&
استقبل الرئيس حسني مبارك أمس الاحد المنسق الاميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط وليام بيرنز الذي اكد "الحاجة الملحة لاتخاذ مزيد من الخطوات الايلة الى استقرار الوضع" حسب ما افاد مصدر مقرب من الرئاسة المصرية.
وقال بيرنز بعد اللقاء "لقد استعرضت مع الرئيس مبارك التقدم الذي احرز حتى الآن في ما يتعلق بتنفيذ خطة العمل الامنية واكدت الحاجة الماسة لمواصلة هذا الطريق الطويل واتخاذ المزيد من الخطوات لاستقرار الوضع".
واضاف ان ذلك سيكون من اجل "عودة الحياة الطبيعية وايجاد بارقة امل للفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطاة ظروف صعبة للغاية".
واوضح انه اكد "التزام الولايات المتحدة التحرك ومساعدة الطرفين باقصى سرعة ممكنة من اجل تنفيذ توصيات ميتشل حتى يتسنى تثبيت ودعم وقف العنف وبناء الثقة واستئناف المفاوضات ودفع العملية السياسية باقصى قدر ممكن".
وتابع بيرنز يقول "انني على يقين من ان وزير الخارجية كولن باول سيدفع في هذا الاتجاه خلال جولته في المنطقة الاسبوع الحالي".
وردا على سؤال حول الخطوة التالية في ظل وقف النار الذي لا يزال هشا، قال بيرنز "مقارنة بما كان عليه قبل 3 او 4 اسابيع، اعتقد ان الوضع الان افضل من السابق ونبذل جهودا لتنفيذ اجراءات يتسنى من خلالها رؤية تقرير ميتشل وهو ينفذ في الواقع".
واضاف "نعتبر ان القضية المهمة هي استقرار الوضع وتخفيف الضغوط التي يعيشها الفلسطينيون وهي ليست بالمهمة السهلة ولكنها قضية مهمة لكلا الطرفين وللولايات المتحدة ومصر واطراف اخرى في المجتمع الدولي".
وكان بيرنز التقى السبت رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله.
وقال عقب انتهاء اللقاء "من الواضح ان لا حل عسكريا للمشكلة وستتم اعادة الامن عبر المفاوضات السياسية فقط".
وسيصل وزير الخارجية الاميركي الى المنطقة في الايام المقبلة في محاولة لتدعيم وقف النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين على ان يلتقي الرئيس المصري الاربعاء المقبل.
يشار الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في واشنطن الثلاثاء المقبل.
وكان بيرنز وصل الى القاهرة في وقت سابق اليوم، وغادرها الى الاردن ظهرا.

(أ ف ب)