&&
القاهرة - اصدر الرئيس المصري حسني مبارك أمس الاحد قرارا بتعيين 45 نائبا في مجلس الشورى تضمن عددا كبيرا من الوجوه الجديدة، وذلك استكمالا لانتخابات التجديد النصفي للمجلس.
ومن الاعضاء الجدد وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي والسفير لدى اسرائيل محمد بسيوني اضافة الى عدد من رؤساء الاحزاب الصغيرة والشخصيات الناشطة في مجالات شتى.
كما اعيد تعيين رئيسي الوزراء السابقين عاطف صدقي وعلي لطفي ووزير الاعلام صفوت الشريف والامين العام لحزب التجمع (يساري) رفعت السعيد وعبدالعظيم رمضان ويونان لبيب رزق ورؤوف بطرس غالي، والد وزير الاقتصاد يوسف غالي.
وخرج من المجلس كل من وزيرة التأمينات الاجتماعية امينة الجندي ووزير الداخلية السابق حسن الالفي ووزير الدفاع السابق الفريق اول يوسف صبرى ابو طالب ورؤساء عدد اخر من الاحزاب الصغيرة الحجم.
واعاد مبارك تعيين ثلاثة صحافيين هم رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير "الاهرام" ابراهيم نافع ورئيس مجلس ادارة "دار الهلال" رئيس تحرير مجلة "المصور" مكرم محمد احمد ورئيس مجلس ادارة "دار التحرير" رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" سمير رجب.
وكان الحزب الوطني (الحاكم) في مصر حصل على 74 مقعدا من اصل 88 في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى التي بدات في 16 ايار/مايو وانتهت في 12 حزيران/يونيو. ويضم المجلس 264 عضوا ينتخب ثلثاهم في حين يعين رئيس الجمهورية الثلث الاخر لولاية من ست سنوات. وتجري انتخابات التجديد النصفي مرة كل ثلاث سنوات.
ويقتصر اختصاص مجلس الشورى على ابداء الرأي في القوانين الدستورية، لكنه يملك بعض الصلاحيات في مجال الرقابة على الصحافة من خلال المجلس الاعلى للصحافة الذي يمنح تراخيص النشر.
مبارك يؤكد رفض استخدام قانون الطوارىء في "ما يمس الصحافة"
كما اعلن الرئيس الرئيس المصري حسني مبارك أمس الاحد انه يرفض "استخدام قانون الطوارئ في ما يمس الصحافة" موضحا ان نقابة الصحافيين كانت "مبادرة وحاسمة في اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بالمحاسبة والردع" في اشارة الى قضية صحيفة "النبأ" التي نشرت صورا فاضحة لراهب قبطي مطرود.
واضاف بمناسبة تعيين اعضاء جدد في مجلس الشورى ان هناك "قوى تريد ان تفسر الاحداث وفقا لهواها لتستفيد من ذلك في محاولة لاضعاف مصر حيث يرددون اقاويل وشائعات مفرغة وعن جهل".
وتابع تعليقا على الاحداث الاخيرة، "لقد حاول ان يفسرها البعض على انها احداث وقعت بين الاقباط والمسلمين (...) فالمسلمون والمسيحيون تظللهم الراية المصرية، فحرية العقيدة مكفولة لكل مصري".
وقال "ان الوطن بابنائه قادر على ان يواجه هؤلاء المغرضين. فالمصريون يلتفون حول وطنهم بغض النظر عن العقيدة. ونحن فى مصر نحترم عقيدة كل مواطن. ولا يجب ابدا ان نسمح لكائن من كان ان يبذر بذور الفتنة".
واشار الى ان "الصحافة المصرية وطنية منزهة قادرة (...) على وقف الصحافة الصفراء عند حدودها وتحقيق التنقية الكاملة في مناخها من خلال نقابتها الوطنية والمجلس الاعلى للصحافة ودور كافة المؤسسات الصحافية الوطنية".&
واشاد بالصحافيين "الفاهمين والواعين والقادرين، في اي وقت، على تصحيح المسار" موضحا ان ما حصل ينطبق عليه وصف "العيب".
وبدات محكمة جنح امن الدولة طوارئ في عابدين، وسط القاهرة، اليوم محاكمة ممدوح مهران رئيس تحرير صحيفة "النبأ" و"اخر خبر" التابعة لها بسبب نشر صور فاضحة لراهب مطرود مع احدى النساء.
واثار نشر صور عادل سعد الله غبريال الراهب المطرود منذ خمسة اعوام من دير المحرق، قرب اسيوط في الصعيد، وهو في اوضاع فاضحة مع احدى النساء، غضب الاقباط الذين تظاهروا اكثر من مرة.
وكان رئيس الوزراء عاطف عبيد اعلن الثلاثاء الماضي ان "الحاكم العسكري اتخذ قرارا باغلاق صحيفة النبا واصداراتها موقتا" الا ان السلطات تراجعت عن القرار وعزت السبب الى "سوء فهم تصريحات السيد رئيس الوزراء".
ومن جهته، قرر المجلس الاعلى للصحافة الثلاثاء الماضي ايضا التقدم بـ"دعوى عاجلة امام محكمة القضاء الاداري في مجلس الدولة لطلب الغاء ترخيص" "النبأ" الاسبوعية.
&