخترقين الحصار من خلال مقدونيا التي لم يشملها الحصار. وقامت اسرائيل من خلال عدد من شركاتها ورجال أعمالها باستغلال هذه النافذة وجنوا من خلال ذلك أرباحا طائلة. وأقامت اسرائيل من خلال استغلال نافذة يوغسلافيا المقدونية، علاقات وثيقة مع الحكومة والمسؤولين المقدونيين.
وتقوم الان ببيع العتاد والاسلحة وتأجير الخبراء العسكريين للحكومة المقدونية لضرب المتمردين ذوي الاصول الألبانية.
وابلغ المصدر "ايلاف" ان اسرائيل زودت الجيش المقدوني بقذائف انشطارية محرمة دوليا وبصواريخ أرض جو تقذفان بطائرات الهيليكوبتر وبآليات مدرعة سريعة الحركة كتلك التي كانت تستخدمها في مناطق جنوب لبنان الجبلية.
هذا وقد قام عدد من الضباط الاسرائيليين بزيارات سرية لمقدونيا لدراسة الوضع على الأرض وتقديم المشورة للحكومة والجيش المقدونيين حول أنجع الوسائل في ضرب التمرد.
علمت "ايلاف" من مصدر مطلع في اسرائيل رفض الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع ان اسرائيل تقوم بتزويد حكومة مقدونيا بمساعدات عسكرية لمواجهة المتمردين المقدونيين الذين ينتمون لأصول ألبانية والذين يشنون هجماتهم العسكرية بمساعدة ومؤازرة ألبان كوسوفو.
وقال المصدر ان الحكومة المقدونية (رئيس الوزراء) طلب هذه المساعدة بعد أن وصلت مجموعات المقدونيين ذوي الأصول الألبانية الى بلدات وقرى لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن حدود العاصمة المقدونية سكوبيا.
وأفاد هذا المصدر ان المساعدات الاسرائيلية لم تقتصر على الذخائر والأسلحة بل تعدت ذلك بارسال خبراء وضباط للمساعدة في قيادة هجوم الحكومة المقدونية المضاد لتقدم المسلحين المقدونيين ذوي الأصول الألبانية.
وكانت اسرائيل قد طورت علاقاتها مع مقدونية ابان حرب البلقان والحصار الذي فرض على يوغسلافيا السابقة أبان احتدام الصراع في البلقان. وعملت مقدونيا خلال فترة الحصار كمركز تجاري ليوغسلافيا المحاصرة. فقد كان اليوغسلاف يستوردون ويصدرون مخترقين الحصار من خلال مقدونيا التي لم يشملها الحصار. وقامت اسرائيل من خلال عدد من شركاتها ورجال أعمالها باستغلال هذه النافذة وجنوا من خلال ذلك أرباحا طائلة. وأقامت اسرائيل من خلال استغلال نافذة يوغسلافيا المقدونية، علاقات وثيقة مع الحكومة والمسؤولين المقدونيين.
وتقوم الان ببيع العتاد والاسلحة وتأجير الخبراء العسكريين للحكومة المقدونية لضرب المتمردين ذوي الاصول الألبانية.
وابلغ المصدر "ايلاف" ان اسرائيل زودت الجيش المقدوني بقذائف انشطارية محرمة دوليا وبصواريخ أرض جو تقذفان بطائرات الهيليكوبتر وبآليات مدرعة سريعة الحركة كتلك التي كانت تستخدمها في مناطق جنوب لبنان الجبلية.
هذا وقد قام عدد من الضباط الاسرائيليين بزيارات سرية لمقدونيا لدراسة الوضع على الأرض وتقديم المشورة للحكومة والجيش المقدونيين حول أنجع الوسائل في ضرب التمرد.














التعليقات